in

قصيدة سلطان السبهان(غصة شوق)

ذابت الشمسُ في المدى

وهي قرصُ

لم تقُلْ ..

إن رحلةَ البدءِ نقصُ

ها أنا للجدارِ ألقيتُ ظلِّي

مُنهَكاً ، جُعبتيْ ظنونٌ وخرْصُ

بعدَ أنْ كنتُ قارئاً للحكايا

ها أنا في المدى المسافرِ نَصُّ

صامتاً ..

أعبرُ المساءاتِ وحديْ

كدتُ بالحبِّ واشتياقيْ أغصُّ

فامنحينيْ دفاتراً من حنينٍ

واقرئينيْ ..

حكايةً لا تُقَصُّ

عشتِ في قلبيَ اشتهاءً أليماً

ربّما …

يُذهبُ المحبةَ حِرصُ

ليلةٌ بعد ليلةٍ بعدَ أخرى

والعذاباتُ فوقَ كتْفيْ تُرَصُّ

ليس للصبرِ يا حياتيْ سبيلٌ

عاملُ الشوقِ

في الحنايا أخصُّ

كلّما أنبتَ التناسيْ سُلُوّاً

جذّهُ من قبائل الشوقِ لِصُّ

خاتمُ الوصلِ

باهتٌ في يمينيْ

لم يُزيّنْهُ من لقائِكِ فُصُّ

مُتْعِبٌ أن تكونَ دنياكَ رهْناً

للمُنى..والمُنى بدُنياكَ

[ ..شخصُ ..]

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصة لا ألجأ إلا إلى الله

قصة الرجل الصالح والكلب