in

قصيدة أحلام مستغانمي(حان لهذا القلب أن ينسحب)

اشتقت إليك

تدفعني أفراح الآخرين إليك

اليوم صباح عيد، وأنا أصبحت أخاف الفرح

لأننا نصبح أنانيين عندما نفرح

يجب أن أحزن قليلاً كي أظلّ معك

ثم إنّ الفرح لا يلهمني

وأنا أريد أن أكتب شيئاً على ورق مدرسي

أكره أن أترك كلماتي على البطاقات المستوردة للاعياد

أشكالها الفرحة.. تعمّق حزني.

لو كتبت لك بطاقة في بداية هذه السنة لقلت:

“لأنك…

ولأنني…

أتمنى أن…”

وكان لا بدّ أن تملأ أنت الفراغ..

أؤمن أن مهمة الرجل ملء الفراغ

الفراغ الأرضيّ

الفراغ الكونيّ

الفراغ في قلب امرأة

الفراغ في جسمها

يحدث أن أمتلئ بك..

يوم حدث هذا وضعت حدّاً للحزن المسالم

وبدأت أجمع صور الشهداء

يوم حدث هذا.. قلت أنك قادر على إمتلاكي

الآن ترحل.

كنت رصيف فرح

الآن يجب أن أتعوّد الوقوف على أرصفة أخرى

سأذكرك

تعلّمت معك أن أعود إلى طفولتي

أن أحبّ البسطاء

أن أرتب خريطة هذا الوطن

وأقف في صفّ الفقراء 

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

القصر المسحور

العصفورة البيضاء