in

عناصر البحث العلمي بالترتيب

البحث العلمي البحث العلمي هو التحقيق المنهجي للنظريات والفرضيات العلمية ويفترض الباحثون فرضيات وأسئلة يحاولون إثباتها أو نفيها باستخدام مناهج البحث العلمي، ويُستخدم البحث العلمي في المؤسسات الأكاديمية فيتعلمه الطلاب ويقومون به لاستكمال متطلبات التخرج، كما يفعل معظم الباحثين لصالح الشركات أو المؤسسات الحكومية، وبشكل عام يحاول البحث العلمي الإجابة على عدة أسئلة في مجال معين ويستخدم العلماء المنهج العلمي للوصول إلى الإجابة وهو المنهج القائم على الملاحظة واختبار الفرضيات والتجربة للوصول إلى النتيجة النهاية أو إجابة السؤال، وأهم ما يميز البحث العلمي أنه لا ينطوي على تحيّز الباحث، ولتتمكن من إنشاء بحث علمي صحيح عليك معرفة عناصره الاساسية وطريقة كتابته وهو ما سنناقشه في هذا المقال.[١] عناصر البحث العلمي بالترتيب يتكوّن البحث العلمي من عناصر ثابتة وأساسية لا يمكنك الاستغناء عن أي منها عند كتابتك لبحثك العلمي وهي بالترتيب:[٢] الملاحظة: تعدّ الملاحظة العنصر الأول في البحث العلمي وهي الأهم لأن أساس المشكلة أو الفرضية التي ستطرحها إن كنت باحثًا وتعتمد عليها، وتسمح الملاحظة لك بجمع واستخدام المعلومات المتعلقة بالمبادئ التي تختبرها للتنبؤ بالنتائج وفهمها بطريقة أفضل وقد تختار إجراء بحث مستقل أو النظر في تجارب أبحاث مماثلة قبل إجراء الملاحظات. السؤال: السؤال هو الجانب أو العنصر الثاني من البحث العلمي وهو الذي تختبره، فالسؤال الذي تحاول الإجابة عليه هو موضوع البحث العلمي وصلبه فمثلًا يمكن أن يكون سؤال البحث، “هل تزداد درجة حرارة الجليد أثناء خضوعه لتغيير معين؟” وهنا ينصب تركيزك وتحاول إثبات صحة السؤال من عدمه بالوسائل والمناهج العلمية ويظهر هذا في نتائج البحث. الفرضية: الفرضية هي العنصر الثالث من البحث العلمي وهي التنبؤ بالنتيجة وتكون عادةً عبارة عن جملة، وتستخدم فيها الملاحظات لتقديم تأكيد علمي على الفرضية ويتعيّن عليك استخدام النتائج لتقرر ما إن كان بإمكانك أن تقبل الفرضية أو ترفضها ويجب أن تكون الفرضية قوية بشكل كافي لتخضع للتجربة. المنهج: يتضمن هذا العنصر من البحث العلمي الطريقة العلمية والمواد المستخدمة في التجربة بتفاصيل محددة إلى جانب الإجراءات الدقيقية التي اتخذتها، ويجب أن تكون الطريقة دقيقة ومفصلة ليتمكن باحث آخر من تكرار التجربة للحصول على نفس النتائج، وهذه العملية هي التي تسمى باختبار الصدق والثبات، كما أنه من الضروري سرد الأساليب المستخدمة لأنه قد يكون من المفيد الرجوع إليها بعد التجربة لشرح كيفية الوصول إلى النتائج. النتائج: آخر عنصر من عناصر البحث العلمي هو النتائج، ويجب عليك تفسير النتائج التي وصلت إليها وأن تعطي تفسيرات للبيانات التي جمعتها، ويجب أن تستخلص استنتاجات من النتائج التي توصلت إليها، وبعدها ستقرر ما إذا كنت ستقبل الفرضية التي طرحتها في بداية البحث أو ترفضها، ومن المفيد أن تُعرَض النتائح بوسائل مرئية كالرسوم البيانية لتسهيل تحديد العلاقات والاتجاهات. خطوات كتابة البحث العلمي كما أن للبحث العلمي عناصر هامة عليك الالتزام بها جميعها وبالترتيب فخطوات كتابة البحث العلمي أيضًا هامة وعليك اتباع الخطوات التالية عند كتابته:[٣] اقرأ مهمتك جيدًا: قبل أن تبدأ بكتابة بحثك العلمي اعرف متطلباته جيدًا وكن على دراية تامة بالتعليمات وقد تقول أن هذه التفاصيل غير مهمة ولكن لتبني عملك وبحثك على أساس صحيح يجب أن تلم بكافة التفاصيل الضرورية. اختر موضوع البحث: عليك أن تكون مميزًا وتختار موضوع بحث فريد لم يسبقك إليه أحد لتصل