in

قصيدة قاسم حداد(الغريب/1)

قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. 

صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير.

 أنسربُ في سنجابٍ.

 أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة.

 في تعرِّج الكائن المتريث. 

لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق.

 فالطريق ليس صديقاً.

 تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة.

 بنكهة التراب الكسول. 

أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع.

 ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. 

وما من خريطةٍ لخطوات الغريب.

 فكلما رفعتُ قدمي من هجعة.

 وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. 

فأصابُ بالرؤيا.

 منهاراً في الأخاديع المتكاثرة.

 بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. 

المنجرفة في مهاوي الخوف.

 لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

ما هو ويسترن يونيون

كيفية العناية بشعر الأطفال البنات