in

طيور الحب

طيور الحب

هل سمعت عن طيور الحب من قبل؟ هل تعرف أن تلك الطيور أكثر كائنات على تلك الأرض تتعلق بحبيبها؟ طىور الحب ، أو طائر الدرّة، أو طائر الكوكاتو، أو ببغاء الأسقلوب، (الاسم العلمي: Agapornis) كل هذهِ المسميات تدل على طائر واحد فقط، وهو إحدى أنواع الببغاء ولكنهُ أصغرها من حيثُ الحجم، وأكثرها شعبية وانتشاراً، وتتميز طيور الحب بالمنظر الجذاب، فهي تمتلك ألوان زاهية وحجم صغير، وتحب الحركة والنشاط بشكل دائم، لذلك فإنها مُسلية وممتعة للغاية، وأهم ما يُميزها أيضًا بساطة السعر، إذا أنها في متناول أيد الجميع

سبب تسمية طيور الحب

تم تسمية هذه الببغاوات بطيور الحب، كونها تتصف بالوفاء الشديد والمحبة البالغة، حيثُ أن الطائر يتعلق بشريكهُ إلى أبعد الحدود، وما إذا فقدهُ يظل حزينًا، ولا يتزوج من أي طائر غيره

أما عن أصل تلك الطيور فقد ظهرت في البداية في قارة أفريقيا، حيثُ بدأ الإنسان استئناسهامنذ القرن التاسع عشر، وقام تجار الذهب والرقيق بنقل طيور الحب إلى أوروبا، وحققت شعبية كبيرة هناك، وارتفع مستوى الطلب عليها؛ فقام مجموعة من التُجار بعمل عمليات تزاوج وتهجين بين تلك الطيور، مما نتج عنهُ سُلالات عدة جديدة تحمل صفات متنوعة، وحقق الطائر مزيد من الشعبية، حتى أنه أصبح أشهر الطيور الموجودة هُناك.

عش طيور الحب

يجب توفير مكان مُهيأ ومناسب لتربية طيور الحب، حيثُ يجب تربية زوج يحتوي على ذكر وأنثى، كون أن كل منهم لا يستطيع العيش بمفردهُ، ونظرًا للاهتمام الشديد بطيور الحب، تم وضع المقاييس العالمية المُناسبة لقفص طيور الحب، وجاءت كما يلي:- عرض يصل إلى عشرين سنتيمتر، بينما ارتفاع يبلغ ثلاثة وعشرين سنتيمتر

أما عن محتويات القفص من الداخل فيجب أن يحتوي على نشارة خشب ناعمة، وكذلك أجزاء قصب نظيفة، حتى  تقوم الأنثى باستخدامهُ في بناء العش اللازم لوضع البيض والقيام بعملية التكاثر وإنتاج أفراد جديدة.

طعام طيور الحب

عند القيام بعملية تربية لزوج من طيور الحب، لابد من الاهتمام الشديد بهِ، وإطعامه نوع معين من الحبوب، وبكميات محددة، ويتكون طعام تلك الطيور من خليط من حبوب الدنيبه، والبنيكام، والفلارس، ولبّ عباد الشمس، حيثُ أن ذلك الخليط يمد الطائر بكافة المواد الغذائية التي يحتاجها جسمهُ، كما أن وقت الطعام لابد أن يكون مُحدد ويتم بكميات محدودة، كون أن عملية الأفراط في إطعام طيور الحب قد تَتسبب في تراكم الدهون وبشكل خاص في منطقة البطن، وهو ما يعوق قدرتها على التزاوج ووضع البيض، فضلًا عن المشاكل الصحية الأخرى التي من المُمكن أن تحدث نتيجة الأفراط في الطعا

وكثيرًا ما ينصح الأطباء البيطريين بوضع كميات صغيرة من الخضروات الخضراء، وذلك مثل الخس والجرجير، والبروتين الذي يتم استخراجهُ من النباتات الخضراء، وذلك في أوقات قيام الأنثى بوضع البيض، كون أن تلك المواد مُفيدة لها للغاية.

تعرف على طعام الحمام

وفي حالة إنتاج أفراد جُدد، يتم إطعام الصغار عن طريق البيض المسلوق، والذي يتم خلطهُ بالبروتين، وذلك حتى مُدة ستة أشهر على الأقل.

مرحلة التزاوج عند طيور الحب

تنمو طيور الحب وتصل إلى مرحلة البلوغ الجنسي الكامل عند سن عشرة أشهر تقريبًا، حيثُ أن مرحلة البلوغ تبدأ من عمر ستة أشهر، وتستمر حتى فترة العشرة شهور، وبعدها يكون كل من الزوجين قادرين على عملية التزاوج.

وعند استعداد كل من الذكر والأنثى لعملية التزاوج، يبدأ الذكر في إصدار حركات الحب والمودة اتجاه الأنثى، والتي تبقى بدورها ساكنة وهادئة، كونها تتسم بالخجل الشديد، وفي حالة احتواء المكان على أكثر من زوج من طيور الحب، يتم نقل الذكر والأنثى المُستعدين لعملية التزاوج في قفص خاص بهم، وذلك كنوع من الحذر، حتى لا يقوم أحدى أفراد طيور الحب بكسر بيض الأخرى، أو قتل صغارها.

طيور الحب

وجدير بالذكر أنه يفضل فحص نوع الطيور، للتأكد أن الزوج يتكون من ذكر وأنثى، وتكون عملية الفحص من خلال فتحة الشرج، حيثُ يدل شكلها على النوع، فنجد أن الأنثى تكون ذات فتحة بيضاوية الشكل بارزة للخارج، بينما الذكر يكون ذا فتحة شرج دائرية عميقة.

وهناك موسم معين لتزاوج وتكاثر طيور الحب، ويكون ذلك في الفترة من شهر أكتوبر حتى شهر يوليو، ومن المهم الاهتمام بتغذية الطيور جيدًا في تلك الفترة، وإمدادها بعنصر الكالسيوم بشكل خاص؛ وذلك كونهُ يرفع من مُعدل بيض الأنثى. . 

المصدرanimals-wk

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع_شعلة #شعلة_دوت_كوم #شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الحيوان

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

ما الذي أبكى الرسول

من هديه صلى الله عليه وسلم مع رحمه