in

قصيدة عبد الرزاق عبد الواحد (روعتم الموت)

يمضي الزمان وتبقى هذه العبر

وهؤلاء الذين استنفروا دمهم

كأنما هم الى إعراسهم نفروا

السابقون هبوب النار ماعصفت

والراكضون اليها حيث تنفجر

الوافقون عماليقا تحيط بهم

خيل المنايا ولا ورد ولاصدر

كأن …يسعى بينهم أسدا

عن عارضيه مهب النار ينحسر

أولاء اهلي واخواني ومن ورثوا

أن يركبوا نحو آلاف وهم نفر

سل الخفاجية الجن الجنون بها

كيف انبريتم لها والموت ينتظر

وكيف أقحم كسرى في مجامرها

حتى الصغار ولم يذعر بما ذعروا

من لم يزل اثر الاثداء في فمه

يبكي الحليب عليها وهو يختمر

ياجند أحمد أن مالت وأن نطقت

سرف الدروع فقد بانوا وقد عذروا

روعتم الموت حتى لم يدع دمكم

معابرا يلج الدخان والشرر

أرض الفراتين قد زادت بكم شرفا

جند الرسالة ما هانوا ولاانتظروا

وما سكتم على ضيم ولا لثم

غضب العروبة مثل السيل ينهمر

يامن تضيق رئات الموت واختنقت

لفرط ما كان عنق الموت يعتصر

أرعبتم الموت حتى ما نظرت بكم

قناطرا للمنايا فوقها عبروا

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصة مسابقة أشجع وأذكاء ضفدع على وجه الارض

قصة الرجل الحكيم