in

قصيدة عدنان الصائغ (بريد القنابل)

[B][LEFT]إلى الشاعرة أ…

ربما بلا مناسبة[/P]

[/B]

أنتِ لا تفهمين إذنْ

رجلٌ في كتابْ

سوف يعبرُ مبنى الجريدةِ، شَعرُكِ هذا الصباح

فيشغلني عن دوارِ القصيدةْ

أتأملُ فوضاكِ من فتحةٍ في القميصِ

وفوضاي في الورقةْ

سيمرُّ بي العطرُ

يأخذني لتفاصيلِ جسمكِ

أو لتفاصيلِ حزني

مَنْ سيرتّبُ هذا الصباحَ القَلِقْ!؟

الفناجينُ باردةٌ كالصداقاتِ

والحربُ تعلكُ أيامنا

وأنا في انتظارِ الندمْ

اقلبي الصفحةَ الآنَ

برجُكِ تشغلهُ الوفياتُ

وبرجيَ تملؤهُ الطائراتُ

أنتِ لو تفهمين إذنْ

كيف يربكني خجلي

حين تفضحُ وجهي مرايا النساء

كيف يكسرني زعلُ الأصدقاءِ

فأجمعُ كلَّ نثاري

وأختارُ زاويةً للحنينِ

هي: الوطنُ الكأسُ والمرأةُ الواحدةْ

(في بريدِ القذائفْ

أوزّعُ قلبي على الأرصفةْ

وأنتظرُ العائدين من الموتِ في عرباتِ الصِدَفْ)

أنتِ لو تفهمين إذن

كيف تجمعني الحربُ في طلقةٍ

ثم تنثرني في شظايا المدنْ

اقلبي الصفحةَ الآنَ

لا وقتَ..

إنَّ القنابلَ

تقتسمُ

الأصدقاءْ

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصيدة عدنان الصائغ (بائعة التذاكر)

قصيدة أمل دنقل (لا تصالح)