in

طرق التدريس في اليابان

التعليم في اليابان أنشأ كود تايهو مدارس لأطفال النبلاء في العاصمة والمقاطعات في اليابان في عام 701 م، وأنشأ أمراء المقاطعات مدارس خاصةً للساموراي، وأدارت المجتمعات الريفية مدارسًا للأفراد الأثرياء من الطبقة التجارية والزراعية، وتلقى أطفال الساموراي تعليمًا رسميًا ابتداءً من فترة كاماكورا (حوالي 1185-1333)، ثم أصبح واسع الانتشار بين الجميع في فترة إيدو (1603 – 1868)، وقد التحق الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 ـ 15 سنةً بمدارس المعابد في الأحياء التي تديرها الطوائف البوذية، إذ تعلموا القراءة والكتابة واستخدام العداد، وكان التّعليم من قبل الكهنة أو الرهبان والساموراي والأطباء والأشخاص في المهن الأخرى، وكانت المدارس واسعة الانتشار لدرجة أن بعض التقديرات تشير إلى أن معدل الإلمام بالقراءة والكتابة في طوكيو بلغ 80%، أمّا في الريف لم يكن فيه الكثير من المدارس، لكن سكان الريف كانوا متحمسين لتعلم القراءة والكتابة، واستند التعليم في فترة إيدو في المقام الأول على المفاهيم الكونفوشيوسية التي أكدت التعلم عن بعد ودراسة الكلاسيكية الصيني، وتطوير نوعين رئيسيين من المدارس، النوع الأول؛ مدارس المجال (hanko) التي بلغ مجموعها حوالي 270 بحلول نهاية الفترة، وتوفر التعليم في المقام الأول لأطفال الطبقة الساموراي، أما النوع الثاني مدارس تيراكويا التي ضمت أطفال عامة الناس والساموراي، وركزت على التدريب الأخلاقي وتعليم القراءة والكتابة والحساب، وكان يديرها مدرّس واحد أو زوجين، وتوجد عشرات الآلاف من هذه المدارس في نهاية فترة إيدو، وكان معدل الإلمام بالقراءة والكتابة في اليابان في وقت انهيار شوغون توكوغاوا في عام 1868 أعلى من مثيله في العديد من الدول الغربية[١]. طرق التدريس في اليابان تُقسّم الفصول الدراسية إلى فرق صغيرة في المدارس الابتدائية اليابانية كجزء من تعليمهم، ولممارسة الأنشطة الصفية وتنظيف الفصول الدراسية يوميًا والقاعات وساحات مدارسهم في هذه الفرق، ولتناول وجبة الغداء التي تحتوي على مجموعة من الأطعمة الصحية والمغذية في الفصول الدراسية، إذ يستمتع الطلاب بالوجبات التي تعدّها المدرسة أو مركز الغداء المدرسي المحلي، ويتناوبون في تقديم وجبة الغداء لزملائهم في الفصل، وتوجد العديد من الأحداث المدرسية خلال العام، مثل؛ اليوم الرياضي الذي يتنافس فيه الطلاب في أحداث مثل؛ سباقات شغب الحرب وسباقات الترحيل، والرحلات إلى المواقع التاريخية، ومهرجانات الفنون والثقافة التي تعرض الرقص والعروض الأخرى للأطفال، ويذهب الطلاب في أعلى درجات المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية في رحلات مدة عدة أيام إلى مدن مهمة ثقافيًا مثل؛ كيوتو ونارا أو منتجعات التزلج أو أماكن أخرى، وتطلب معظم المدارس المتوسطة والثانوية من الطلاب ارتداء الزيّ الرسمي، إذ يرتدي الأولاد السروال والسترات مع أطواق الوقوف، وترتدي الفتيات بدلة من قطعتين مع طوق بحار أو تنانير.[٢] وبمقارنة طُرق التّدريس في اليابان والولايات المُتّحدة، وُجد أنّه كان الاختلاف الرئيسي بين المدارس الابتدائية اليابانية والأميركية هو التركيز الشديد على تعليم الأخلاق في اليابان، إذ إنها تُدرّس المواد القياسية مثل؛ الرياضيات والعلوم والموسيقى والتربية البدنية، وتُخصص حصة كاملة لمادة الأخلاق، بالإضافة إلى تخصيص فترة لتسهيل النقاش حول المعضلات الأخلاقية؛ لمُلاحظة كيف سيكون ردّ فعل الطلاب على موقف معين، وتعد المدرسة إلزاميةً حتى سن 15 سنة؛ ومع ذلك تكون نسبة الالتحاق بالمدارس الثانوية 99٪، وتوجد رسوم للتسجيل أو المواد المدرسية، ولكن تدفع العائلات تكاليف ثانوية مثل الوجبات والرحلات المدرسية، وفي تركز الولايات المتحدة على التخرج من المدرسة الثانوية والانتقال إلى جامعة أكاديمية، إلا أنه من المحظور في اليابان الالتحاق بمعاهد متخصصة في التدريب الزراعي أو الصناعي أو التقني.[٣] تعليم القيم في المدرسة لا يعد توجيه التطور الأخلاقي للأطفال سهلًا، لكن الحكومة اليابانية تبذل جهودًا متضافرة، إذ يشعر الناس بالقلق الشديد إزاء جرائم الأحداث والانخفاض الواضح في القيم التقليدية، ووفقًا لدراسة حديثة حول الأولويات في التعليم في مارس 2003 م، وقد سألت حكومة مدينة طوكيو 2000 من أولياء الأمور و500 شركة عن القيم الواجب التأكيد عليها في المدارس، وكانت أغلب الإجابة المقدمة هي التعليم الأخلاقي، إذ ذكر أكثر من نصف المشاركين في الدراسة أنه يجب أن تكون له الأولوية القصوى بالنسبة للآباء والأمهات، وكانت في المرتبة الثانية بعد اللغات الأجنبية، ويرشد المنهج الوطني على وجه التحديد المدارس لتعزيز التطور الأخلاقي للأطفال من خلال الأنشطة اليومية مثل؛ تنظيف المدرسة ورعاية الحيوانات الأليفة والنباتات في المبنى والأنشطة الخاصة مثل؛ الأندية ومجلس الطلاب والرحلات الميدانية والتطوع، وكذلك المحادثات والملصقات التي تشجع على الأخلاق الحميدة والجهد الجاد.[٤]

المصدر:حياتك موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع_شعلة #شعلة_دوت_كوم #شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم التعليم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

أفضل دولة عربية في التعليم

بحث عن صعوبات التعلم