in

قصيدة أحلام مستغانمي(مسيرة الأقزام)

ما أتفه الحياة

اذ يحمل الأحياء ميتاً .. أعظم من مساحة الوجود!

للمرة العشرين بعد الألف

أصلب في الظهيرة

وتخرج الأقزام في مدينتي

تحمل فوق رأسها

ضفيرة.. ضفيرة

تهتف في جنازتي

لتدفن الشاعرة الصغيرة

ولتقطع الضفيرة الأخيرة

للمرة العشرين بعد الألف

أموت قبل موتي

في موطن المدافن الكبيرة

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصيدة أحلام مستغانمي(إلى هواة مصارعة الثيران)

قصة الضفدع السريع