in

قصة المشروب الغازي

في يوم من الأيام كان هناك استاذ يلقي درسا للطلاب عن السيطرة على الضغوطات النفسية وأعباء الحياة الشاقة .فقام برفع كأساً من مشروب غازي وسأل الطلابة عن ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من المشروب الغازي؟ووصلات الإجابات بين 66 جم إلى 650 جمفأجاب الاستاذ: لا تهمنا كتلة او وزن الكلي لهذا الكأس، فالوزن في هذه الحالة يعتمد على المدة التي كنت ممسكاً فيها هذا الكأس الغازي فلو قمت برفعه للاعلى لمدة دقيقتين لن يحصل لي شيءولو امسكته  لمدة  نصف ساعة اوساعة كاملة فسأحس بألم شديد على مستوى يدي، ولكن لو بقيت رفعته لمدة عشر ساعات حينها ستستدعون سيارة إسعاف في الحال وبدون تردد . الكأس له نفس الكتلةو الوزن تقريبا، ولكن كلما طالت مدة حملي له  على يدي كلما زاد وزنه تدريجيا.فلو حملنا همومنا ومشاكل حياتنا في وقت واحد  فتذكر انه سيأتي اليوم الذي لن نستطيع فيه مقاومة هذه المشاكل، فالمشاكل والهموم سيتزايد ثقلها. فما علينا القيام به حينها هو أن نضع الكأس جانبا ونرتاح قليلا قبل أن تواصل رفعه مرة أخرى.العبرة :يجب علينا أن ننسى كل مشاكلنا بين الحين والآخر ولا نبقى مركزين عليها لتستطيع إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.ففي اللحظة التي ترجع فيها من عملك عليك أن تضع همومك ومشاكل العمل جانبا ولا تصطحبها معك إلى المنزل، لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها مجددا.

المصدر : قصص وحكايات

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة #موقع- شعلة#شعلة-دوت-كوم #شعلة كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة قصص وحكايات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصيدة عبد الرزاق عبد الواحد (الخطيئة)

قصيدة عبد الرزاق عبد الواحد (رفيف الأجنحة)