in

قصيدة عدنان الصائغ (زعل)

… نفترقُ الآنَ

سيشيخُ الوردُ..

وتسّاقطُ أوراقُ الوقتِ على نافذةِ الموعد

أتأملُ فستانَكِ في المشجبِ

متكئاً فوق ذراعي

أسحبُ حزني بهدوءٍ

كي لا أوقظَ طيفَكِ

العشاقُ يمرون على مصطبةِ القلبِ..

وأنتَ وحيدٌ..

لاشيءٌ..

وخريفْ

تتوزعكَ الطرقاتُ، ويومياتُ الحربِ، وضحكتها

يا قلبي..

نفترقُ الآنَ, إذن

كفين غريبين على طاولةِ الحبِّ

وفنجاني زعلٍ باردْ

في البدءِ،

سيفترقُ الكرسيان، قليلاً

ويجفُّ العشبُ النامي فوق أصابعنا المتشابكةِ الأحلام

في البدءِ، ستذبلُ أزهارُ الأشياء

في البدءِ،

سنبكي في صمت

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصيدة عدنان الصائغ (صورة مرتبكة)

قصيدة عدنان الصائغ (سأم)