in

قصيدة عدنان الصائغ (لا أسم للحرب)

يبدأ الوطنُ الآنَ من جملةٍنصفها مضغتها المطابعُفالتمسي في دمي كلمةً، لا يشوهها أحدٌأغني بها وطني، من شقوقِ المواضعِ والقلبِحيث ينامُ الجنودُ على يطغاتِ الحنينِ المبلّلِملءُ جفوني، انكسارُ الندى، والبلادُوملءَ البلادِ، افترشنا أغاني الخنادقِ والعلبَ الاجنبيةَتحطبنا الحربُ:مرَّ عريفُ الاعاشةِ، والطائراتُ الوطيئةُمرَّ شتاءُ الطفولةِ، والقملُمرَّ الصباحُ الحديديُّ فوق زجاجِ النعاسِفشظّى ترقبنا لنهارٍ جديدلمْ يغتسلْ بعدُ من طمثِ القصفِمرَّ ثلاثون موتاً على موتنا،وقنبلةٌ واحدةْفاقتسمنا على طاولاتِ التوابيتِ،خبزَ البقاءِ المثقّبَ،والشايمرَّ الندمْإصبعاً، إصبعاً،ستقطّعُ كفَّ طفولتنا، الحربُتمضي بنا في غرورِ المقاولِ نحو مساطرهاوتبيعُ الذي لن نبيعَتجوّعنا، ونكابرها بالوطنوتشتّتُ أيامنا، فنشاغلُ أيامها بالتمنيوإذْ تستجيرُ طيورُ الحنينِبأعشاشِ أحزانناسوف نبكي على {وطنٍ}ضيّعوه…فضعناموقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصيدة عدنان الصائغ (متسولان)

مهارات وتمارين لتنشيط الذاكرة