in

قصيدة عبد الرزاق عبد الواحد ( قراءةٌ في أمواج البحر)

حينَ أرنو لـِعَينـَيكِ

أعلمُ أنَّ السَّماواتِ تختارُ وَجها ً

لِتـَزرَعَ أنجُمَها!

أتـَعَلـَّمُ أنَّ البحارَ قـَراراتـُها لا حدودَ لها..

زبَّما كانَ شاطيءَ كلِّ المُحيطاتِ

جَفنٌ ومِكحَلـَة ٌ!

أيُّها الأزرَقُ المُتـَرَقرِقُ في العين ِوالبحرِ

في الثـَّوبِ والعين ِوالبحرِ

هل للسَّماءِ انتِماءاتُ هذي العيونْ ؟

ومَن يَعكسُ اللونَ في مَن ؟!

فـَلا السُّفـُنُ المُبحِراتُ

ولا الطائراتُ

ولا نـَبضُ قلبي

عرَفـَتْ دَربَها !

والمَسافاتُ زُرْقٌ

وعيناكِ والبَحر

ثـَوبُـكِ والبَحر

والغيمُ والبَحر..

الـلــَّـه..!

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصة إن الله لا يحب كل مختال فخور

قصة مغامرات فيصل