in

فوائد السفر للإنسان

السفر يُعدّ السفر هو الانتقال من مكان إلى آخر أو العبور إلى منطقة جغرافية أخرى، ويمكن أن يكون لفترة طويلة من الوقت أو قصيرة، ويكون ذلك بالطائرة، أو القطار، أو السيارة، أو السفينة، وقد تكون دوافع السفر من أجل العمل، أو السياحة، أو التعليم،[١] وقد اهتم الإنسان بالارتحال والسفر من مكان إلى آخر منذ وقت طويل بالرغم من عدم توفر وسائل التنقل الحديثة، كما يعدّ السفر إلى الخارج حلم الكثير من الأشخاص خاصةً في مرحلة الشباب، وذلك لأسباب كثيرة منها الرغبة باكتشاف العالم، وتغيير شكل الحياة المعتادة، وخوض تجارب جديدة، إلا أنه توجد بعض العوائق لتحقيق هذا الحلم مثل؛ عدم توفر التكاليف المادية اللازمة للسفر، أو عدم تحقيق شروط السفر، والإقامة في بعض الدول، ومن الجدير بالذكر أن الشخص يستطيع السفر عن طريق البر، أو البحر، أو الجو.[٢][٣] فوائد السفر للإنسان بالرغم من الصعوبات التي يواجهها الإنسان عند السفر لمكان جديد، وحاجته إلى بعض الوقت قبل الاعتياد على ظروف المعيشة، فإن للسفر فوائد عديدة يمكن ملاحظتها مع مرور الوقت ومنها:[٤][٥] السفر يبعد الإنسان عن الروتين اليومي: يساعد السفر على إبعاد الإنسان عن الحياة الروتينية المملة التي تجعله غير راغب بفعل أي شيء على الإطلاق؛ إذ إن بعض الأشخاص يصلون إلى مرحلة أنهم غير قادرين على تحمل متاعب الحياة، وهذا يسبب لهم العديد من الضغوط مما يجعل حياتهم أسوأ فأسوأ، مما يسبب لهم المشاكل في الحياة العملية، أو الحياة الدراسية، أو الحياة العائلية، والعاطفية، لذا يساعدهم السفر وتغيير المكان على إيقاف عقولهم عن التفكير بمثل هذه الأمور، وبالتالي شعورهم بالراحة النفسية ليستطيعوا المداومة بهذا الضغط. توطيد العلاقات الاجتماعية: تُساعد مشاركة تجربة السفر مع الشريك في تعزيز العلاقة بينهما، فالسفر يزيد من مستوى سلامة الفرد العقلية ومن مستوى احترامه لذاته، بالإضافة إلى ذلك فإنّ السفر مع الشريك يؤدّي إلى زيادة التقارب والإدراك للمصالح والأهداف المشتركة، بالإضافة إلى المحافظة على العلاقات الاجتماعية بجعلها طويلة المدى. تعزيز الشعور بالسعادة قبل السفر: يُساعد السفر على تعزيز مزاج الشخص وإشعاره بالسعادة ليس فقط خلال الرحلة وما بعدها، بل في فترة انتظاره للسفر، وقد أظهرت دراسة أجرتها جامعة كورنيل أن الشخص يشعر بسعادة أكبر عند السفر مقارنة بشراء عقار جديد.[٦] تعزيز الإبداع: عادةً ما يرتبط الإبداع بمرونة العقل، ويُعد الدماغ بدوره حساسًا للتغيير، ويتأثر كثيرًا في البيئات والخبرات الجديدة، لذا يُعد السفر وسيلة مناسبة لتعزيز الإبداع وتغيير نظرة الفرد إلى الحياة من خلال الانغماس الحقيقي في الأماكن الجديدة والتفاعل مع الثقافات المختلفة. التأثير على شخصية الفرد: يُعد السفر تحديًا كبيرًا للشخص خاصة إذا كان في بلد أجنبي، فهو يُجبر الشخص في هذه الحالة على التحدي واكتشاف خبايا شخصيته، بالإضافة إلى أن محاولة التكيف مع السفر يُقلل من التفاعل العاطفي للشخص، مما يُحسن من استقراره العاطفي. تعزيز مستوى الصحة الجسدية: يُعزّز السفر من صحة الإنسان الجسدية، فقد أظهرت العديد من الدراسات التي أجرتها اللجنة العالمية للشيخوخة أنّ النساء اللواتي يسافرن مرّتين على الأقلّ سنويًا تقلّ نسبة إصابتهنّ بالنوبة القلبية مقارنةً بالنساء اللواتي يسافرن كلّ ست سنوات مثلًا، كما ينطبق الأمر ذاته على الرجال؛ إذ يزداد خطر إصابة الرجال الذين لا يسافرون بأمراض ومشاكل القلب بنسبة 30% عن غيرهم من الرجال.