in

تصرفات طفلي غريبة: هل هذا طبيعي؟

عادات الأطفال هل سبق أن لاحظت طفلك يمارس أفعالًا معينة باستمرار؟، إنّ العادات سلوكيات يُمارسها طفلك مرارًا وتكرارًا، وغالبًا ما تكون ممارستها دون تفكير، قد تزعجك عادات الأطفال، ولكن إلى حدٍّ ما، لا تقلق بشأنهم فمعظم العادات التي يمارسها أطفالكَ في سن مبكرة تكون طبيعية. ومن العادات الشائعة التي يُمارسها الأطفال مص الإصبع أو الدمية، عض أو قضم الأظافر، لفّ الشعر، مضغ الأشياء مثل أقلام الرصاص، في بعض الأحيان يدرك طفلكَ عاداته، وفي أحيين أخرى لا يدرك ذلك أبدًا، وإذا تساءلت عن السبب وراء تلك العادات فغالبًا ما تكون مريحة لطفلكَ عندما يُمارسها؛ إذ قد تكون وسيلة لتخفيف التوتر أو القلق لديه، وفي بعض الأحيان يُمارس الأطفال سلوكيات معينة لمجرد شعورهم بالملل. كما يجب أن تعلم بأنك قدوة ومرآة لطفلك، فإذا رأيت طفلك يبدأ عادة ما، فسأل نفسك ما إذا كانت هذه إحدى عاداتك الخاصة، فإذا كنت معتادًا على قضم أظافرك قد يقلدك طفلك فتصبح عادة لديه، يتوقف الأطفال عن ممارسة مثل هذه العادات غالبًا عند بلوغهم السن الخامسة من عمرهم. إنّ بعض السلوكيات قد تبدو كعادة يُمارسها طفلكَ، وفي الواقع قد يكون لها سبب طبيّ، مثلًا، إذا بدأ طفلك فجأة في مسك أذنه أو وضع يده فيها وكان يبدو غريب الأطوار، فقد يكون ذلك بسبب إصابته بعدوى في الأذن أو بسبب التسنين.[١] تصرفات غريبة للأطفال لكنها طبيعية قد يُمارس أطفالك بعض التصرفات الغريبة لكنها في الواقع طبيعية لا تدعو للقلق، خاصةً إذا كانت في المراحل المبكرة من عمر طفلك، فيما يأتي نعرض لك قائمة ببعض التصرفات الغريبة للطفل لكنها طبيعية:[٢] تقليد أو تكرير كلام الكبار: كثير من الأطفال يكررون كلام الكبار، وذلك لأنّهم ربما يتعلمون كلمات جديدة، أو لأنّهم يُحاولون أن يكونوا مثل من حولهم، وهذا تصرف طبيعي. لف الشعر أو اللعب به: قد تلاحظ أن أطفالك يلعبون بشعرهم أو يلفون خيوطًا من شعرهم حول إصبعهم، لا داعي للقلق فإن الأطفال يلفون شعرهم في أوقات الإجهاد أو الارتباك، وهذا يُعدّ مهدئًا للذات، وعادةً يميل الطفل إلى نسيان هذا التصرف وتركه عندما يبلغ الخامسة من عمره، أما إذا تطورت هذه العادة، إلى درجة قطع الشعر أو شدّه من رأسهم، فقد يكون لديه عصبية زائدة ينبغي معالجتها وعرضها على مٌختصّ. الرغبة في تذوق كل شيء: هل تعاني رغبة طفلك في تذوق كل شيء؟، حتى الأشياء التي يجب ألا يتذوقها أو يضعها في فمه أبدًا؟، يميل الأطفال عادة إلى فعل هذا التصرف لأنهم ينضجون ويبحثون عن تجربة كل ما هو جديد، إنه في الواقع شكل من أشكال التنمية والتطور لديهم، وهذا طبيعي، بالنسبة للأطفال الأصغر سنًا، فعلى الأغلب أنهم يتذوقون كل شيء لعدة أسباب؛ كالمعالجة الحسية، والتحكم الحركي الدقيق، وببساطة لإشباع فضولهم نحو ما يحيط بهم، فلا تقلق فهذا فعل طبيعي، فقط حاول إبعاد المواد والضارة والخطرة عن طريقهم. قضم الأظافر: هل تقضم أظافرك أمام أطفالك؟