in

قصيدة قاسم حداد(أقل من القلب)

قليلٌ على القلب

هذا الذي كنتُ سمّـيته

والذي كنتُ أجّلتُ روحي له

والذي كلما طاشَ عقلي به في الصباح

تضرّعتُ للشمس كي تنتهي عنده

أقلّ قليلاً من القلب لكنه

شدّني بالتآويل

واقتاد روحيَ

وانتابني.

كل هذا القليل الصغير من القلب

الذي كنتَ بجّـلته

نالني، وانتهى

فابتدأتُ

كحبٍ صغير على القلب

هذا الذي خُنتني كي تموتَ له

والذي، أعرفُ الآن،

تقتلني كي تكونَ له

كل هذا الأقلّ من القلب

كيف، تجاوزتَ حبي،

وصدقتَـه

ثم كيف انتميتَ، انتهيتَ

وصليتَ، كفراً، له؟

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

حلى اوريو بمكونين

قصيدة قاسم حداد(فكرة العمل)