in

قصيدة عبد الرزاق عبد الواحد (أجنحة الطير)

حينَ قـَبَّلتُ عينيكِ

أيقـَظتُ سِربَ العَصافيرِ من نـَومِهِ

اكـَلـَتْ وَجهيَ الزَّقزَقات

على شَفـَتي

دَغدَغاتُ المَناقير

طـَعمُ المَناقير

صارَ دمي خَمرَة ً

وإذ كنتُ كالطفل ِ

والكونُ مُرتـَسِمٌ في شفاهِكِ حُـلمَة َنَهدٍ

علمتُ بأنَّ طريقَ فطامي طويل..

وأسرَفتُ

مَن قالَ إنَّ الهوى يَرتـَوي ؟

حينَ فـَتـَّحتُ عينـَيَّ

أبصَرتُ سربَ العَصافيرِ يَغفو

وكانَ وريدٌ على العُنـُق ِالغـَضِّ يَنبضُ

يا كلَّ أجنِحَةِ الطـَّيرِ لا تـَرجفي

إنَّ قلبيَ نذرٌ لِنـَومِكِ

قـَبـَّلتـُهُ

ثمَّ أغفـَيتُ

كانَ الصَّباحُ يُراقبُني .

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصيدة عبد الرزاق عبد الواحد (رفيف الأجنحة)

قصة الطفل الصغير الذي لم يسمع لكلام أمه