in

قصيدة أنسي الحاج(الوداع)

كم أريتكَ أنه لا يخفي شيئاً هذا التمثال!

أضعُ يدي الهادئة على صدرك، أيها الصوتُ الحقيقي. كل دعاءٍ عاصفةٌ حاجزٌ وموت. وأنا لأذكّر الناسين بالفراق وأنتهك أحزانه. الأمر تبرتي. وأيضاً أهشّمُ خطواتي وظلّها السبّاق. طاب ليلك أيتها اللازمة الببغاء!

أطاردُ هذا الحبّ

أطاردُ هذا الحبّ

حربُ الجيوش تولد في وَرَقِ المال وحربي فوق العالم تشدّ أطرافه وتشعِّث قلبه. ليَ مع السماء زوجُ كلمات! ستنزاحين ويرون قوالب الدم، لأنني أعرف عقولهم – لقد غيّرتُ لهم نَعْلَ الشرّ!

ألاحقُ امرأةً إلى جدارٍ يحطّمني وتنتصر…

آه! نسيتُ:

أُهرِّبُ هدفي، وأصل قَبلَه!…

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصة وصية أعرابي لإبنه

قصيدة أنسي الحاج(قل، ماذا رأيت؟)