in

قصيدة قاسم حداد(الرؤيا)

يرى الأعمى بأحلامِه

التفتح في وردةٍ

في غيومٍ وفي دفاترَ

لأقدامه شرايينُ تُبصِرُ

وعيناهُ غصونٌ

وله كتابةُ الحُلُمِ وهو ينمو

بلا عَصاة ٍ ولا قيادٍ

يتقرّى بأصابع الروحِ مواقعَ أيامِه

يجذبُه خيطٌ من العذاب

يَعرفُ الأطفالَ في النحيب

والجموعُ تَجوعُ لكسرةِ الشمس

يَلمسُ في الأرض وجعاً

يرى إلى التاريخ يعَبَثُ

ويهوي في مأتمٍ

في جنائز

يرى كأنه ينظرُ

يرى وفي يديه القيودُ والسلاسلُ

لكنه يرى

لديه من الضوءِ شَعاعٌ

يُحمْلقُ في ساعةِ العمر

فتندلقُ الأحداقُ في خديه

لفرط الرغبة.

أعمى

أحلامِه في تشنُّجِ الليل

في الباقي من الشمس في مقلتيه

يرى مثلما يرى الله شعباً يتيه

فيهديه

يرى الناسَ في الموت

مثل الحياة

شعبٌ في شباكٍ من الشكِّ،

في طبيعة العِلْمِ

شعبٌ في غيمٍ وفي مرايا،

مثلما شهوةُ العَمَل.

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

السياحة في هلسنكي

الهجرة إلى كوريا