in

قصة الكوخ المحترق

كان هذا الغلام يركب سفينة مع العديد من المسافرين  ، فهبت عاصفة التسونامي وحطمت السفينة التي يركبوها ورمته هو والمسافرين الى مكان مجهول ، أما بالنسبة لبقية المسافرين فلا يدرك أحد غير الله  ماالذي وقع لهم  ، أما بالنسبة لهذا الرجل فهو يحكي لنا  قصته وهو يقول لنا استيقظت من بعد فقدان وعي بعد ان رمتني العاصفة في البحر واذا بي اجد نفسي على جزيرة لا احد على سطحها

قرر هذا الغلام أن يسكن تلك الجزيرة حتى  يفرجها الله عليه 

بدا الغلام يبني كوخ (بيت من قصب) صغير لينعم بالقليل من الامن من الحيوانات المفترسة وبدا يقتات من  أشجارها ثمار أشجارها 

وفي أحدا الايام اصطاد هذا الغلام بعض الاسماك على شاطئ الجزيرة وأراد أن يطبخها

فقام باشعال النيران بالقرب من كوخه قليلا ووضع عليه الاسماك التي اصطادها 

وبعدها بداء يتجول في الجزيرة  بالقرب من كوخه الى حين طبخ الاسماك 

واذا به يرى الكوخ قد أضرمت النيران فيه بقوة فتوجها مسرعا نحو الكوخ فإذا بالنيران قد أحرقت كوخه الذي بالقصب

فبدأ هذا الغلام يتذمر وهو يرفع يده للسماء ويقول لماذا يا رب وقع لي هذا حتى الكوخ الذي بنيته من قصب احترقووسط استغاتته بالله قدمت سفينة كبيرة متوجها نحو تلك الجزيرة ونزلتففرح كثيرا وقال لهم كيف عرفتم  مكاني فاجبوه وهم يقولون شاهد القبطان بواسطة المنظار ناراً مضرمة من هذه الجزيرة فأدركنا أنه يوجد شخصاً تائهاً وسط هذه الجزيرة يطلب النجدةفتوجهنا نحوكسبحان الله ( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ  )

المصدر : قصص وحكايات

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة #موقع- شعلة#شعلة-دوت-كوم #شعلة كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة قصص وحكايات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصيدة عبد الرزاق عبد الواحد (ألواح الدم)

قصيدة عبد الرزاق عبد الواحد (ثلاث شهقات نخوة للعراق)