in

قصة ملكة الثلج

كانا كاي وجيردا ، صديقان مقربان للغاية ، بل وكانت جدة كاي تجتمع بهم ، لتقص عليهما قصص مسلية كل يوم ، وفي أحد الأيام جلست الجدة مع كاى وجيردا ، لتقص لهما قصة ملكة الثلج ، تلك الساحرة الشريرة ، التي تحول قلب الإنسان ، إلى قلب من الثلج ، ويصبح بعدها خادماً وتابعاً لها ، وأثناء سرد القصة تمنى كاي أن يلتقي بملكه الثلج ، وفجأة شعر بألم في قلبه ، وصرخ .

فأسرعت نحوه جيردا صديقته ، وجدته للاطمئنان عليه ولكنه صاح في وجههما ، وتصرف بغلاظة ومنذ ذلك الوقت تغيرت تصرفات كاي ، نحو صديقته جيردا وأصبح يتكبر عليها ، وعجزت جيردا عن فهم تصرفاته تلك .

وذات يوم أخرج كاي زلاجاته ليتزلج بها ، على الثلج وطلبت جيردا أن تشاركه التزلج ، ولكنه رفض رغم اعتياده على اللعب معها بزلاجته ، وركب كاي زلاجته وانطلق في الجليد مسرعاً ، واختفى عن الأنظار ، فعادت جيردا إلى المنزل حزينة .

فجأة وبينما كاي يتزلج بزلاجاته ، ظهرت له مركبة بخيول بيضاء ، وسحبت زلاجاته لمكان بعيد ، ثم توقفت المركبة ونزلت منها ملكة الثلج ، فشعر كاي بالخوف ، ولكن ملكة الثلج حركت يدها ، فوق رأس كاي فأصبح تابعاً ، لها وسار معها نحو قصر الثلج .

في ذلك اليوم ظلت جيردا تنتظر عودة كاي ، ولكنه لم يعد فقررت جيردا آلا تتخلى عن صديقها كاي ، وتخرج للبحث عنه وتحدثت إلى الجدة ، عن ذلك الأمر فشجعتها وقبل رحيلها أعطتها الجدة ، مرآة وأخبرتها أنها ستساعدها في البحث عن كاي.

خرجت جيردا وابتعدت عن المنزل ، وظلت تسأل الطيور والحيوانات والأشجار ، إذا رأوا كاي في أي مكان لكنهم لم يروه ابداً ، ولكن جيردا لم تيأس واستمرت في البحث ، عن كاي وفجأة ظهرت لها يمامة بيضاء.

استقرت اليمامة على كتفها ، وأخبرتها بأن تركب القارب المستقر على ضفاف النهر ، فجلست جيردا في القارب ، وتحرك القارب إلى الضفة الاخرى ، ووجدت نفسها أمام حديقة جميلة ، بها أنواع لم تراها من قبل من الورود والأشجار .

وشعرت جيردا بسعادة كبيرة لأنها تحب الزهور ، وفجأة ظهرت سيدة تملك تلك الحديقة ، فسألتها جيردا عن كاي ، وأخبرتها تلك السيدة أنها رأت كاي ، يسير مع ملكة الثلج ، بل وأخبرتها عن ملكة الثلج ، التي لعنت حديقتها الجميلة ، وأصبحت كل الازهار بدون رائحة .

وأخبرتها أنها تريد الانتقام من ملكة الثلج ، ايضاً واصطحبت جيردا نحو قصر الثلج ، وفي الطريق رأت عجوز حكيم يجلس في كوخ ثلجي ، فمرا به وسألها عن المرآة ، وتعجبت أنه يعلم بوجود مرآة معها .

وأخبرها أن تلك المرآة ستساعدها ، في فك لعنة ملكة الثلج عن كاي صديقها ، بل وأخبرها قصة ملكة الثلج ، حين كانت طفلة جميلة ومرحة ، وكانت أينما تذهب تتفتح لها الأزهار ، وتبرق عيناها كالشمس .

فخاف منها الأطفال وابتعدوا عنها ، وظنوها ساحرة فشعرت بالوحدة وكرهت من حولها ، وتمنت أن يتحول كل من أساء إليها إلى ثلج ، وسارت جيردا حتى وصلت إلى قصر الثلج وهناك رأت صديقها كاي ، فأسرعت نحوه وهي تشعر بالسعادة ، ولكنه تحدث معها بغلاظة ، فأخرجت المرآة ووجهتها نحو ملكة الثلج ، فعادت إلى طفولتها وزالت اللعنة ، من كاي وعاد مع جيردا إلى المنزل.

المصدر : قصص

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة #موقع- شعلة#شعلة-دوت-كوم #شعلة كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة قصص وحكايات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصيدة هشام الجخ (هجاء)

قصيدة هشام الجخ (اختلاف)