in

قصة مغامرات فيصل

يحكى انه كان هناك طيارمغربي شجاع، اسمه فيصل ، عل متن طيارته في السماء متوجها نحو الشمال فاجأته سحابة ممطرة و كثيفة و هم في السماء انفجر لهم محرك الطيارة و دمرت الطيارة و مات كلمني كان معه في الطيارة ، و سقط في البحر و لكنه الوحيد الذي نجا من الموت . قاوم أمواج كبيرة و قاسية و سبح بكل ما أوتي من قوة و استمر في السباحة إلى أن هدأت العاصفة حتى و صل إلى البر .لم يرى هناك إلا الأشجار و الحشائش المضرة ، و إستلقى فوق العشب.ولما استيقظ فيصل من النوم ، و جد نفسه مربوطا من يديه و رجليه…و رأى مجموعة من الأشخاص مجموعة من الأشخاص صغيري الحجم و شعر بأنه عملاق حقيقي . حاول النهوض إذ كل الحبال التي تقيده انقطعت ، وكل الرجال الصغار يفرون !

بعد ذلك بقليل عادوا الرجال الصغار عند فيصل و حملوا إليه رسالة من الملك ، و اخبروه بأنه يوجد على أرض لهم وأنه أصبح عليهم أخده معهم .كان عليهم أن ينقلوه إلى العاصمة ليراه الناس و الملك ، لذلك بنو نقالة ضخمة من الخشب ، و وضعوا لها عجلات ، ثم و ضعوا عليها فيصل مقيد بالسلاسل  بعد أن أطعموه.و لما وصلو خرج مجموعة من الناس صغيري الحجم إلى الشارع ليروا العملاق عند مروره مربوطا بالسلاسل الحديدية .ولم وصل الموكب إلى القصر الحكومي ، رمو فيصل على ركبتيه ،أمام الإمبراطور .وجد الإمبراطور و كل رعاياها أن فيصل أصبح رجلا محبوبا و نبيلا .وعد الملك فيصل بالحرية بشرط أن يساعد الملك عند الحاجة و عند الإحتفال بعيد ميلاد الملك ، قبل فيصل أن يقف في الشارع و يشكل قوسا يمر تحته جيش الملك في إستعراض بديع .في يوم من الأيام إحدى الدول المعادية الحرب على الملك و قد أبصر فيصل العملاق سفن العدو و دباباته الذي كان يستعد للمعركة ، فأسرع في الذهاب إلى تلك السفن

و الدبابات و ربطها مع بعضها و شل حركتهم و كان الملك و الشعب فرحون كثيرا و بدأ الشعب بتلقية التحية ل فيصل و أعلن أن فيصل أنه بطل وطني .ولإحلال السلام بين الدولتين حضر إلي “سيبر” سفراء من دولة “بلينكا” للإتفاق ، و ساعدهم فيصل على المصالحة .وسمع فيصل في إحدى الأيام أن أعضاء مجلس الحكم حاولوا إقناع الملك بإرسال إلى وطنه لأن حضوره بدأ يزعجهم و قرر فيصل المغادرة إلى وطنه و طلب بأدب من الملك الإذن لمغادرة سيبر و اعطى أمر ألفين من رجاله ليصنعو  طائرة ضخمة و لما انتهى بناء الطيارة و ودع الشعب فيصل بكل التهاني و التحية و قدموا له ما يكفي من الطعام لمدة الرحلة و ودعهم فيصل و صعد إلى الطائرة و فرح فيصل لأنه سيعود إلى المغرب بعد عامين من المغامرات التي قضاها بين “سيبر” و “بلينكا”.

المصدر : قصص وحكايات

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة #موقع- شعلة#شعلة-دوت-كوم #شعلة كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة قصص وحكايات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصيدة عبد الرزاق عبد الواحد ( قراءةٌ في أمواج البحر)

قصيدة عبد الرزاق عبد الواحد (صحوة)