in

طرق تعلم اللغة الإنجليزية

طرق سهلة لتعلم اللغة الإنجليزية تتميز اللغة الإنجليزية بكونها من اللغات سهلة التعلم، إذ تقل فيها القواعد المستخدمة وتخلو مثلًا من الحركات والتعقيدات كحال اللغة العربية، ويمكن تسهيل تعلّم اللغة الإنجليزية كثيرًا في حال نظمت عملية التعليم وقسمت إلى مستويات مع الممارسة المستمرة منذ اليوم الأول، ونظرًا للازدياد المستمر في المتعلمين والباحثين عن أفضل الطرق لتعلم اللغة الإنجليزية فقد أعار الكثير من المختصين اهتمامهم للأمر، مما أدى إلى ظهور طرق أكثر سهولة وأقل تكلفة وتناسب جميع أوقات المتعلم، ويوجد بعض الخطوات التي ستساعدك على تعلم الإنجليزية بسهولة دون تعقيدات، مع رجوع الأمر إلى تفضيلاتك الشخصية وقدرتك على التحمل والصبر والمثابرة على التعلم:[٣][٤] الاستماع إلى الأغاني: اسمتع إلى الأغاني باللغة الإنجليزية واجعلها المفضلة لديك؛ لأنها سوف تحسن لغتك، ويمكن أن تساعدك كلمات الأغاني على توسيع مهاراتك، وتحتوي الأغاني على الكثير من المفردات والعبارات والتعبيرات المفيدة. المحاولة دائمًا: يجب المحاولة في كل مرة وحفظ كلمات إنجليزية جديدة في الذاكرة، ومن المهم الاستمرار باستخدامها، ومن الطرق المُجدية حفظ الكلمات في دفتر ملاحظات لتتعلمها وحاول استخدامها في ثلاث جمل مختلفة، اكتب الجملة وتحدث بها بصوت مرتفع، سيساعد التكرار في تذكر الكلمة، ووضع استخدامات مختلفة للكلمة لتوسيع بنك المفردات، والتذكر أن اتخاذ خطوات صغيرة كهذه سوف تساعد في تحقيق الهدف. الجلوس مع أشخاص ناطقين باللغة الإنجليزية: يعد التحدث من أفضل الطرق لتقوية اللغة الإنجليزية سواء كان عبر الإنترنت أو عبر التحدث مع أجانب لتبادل الثقافات أو الجلوس دائمًا مع أشخاص يتحدثون اللغة بطلاقة حتى وإن كان الشخص لا يعلم سوى القليل من اللغة، وناقش شغفك مع أشخاص آخرين وتعلم ثقافات أخرى باللغة الإنجليزية. خطوات لتعلم اللغة الإنجليزية فيما يلي بعض من النصائح لتعليم اللغة الإنجليزية:[٥][٣] عليك في بادئ الأمر تحديد السبب الذي يدفعك إلى تعلم اللغة الإنجليزية، ومن المهم أن يكون سببًا شخصيًا يحفزك على الاستمرار في محاولة التعلم على الرغم من بعض الصعوبات التي قد تواجهها، وبالتالي، فإن الحافز والدافعية من أهم عناصر تعلم اللغة ويشكّل تذكرة ترفع من معنوياتك في حال ميلك إلى الاستسلام في بعض الأحيان. ينبغي عليك تحديد الأهداف المصغرة التي تسهل عليك تحديد الجزئية المطلوب تعلمها من اللغة، إذ إن اللغة كيان واسع لا يمكن حصره إلا من خلال تحديد الجزئية الأهم بالنسبة لهدفك من العملية التعلمية، ومن المهم أن تكون الأهداف واضحة وقصيرة الأمد، لا عامة وواسعة التصور؛ على سبيل المثال، من الممكن تحديد الهدف التالي: في غضون ثمانية أشهر، سأكون قادرًا على قراءة مقال منشور في مجلة أو صحيفة أجنبية مع فهم ما كتب فيها. في غضون ستة أشهر، سأحقق علامة محددة في امتحان اللغة الإنجليزية المطلوب لأغراض مهنية أو أكاديمية. في غضون ثلاثة أشهر، سأتمكن من إجراء محادثة حول موضوع معين مع أشخاص متحدثين بالإنجليزية في سياق اجتماعي غير رسمي. اختيار المصادر التعليمية المناسبة لمستواك في اللغة، فلا تود البدء بقراءة الصحف المحلية الأجنبية في حال كونك مبتدئًا في اللغة لأن ذلك سيولّد لديك الإحباط والرغبة في الاستسلام، ويمكن تحديد المادة التعليمية المناسبة من خلال تمكنك من فهم معظم محتواها من الكلمات وكافة أفكارها، مع الحاجة في بعض الأحيان إلى البحث عن معاني بعض الكلمات لتعزيز الفهم. التمرين المستمر والممارسة الدؤوبة على اللغة، إذ إن التمرين المستمر يجعل من تعلم اللغة عادة وروتينًا يوميًا يوفر عليك الوقت أثناء تذكر الكلمات المتعلمة سابقًا، بدلًا من إضاعة الوقت في إعادة الدراسة لا المراجعة فحسب؛ لذا فإنه من المهم إعداد أنواع مختلفة من الألعاب اللغوية والأحجيات والاستعانة بالتكنولوجيا في التدرب على اللغة من كلمات وقواعد وغير ذلك. المثابرة على التعلم وعدم الاستسلام، إذ إن تعلم اللغة يحتاج إلى الكثير من الوقت والصبر والجهد. إخبار العائلة والأصدقاء بخطة