[٧] التخلص من التوتر: يُساعد السفر على تقليل مستويات التوتر والقلق كثيرًا وتهدئة العقل، إذ يشعر المسافر بأنّه في مزاج أفضل وأكثر راحة وأقلّ قلقًا بعد عدّة أيام من السفر، كما تكمُن أهمية السفر في أنّ هذه التغيّرات الإيجابية قد تدوم لمدّة أسابيع بعد انتهاء الرحلة والعودة إلى الوطن.[٧] تعزيز الانتماء للوطن: يزيد السفر من تقدير الشخص لوطنه، كما يُعزز من انتمائه وحبه له، إذ إنّه عندما يقضي الشخص وقته بعيدًا عن وطنه في أماكن محدودة الموارد، ولا يمتلك فيها الكماليّات المُتاحة له في وطنه؛ كالذهاب إلى منطقة دون كهرباء مثلًا، سيُصبح الشخص عندها أكثر تقديرًا لوطنه، وأكثر وعيًا بكلّ الخدمات والموارد المتوفّرة فيه.[٨] إيجاد هدف جديد: يُعدّ السفر من الاستثمارات الرائعة في شخصية الفرد، فقد يُساعده على إيجاد هدف جديد في حياته من خلال مساعدة السفر الفرد على التعرّف على أشخاص وثقافات وأنماط جديدة أكثر من تلك التي يكتسبها من موطنه طوال الوقت، بالإضافة إلى دور السفر في تعزيز قدرة الفرد على الانفتاح ورؤية طرق العالم في المعيشة، مما قد يُساعد الأفراد على إيجاد أهداف جديدة في حياتهم، فإذا شعر الفرد بالقلق حول أهدافه في الحياة، أو ما الذي يُريد فعله في حياته، أو الوظيفة أو المسار التعليمي الذي يرغب في سلكه، فإنّه يُنصح بالسفر لتهدئة نفسه والتمكّن من التفكير جيدًا.[٨] فوائد أخرى للسفر: ومنها ما يأتي:[٩] لا يُعلّم السفر الثقافات الأجنبية فحسب، بل يُعلّم أيضًا الاختلافات الثقافية، ويُعرّف الجميع على ما يجعل الثقافة والبلد متميزين عن غيره، وذلك بعد أن تقضي رحلة طويلة، إذ سترى بلدك بعينٍ جديدة. سوف يتعلم الفرد كيفية التواصل مع السكان المحليين والآخرين أفضل من قبل، ويتعلّم لغة جديدة. يزيد السفر من المعرفة ويوسع المنظور لمعرفة العادات الجديدة، وطرق المعيشة المختلفة، إذ إنه يعطي منظورًا جديدًا عن الحياة، ويمكن أن يساعد في تغيير بعض العادات، أو حتى ابتكار عادات جديدة، وتجرة الطعام الجديد، فمثلًا، بعض البلدان تستخدم التوابل لإعطاء مذاق رائع، ولا تستخدم الزيوت أو الدهون، بالإضافة إلى زيارة الأماكن الجديدة، واكتشاف ما يوجد في هذا العالم الرائع. يكوّن الأفراد العديد من الذكريات تدوم مدى الحياة، إذ ستكون هذه الذكريات محفورة ولا يستطيع أي أمر أن يمحوها مهما حدث، كما يمكنها أن تعطي منظورًا جديدًا للعلاقة، وأن تعزز الرابطة بين الأفراد إلى الأبد، وستكون فرصة لإخبار المقربين قصصًا جميلة، ويمكن إنشاء ألبوم صور عن الرحلات، وعندما يشعر الفرد بالحنين إلى الماضي يمكنه النظر إلى الصور واسترجاع الذكريات. يعلم السفر الاستقلال عندما يسافر الفرد لوحده، إذ سيتعلم كيفية إعالة نفسه، والتحدث مع الغرباء، والتعامل مع المواقف الصعبة. يساعد السفر الفرد على الحصول على تجربة مختلفة عند السفر للعمل، إذ يعيش الفرد بمفرده، ويواجه طريقة حياة مختلفة عما كان معتادًا عليها.

المصدر:حياتكموقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع_شعلة #شعلة_دوت_كوم #شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة السياحة والسفر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصيدة قاسم حداد(كاتدرائية ( كولن) )

قصة مرجانة تنقذ علي بابا من اللّصوص