in

قصيدة قاسم حداد(الأب)

ما الذي جاء بي

يا أبي

والقطارات مشحونة بالشجر

القطارات ذات الحديد الحزين

ستخطفني بغتة

في غموض المطر

ما الذي، يا أبي،

حطّني في الطريق إلى النهر

للناي يقتلني

كلما مَـرّ بي

يا أبي

ما الذي جعلَ العانسات البعيدات يشغفنَ روحي

ويغزلنَ، مثل الأغاني النحيلة،

قمصان قلبي

ويمسحن، مثل الهدايا،

جروحي

ويصقلن بي غربة المتعب

يا أبي

ما الذي جاء بي

نحو هذا النبيذ الغريب

كأنّ الجُسُور،

وغيم البحيرات والشجر الحرّ

أرجوحة الغائب

ها أنا، بعد بحرين، تنتابني،

يا أبي

مثلَ برقٍ، بحارُكَ

فارأفْ بطفلكَ

واكتبْ له نجمةً في السديم،

كأنكَ خلقٌ له

خارجَ الكوكبِ.

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

التدريب عملية تتواصل مدى الحياة

ماهية الاجتماعات وأهميتها