الدراسة وحثهم على دفعك للدراسة وعدم مقاطعتك. ممارسة المهارات الأساسية الأربعة: القراءة والكتابة والتحدث والاستماع. نصائح لتعلم الإنجليزية نذكر فيما يأتي بعض النصائح لتعلم اللغة الإنجليزية:[٦][٥] لا يجب أن يخشى المتعلم ارتكاب الأخطاء عند ممارسة اللغة برفقة متحدثيها كلغة أم أو عند الحديث بها في المدرسة أو الشارع العام، إذ إن الخطأ أساس العملية التعلمية التي لا تكتمل إلا في وجود النقد البناء الذي يصبّ اهتمام المتعلم على نقاط ضعفه وينمّي قدراته بأسلوب فعّال. لا يستعجل المتعلم في تعلم اللغة، فإن العبرة في الكم والكفاءة لا في السرعة؛ كما أن التعلم عملية تدريجية لا تكتمل إلا في حال أخذت كل مرحلة حقها ضمن سلم التعلم. من الممكن أن يبدأ المتعلم بقراءة كتب الأطفال والقصص المصورة التي تحوي كلمات بسيطة أساسية من المهم تعلمها قبل الانتقال إلى مرحلة أكثر تعقيدًا في اللغة. لا يجب التركيز على فهم كل كلمة على حدة، إذ إن الهدف من اللغة فهم المجمل العام أو المختصر المفيد من الحديث والتمكن من الفهم سياق الكلام. من المفيد تعلم اللغة برفقة صديق أو فرد من العائلة، فبهذه الطريقة يجد المتعلم من يمارس اللغة معه ويشجعه على الاستمرار في حال الاستسلام. إن لغة الجسد جزء هام من اللغة المحكية، إذ إن لكل ثقافة إشارات وحركات فريدة لها معنى ضمني يصقل مضمون الكلام، لذا، فإنه من المهم التعرف على ثقافة اللغة لا اللغة وحدها. من المهم التركيز على محتوى اللغة وصحتها القواعدية أكثر من سلامة اللكنة المستخدمة، إذ إن اللكنة جزء من الهوية الثقافية للمتحدث والتي تعكس أصوله بصرف النظر عن اللغة التي يتحدثها. عدم الدراسة أو استخدام اللغة الجديدة لأكثر من 30 دقيقة في المرة الواحدة، إذ إنه من المهم أخذ استراحات دورية لاستعادة النشاط. محاولة فهم الكلمات الجديدة من السياق قبل البحث عنها في القاموس، إذ إن هذه من الخدع المهمة في تعلم أكبر قدر ممكن من الكلمات. عدم ترجمة الكلام من اللغة الإنجليزية إلى اللغة الأم، إذ إن التفكير بالإنجليزية والحديث الذاتي أو المونولوج يشجعك على استخدام اللغة بشكل فطري دون تصنع. استعن بحدسك وثق بمعرفتك اللغوية؛ إذ ستفاجئ نفسك بمدى صحة اختيارك الأول. خطوات لتحفيز تعلم اللغة الإنجليزية تعدُ طريقة التعلّم الخطوة الأساسية عند البداية لكنها لا تكفي، إذ يجب على المُتعلّم أن يمتلك الدافع والمُحفز لكي يستمر في التعلّم والارتقاء لمستوى أفضل، وتوجد العديد من الطرق لتشجيع الأشخاص على تعلم اللغة الإنجليزية، منها:[٧][٤] جعل تعلم الإنجليزية مسليًا: يحب الفرد عند قيامه بشيء جديد أن يكون مسليًا لقضاء وقت ممتع يزيد من رغبته، فعند تعلم اللغة الإنجليزية يستطيع أن يجعل عملية التعلم أكثر مرحًا من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أثناء التعلم، والذي من خلاله يستطيع الشخص توظيف ما تعلمه من مصطلحات وتعابير في التواصل مع الأشخاص الآخرين الموجودين على وسائل التواصل الاجتماعي، كما باستطاعتهم كتابة بعض التعليقات والمواضيع، وبذلك يتحسن مستوى الأشخاص في اللغة من حيث طريقتهم في الكلام والكتابة والتعامل مع الأشخاص الذين تعدّ لغتهم الأم هي اللغة الإنجليزية. تكوين علاقات مع المُتعلمين: من الجيد تكوين علاقات مع الأشخاص الذين يتعلمون اللغة الإنجليزية، أو مع الطلاب الذين يدرسونها، إذ يستطيع الفرد ممارسة اللغة الإنجليزية من خلال التواصل معهم والتحدث واستخدام الكلمات والمصطلحات الإنجليزية، وهذا يزيد من رغبته في التعلم، إذ إن وجود شخص تتحدث معه يولد التحفيز والرغبة بالاستمرار وعدم التوقف، لذلك ينصح بالتعلم مع الجماعات وليس التعلم الفردي، ليكسب الثقة بالنفس للتحدث مع الآخرين كما يتعلم اللفظ الصحيح والتركيب المناسب للجمل.

المصدر:حياتكموقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع_شعلة #شعلة_دوت_كوم #شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم التعليم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصيدة سلطان السبهان(فى المرة الأخير)

كيفية اختيار التخصص الجامعي المناسب