in

قصيدة عبد الرزاق عبد الواحد (بحار الزبرجد)

حينَ يَضحَكُ بحرُ الزَّبَرجَدِ

كلُّ النـَّوارِس ِ

لامِعـَة ً

تـَتـَطايَرُ أسرابُها

المَجَرَّة ُ تـَنبضُ

والماءُ يَنبضُ

والقلبُ يَنـ..

كيفَ سَوَّرتِ بَحرَ الزَّبَرجَدِ بالكـُحل ؟!

غابٌ من الليـل

في وَسْطِهِ نجمَتان ِبـِلون ِالزَّبَرجَدِ

مَن ذا يُصَدِّقُ

أنَّ رَبيعـَين ِ

ما مَرَّ بالعُمرِ مثلُ اخضِرارِهِما

يَلمَعان ِبـِقلبِ الدُّجى ؟!

وأنا

ذاهِلا ً أتـَأمَّلُ

أسمَعُ خـَفـْقَ النـَّوارِس ِهارِبَة ً

ثمَّ تـَصعَدُ حُمرَة ُكلِّ الورودِ بـِخـَدَّيكِ

يا خـَجَلا ً يُسكِرُ الرُّوح

كيفَ تـَجَمَّعَ

نـَبضُ النـّجوم

ولـَمْعُ الغيوم

ودَمعُ الكروم

بـِعَينَين ِمِثل ِانبـِجاس ِالزَّبَرجَد ؟!

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصة الأمير المتسلط والرجل الفقير

قصة إن الله لا يحب كل مختال فخور