in

قصة جنازة جحا

ذات يوم كان جحا يسير في الشارع فقابلوه جماعة من الشباب، وسألوه.. إلى أين أنت ذاهب يا جحا؟إني ذاهب إلى القرية.. قالوا له في رثاء.. يا مسكين إنك لا تستطيع الذهاب لأنك مت، ويجب أن نقوم بتجهيزك. فمشى معهم إلى المسجد في اضطراب وقال لهم..أخشى أن تكونوا قد أردتم المزاح بكلامكم هذا.

 فأصروا على ادعائهم، وصمت هو، فجردوه من ملابسهوهموا في هذا الوقت أن مر صديق لجحا فاستوقفوه وقالوا له.. يجلب أن تحضر جنازة صديقك جحا أولاً.. وحاول أن يجادلهم متحججا أنه ذاهب إلى مكان لأمر هام، ولكنهم ألحوا عليه إلحاحا شديدا أن يظل معهم، فرفع جحا راسه وهو على المغتسل وقال للرجل..- لا فائدة يا صديقي في الجدل.. فأنا أيضا کان ليشغل هام … ولكن دنا أجلي فكان لا مفر لي مران الذهاب إلى القبر..

المصدر : قصص وحكايات

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة #موقع- شعلة#شعلة-دوت-كوم #شعلة كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة قصص وحكايات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصيدة بلند الحيدري (النزع )

قصيدة بلند الحيدري (حلم في أربع لقطات)