in

قصيدة أحلام مستغانمي(دفاعاً عن العادة (…)!)

أيها الوطن الكبير..

يا وجعنا الموروث.

“لا تطرق الباب كل هذا الطرق، فلم أعد هنا!

يوم كتبت أحبك.. قالوا شاعرة

تعريت لأحبك.. قالوا عاهرة

تركتك لأقنعهم.. قالوا منافقة

عدت إليك.. قالوا جبانة

اليوم نسيت أنك موجود

وبدأت أكتب لنفسي

وأتعرّى للمرآة

هم أحبوك.. أصبحوا زعماء

تعرّوا.. أصبحوا أغنياء

تركوك..كدنا نشبع

عادوا.. بدأنا نجوع

اليوم لا أحد يعرف تفاصيل نشرة الأخبار القادمة

مارست العادة السريّة على الورق، وعلى السرير

وفي غرفة التحقيق فاجأني المخبر وأنا أتناول حبوب منع

الحمل.

سجنت بتهمة تبذير طاقتي الجنسية في غير صالح الوطن

ليس يهم.. لن أحبك منك بعد اليوم!

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

الأسد والثيران الثلاثة

قصيدة أحلام مستغانمي(عيد سعيدأيتها الأرض)