in

قصيدة قاسم حداد(الباب)

ما كنتُ لأعرف الألم.

 لو لم أفتح الباب. 

نصحني الملاكُ ألا أفعل.

 وحذرتني زهرةُ البيت. 

وأشجارُ الغابة وعدتني بكل ما أحلم. 

شريطة أن لا أفكر في الباب.

 الباب نفسه.

 يطلق تلك الصيحة الصاهلة.

 حين وضعتُ قدمي على عتبته

. كانت رمانته ناضجة.

 وتنورُ الفضول في اللهب. 

كأنْ لم يبقَ لي في الحياة سوى أن أفتح الباب

. الألم أن تعرفَ

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

السياحة في وهران

السفر إلى جنوب إفريقيا للعمل