in

حماية حقوق الطفل

حماية حقوق الطفل كان يُنظر للأطفال قديمًا على أنّهم مجرد ممتلكات إلى أن ظهرت حركة حماية حقوق الطّفل في أواخر القرن التاسع عشر في الولايات المتحدة لتعارض هذا الرأي، إذ طعنت في إحجام المحاكم عن التّدخل في شؤون الأسرة، ودعت لإجراء إصلاحات واسعة في مجال رعاية الطفل، ونجحت في سَن قوانين لتنظيم عمل الأطفال وجعل التعليم إلزاميًا، وبفضلها زاد الوعي بقضايا الأطفال، وأنشئ نظام محكمة للأحداث، وفي الستينات والسبعينات من القرن الماضي عُدَّ بعض المدافعين عن الأطفال ضحايا للتمييز، وكان هذا بمثابة دافع لهذه الحركة.[٤] وفي عام 1989 تعهد زعماء العالم بالتزام تاريخي تجاه أطفال العالم من خلال وضع اتفاقية حقوق الطفل من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي حصلت على استحسان واسع النطاق، وتعد إنجازًا مهمًا في مجال حقوق الإنسان، وتضمن الاتفاقية اعترافًا بالأطفال كأفراد فاعلين اجتماعيًا، واقتصاديًا، ومدنيًا، وسياسيًا، وثقافيًا، بالإضافة إلى وضع المعايير التي تضمن الحد الأدنى من الحماية لحقوق الأطفال، وقد اعتُمد يوم 20 نوفمبر يومًا عالميًا للطفل.[٥][٦] أهمية حقوق الطفل من الأسباب المهمة التي تدعم وجوب وضع حقوق الطفل في اتفاقية منفصلة لحقوق الإنسان:[٧] الأطفال هم أفراد:، إذ إنّ الأطفال لديهم كيانهم الخاص، ولديهم مكانة متساوية مع البالغين كأفراد في المجتمع والأسرة البشرية، وليسوا مجرّد ممتلكات للأهل أو الدولة ولا هم مجرّد أشخاص في طور الإعداد. تغييرات المجتمع: التغييرات المجتمعية مثل تغيّر هيكل الأسرة، والعولمة، والهجرة الجماعية، وتغيّر المناخ، وغيرها من التغيّرات لها تأثير غالبًا ما يكون سلبيًا على الأطفال، وتأثير هذه التغيّرات يكون قويًا ومدمرًا على الأطفال خاصةً في حالات النزاع المسلح والحروب. الأطفال اعتماديّون: في مرحلة الطفولة يكون اعتماد الطفل الكامل على الوالدين للحصول على كافة احتياجاته الطبيعية من الرعاية، والحماية، والإرشاد للوصول إلى النمو والاستقلال، وفي الوضع الطبيعي يكون الأهل هم مصدر هذه الرعاية، ولكن في بعض الظروف يتعذر على الأهل العناية بأطفالهم فتنتقل هذه المسؤولية إلى الدولة بصفتها الجهة الرئيسية المسؤولة عن إيجاد بديل مناسب للطفل. تأثير السياسات الحكوميّة على الأطفال: تؤثر القرارات والسياسات الحكومية والجهات الرسمية على الأطفال أكثر من أي مجموعة أخرى بصفتها الجهة صاحبة النفوذ الأكبر، إذ إنّ السياسات قصيرة المدى التي لا تأخذ الأطفال بعين الاعتبار، ولا تجعلهم أولوية تؤثر سلبيًا على مستقبل جميع أفراد المجتمع. التنمية الصّحية للأطفال أساس رفاهية المجتمع: لأن الأطفال في طور النمو والتطور، فإنهم معرضون أكثر من غيرهم لظروف معيشية سيئة مثل الفقر، وسوء التغذية والرعاية الصحية، والتلوث البيئي التي تهدد مستقبل الأطفال، وبالتالي تهدد مستقبل المجتمعات التي يعيشون فيها. التكاليف الباهظة المترتبة على فشل الأطفال: تظهر نتائج البحوث الاجتماعية أنّ ما يختبره الأطفال في مرحلة الطفولة له تأثير كبير على نموّهم، ويحدد مسار حياتهم في المستقبل، وبالتالي ما يتحمّله المجتمع من تكاليف طول فترة حياتهم.

المصدر : موقع حياتك

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقعشعلة #شعلةدوت_كوم #شعلة.كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة رعاية الطفل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

كيف أقوي شخصية طفلي

درجة حرارة الغرفة الملائمة للطفل الرضيع