إلى نتائج فريدة ومميزة ويجب أن تختار موضوعًا مثيرًا للاهتمام وأنت شخصيًا مهتم به. ركّز على بحثك: حان الوقت أن تجمع المواد اللازمة للبحث والتي تصف موضوعك وتحتوي على المعلومات الضرورية له وانتبه عند جمع المعلومات أن تبحث عن مصادر موثوقة ولا تنسَ إنشاء قائمة مراجع تبيّن من خلالها جميع مصادر المعلومات. تنظيم النتائج: بعد أن جمعت المعلومات اللازمة عليك أن تنظّم نتائج البحث من خلال قائمة تضع فيها المعلومات التي حصلت عليها ويمكنك تقسيم المعلومات في عدّة أقسام؛ القسم الأول تضع فيه المعلومات التي ستستخدمها بالتأكيد وقسم آخر عن الحقائق الإضافية التي من الممكن أن تفيدك وهكذا. فكر بالنتائج: تفحص النتائج وتمعّن بها جيدًا واسأل نفسك إذا ما كانت النتائج تناسب توقعاتك الأولية وفكر بالأساليب التي استخدمتها لجمع البيانات وفكر بالمنهجية التي ستستخدمها والتي ستؤثر على النتائج. اكتب الفرضية: يجب ألا تتجاوز الفرضية أو الجدل الرئيسي للبحث جملة أو جملتين على الأكثر وفي بيان الأطروحة الخاص بك عليك أن تقول ما هو هدف البحث العلمي وما الذي تحاول إثباته فيه. اعمل على الخطوط العريضة للبحث: يحتاج بحثك العلمي إلى هيكل كبير قبل الخوض في التفاصيل، ويتكون هذا الهيكل من ثلاثة أجزاء رئيسية أولها المقدمة ومن ثم يجب أن تشرح موضوعك بالتفصيل في فقرات النص وأخيرًا يجب أن تنهي مقالتك البحثية. ابدأ بالكتابة: بعد أن أنهيت الخطوات السابقة باشر في الكتابة وضع كل ما لديك من معلومات. أعد قراءة ما كتبت: بعد أن تنتهي من الكتابة أعد قراءة ما كتبت وصحح الأخطاء الإملائية والنحوية أو الأخطاء الأخرى في الحقائق أو الرسوم البيانية إذا استخدمتها وانتبه إلى الأرقام والإحصائيات والمعلومات المكتوبة لأنها أساس النتائج. مَعْلومَة والآن بعد أن عرفت أهم عناصر البحث العلمي وكيفية كتابته، لا بد لك من معرفة أنواعه، إذ يُصنّف البحث العلمي في فئتين رئيسيتين هما البحوث الأساسية والبحوث التطبيقية، وتستخدم البحوث الأساسية لتقديم النظريات العلمية الجديدة وتوسيع العلوم في مختلف المجالات ويهدف هذا النوع من البحوث إلى تعزيز النظريات العلمية وتجرى البحوث الأساسية في المختبرات وتكون غالبًا على الحيوانات كما يهتم علماء النفس بهذا النوع من البحوث أكثر من غيرها، بينما تُجرى البحوث التطبيقية لحل المشكلات بسرعة واتخاذ الخطوات اللازمة باستخدام نتائج البحوث الأساسية فالبحوث الأساسية ذات طبيعة نظرية أما البحوث التطبيقية عملية وتركز بشكل أكبر على القضايا العلمية والظواهر الحقيقية. ومن جانبة ينقسم البحث الأساسي والبحث التطبيقي إلى ثلاثة أنواع هم البحث الكمي، والبحث النوعي، والبحث المختلط، يتناول البحث الكمي حساب وقياس جوانب الحياة الاجتماعية وكل شيء فيه مستوحى من المفاهيم الرئيسية والمحددة سابقًا، بينما يتناول البحث النوعي الأوصاف الجدلية واكتشاف التغيرات الاجتماعية ويصف الحقائق اليومية في الحياة الاجتماعية باستخدام التحليلات والتفسيرات الاستقرائية، أما البحث المختلط فيمزج بين الأساليب الكمية والنوعية والغرض منه تحسين نقاط القوة وتقليل نقاط الضعف في كلا نوعي البحث في دراسة واحدة.[٤]

المصدر:حياتكموقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع_شعلة #شعلة_دوت_كوم #شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم التعليم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

اتصال هاتفي.. "آل الشيخ" يطمئن على وزير أوقاف الأردن بعد إصابته بـ"كورونا"

"الاسكوتر" في جامعة "المؤسّس".. خدمة تجريبية تتيح التنقل بين مبانيها