in

طرق إسعاد النفس

الابتسام على عكس ما يعتقد معظم الناس بأنّ السعادة تنبع من الداخل إلى الخارج، وتنتقل من العقل إلى السلوكيات، فإنّ السعادة ممكن أن تعكس طريقها وتنتقل من الخارج إلى الداخل؛ والابتسام من خير الأمثلة على ذلك؛ حيث ينشّط الابتسام بشكل متعمد المواد الكيميائية المسؤولة عن السعادة.[١] التفكير بالأمور الممتعة الصغيرة إنّ التفكير بالأمور الصغيرة الممتعة مثل: وجود أصدقاء، والانتهاء من العمل، وغيرها لأكثر من خمس ثواني يُساعد على جعل السعادة تتغلغل في الشخص، وترتفع نسبتها لديه.[١] التخلص من المشاعر والأفكار السلبية يستطيع الشخص السيطرة على أفكاره ومشاعره السلبية عن طريق القيام ببعض الأمور مثل: اليوغا، وممارسة التأمل، والاسترخاء، والتنفس الإيقاعي، ومن المهم تحديد ماهية الأفكار السلبية لمعرفة الطرق المناسبة للتخلص منها.[٢] تعزيز الصداقات أثبتت دراسة علمية أسترالية أنّ الأشخاص الذين يمتلكون مجموعة مترابطة من الأصدقاء يعيشون عمر أطول من أولئك الذين لا يمتلكون أصدقاء، ويعتقد العلماء أنّ افتقاد المجتمع في الوقت الحاضر للروابط الاجتماعية القوية هي السبب وراء حالات الاكتئاب المنتشرة حالياً.[٢] استخدام الصور يُمكن أن يُساعد تأمل صور معينة مثل صور الطبيعة المختلفة كالجبال والأشجار والسماء وغيرها على التأثير على اللاوعي مما يولد السعادة، لذلك من المفيد اختيار صور محددة تُساعد الشخص على زيادة نسبة سعادته وتخزينها في الذاكرة أو في مكان يمكن الوصول إليه بسهولة لاستخدامها في وقت الحاجة.[٣] الامتنان يُعدّ الشعور بالامتنان طريقة فعالة لإسعاد النفس؛ ويعود ذلك إلى أن الجزء المسؤول عن مشاعر الامتنان في المخ ينفصل عن الجزء المسؤول عن القلق، وفي حال استخدام أحد الجزئين فإنّ الآخر يتوقف عن العمل تلقائياً، لذلك من الجيد التفكير ببعض الأمور التي تُثير مشاعر الامتنان للتخلص من الشعور بالقلق.[٣]

المصدر : موقع موضوع

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقعشعلة #شعلةدوت_كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة تنمية بشرية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

كيفية احترام الذات

أهمية تحديد الأهداف