in

قصيدة عبد الرزاق عبد الواحد (رفيف الأجنحة)

راجفاتٌ تحتَ قـُمصان ِالحَريرْ

كلـُّها ريشٌ ولكنْ ،

لا تـَطيرْ..!

حَجَلٌ أيُّ حَجَلْ

يَنحَني الثـَّوبُ عليهِ ،

وهو يَنزو في وَجَلْ

فاضِحا ً حَدَّ الخَجَلْ

شَوقـَهُ أن يَخلـَعَ القمصانَ عنهُ

ويَطيرْ..!

يا رَفيفَ الأجنِحَه

يا مَدىً أ ُغـْمِضُ عيني عنهُ كيلا أجرَحَه !

المَناقيرُ التي تـَنبضُ مِن تـَحتِ الثيابِ

فأرى رغمَ الغيابِ

حَجمَها ،

لونَ جَناحَيها ،

نـَديفَ الرِّيش ِفيها

وأرى ما يَعتـَريها

كيفَ لي أن أتـَّـقيها ؟

كيفَ لي أن أتـَّقي رَغبَتـَها أن أحتـَويها ؟

زارِعا ً فوقَ المَناقيرِ هـُيامَ الرُّوح ِفيها !

يا حَمامْ

دَع ْمَناقيرَكَ تـَغفو وتـَنامْ

دَع ْلِهذا الشـَّـفـَق ِالوَرديِّ أن يُهدي السَّلامْ

لِشـِفاهي

دَع ْمياهي

بينَ أحضانِكَ تـَجري في سَلامْ

يا حَمامْ..

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصة المشروب الغازي

قصيدة عبد الرزاق عبد الواحد (أجنحة الطير)