in

قصة الشاب والأب العجوز

يُحكى أنه في يوم ما وفي أحد القطارات، كان يجلس شابًا في مقتبل العمر بجوار أبيه العجوز، كان الشاب فرحًا جدًا وكان يسأل أبيه عن كل شيء يراه في طريقه أثناء سير القطار، وكان يشعر بالدهشة والفرحة من كل شيء يخبره به أبيه.

كان هناك شابان يجلسان بالقرب من الشاب وأبيه، وكانت قد تملكتهما الدهشة بشأن هذا الشاب، وظنا أنه يعاني من مرض عقلي أو نفسي، حيث إنه كان يندهش وينفعل من أشياء لا تثير الدهشة لشاب في هذا العمر.

لم يستطع الشابان أن يصمتا، وسألا الرجل العجوز عن ابنه وعن ضرورة أخذه إلى طبيب للكشف عليه، حيث إنه يبدو غير عاقل.

ترقرقت عينا الرجل العجوز بالدموع وأخبرهما أن ابنه كان ضريرًا، وأنه قد استعاد بصره اليوم لأول مرة في حياته، شعر الشابان بالحرج الشديد، واعتذرا من الرجل العجوز وابنه، وندما على تسرعهما في الحكم عليه.

المصدر : محتويات

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع-شعلة #شعلة-دوت-كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة قصص وحكايات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصيدة قاسم حداد(حجر الضياع)

قصيدة قاسم حداد(غفوة القتيل)