، إذا كنت كذلك فغالبا ما يُقلّد الأطفال والديهم في تصرفاتهم، كما يمكن أن يقضم الأطفال أظافرهم بسبب شعورهم بالملل، أو لتخفيف شعورهم بالإجهاد والتوتر، فهذا الفعل طبيعي إلى حد ما، وربما يريحهم. تصرفات غريبة لطفلك لا تتجاهلها إذا لاحظت أن طفلك يداوم على هذه التصرفات أدناه، فلا تتجاهل الأمر، واعرضه على مختصّ في رعاية الأطفال، وهي كما يأتي: [٣] ضرب الطفل رأسه بانتظام على الحائط أو الأرضية أو جوانب السرير، خاصةً إذا استمر الطفل بهذا الفعل بعد سنّ الثالثة، فقد يؤذي نفسه، ولتقليل خطر الإصابة حاول نقل طفلك إلى مكان مُغطّى بالسجاد عندما يبدأ بمثل هذا التصرف. إذا استمرّ الطفل بمص أصابعه أو اللهاية أو قضم أظافرة لما بعد السنّ الرابعة من عمره، فإنّ ذلك يدعو للقلق، فإن ذلك يزيد من أخطار الإصابة بمشكلات الأسنان والكلام. هزّ الطفل لجسده، أو تحريكه أو القيام بحركات أخرى متكررة طوال اليوم. المداومة على تناول الأطعمة الضارة المحتوية على الأصباغ والملونات ومواد تضر صحة الطفل وعقله ونموه السليم. انشغال طفلك بلمس أجزاء جسده على حساب اللعب والقراءة والاستكشاف. نصائح لتصحيح عادات أطفالكَ السيئة ربما صادفت شخصًا كبيرًا لا يزال يمارس عادات الطفولة، كقضم الأظافر أو طقطقة المفاصل وغيرها، عادة ما تكون جذور هذه العادات غير الصحية من الطفولة، وتبقى مستمرة طوال حياتنا، بسبب عدم وجود رادع حقيقي أو محاولات وجهود واعية للتخلص منها. ولذلك فإن الأطفال هم أكثر عرضة لتطوير العادات غير الصحية بسهولة، فإذا استمرت هذه الممارسات دون رادع في المراحل المبكرة من عمرهم، فإنها قد تصبح عادات سيئة مستمرة طول الحياة، ومن الصعب التخلي عنها، وهنا يكمن السبب وراء قلقك كأب عند رؤية أطفالك يفعلون ويطورون عادات غير صحية، لمساعدة طفلك على التخلص من العادات السيئة، اتبع النصائح التالية:[٤] التجاهل: إن إبداء الكثير من الاهتمام للعادات السيئة التي يُمارسها الطفل ومعاقبته عليها، قد يكون له تأثير سلبي بالفعل؛ إذ إنّ الطفل سيتشجع على تكرار السلوك نفسه عند الاهتمام به، لذلك من الأفضل في البداية محاولة تجاهل العادة المزعجة، وترك طفلك يتفوق عليها بمفرده مع مرور الوقت. الثناء والمكافأة: إذ إنّ مدح الأطفال ومكافأتهم عند فعلهم عادات جيدة وتجنب التصرفات السيئة، هي استراتيجية ممتازة، لذلك أخبرهم بأن سلوكهم الجيد ملحوظ ومُقدّر، لأنّ ذلك يُساعد على تعزيز أخلاقهم الحسنة ويعطيهم حافزًا للتخلص من التصرفات السيئة. التعليم: يمكن لطفلك تجنّب السلوك السيئ فقط إذا أراد ذلك بوعي، لذلك من المهم تثقيفه وجعله يدرك السبب وراء وصف عادة معينة بأنها سيئة أو غير صحية، وعند بلوغه مرحلة النضج، سيتفهم طفلك هذه الأسباب أيضًا، وسيفقد بطبيعة الحال الاهتمام بمثل هذه العادات السيئة ويتخلى عنها. حاول التخلص من عادة واحدة في كل مرة، وبسريّة: قد يطور الأطفال العديد من العادات السيئة معًا، لكن لا يجب عليك أن تحاول التخلص من جميعها مرة واحدة، إنما أعطِ الأولوية للعادات والتصرفات الأكثر ضررًا وإزعاجًا أولًا، وتحلّى بالصبر، والأهم من ذلك أن لا تحرج طفلك أبدًا في الأماكن العامة، فإذا رغبت في مناقشة مشكلة ما مع طفلك فناقشها معه بسرية وخصوصية. تحديد السبب الجذري: يُمارس أغلب الأطفال هذه الأنماط السلوكية غير المرغوب فيها، لذلك من المهم أن تتحدّث إلى طفلك، وتفهم سبب تصرفه، وتستمع إلى رأيه، مع إظهارك الحب والدعم له وتحليك بالصبر، فهذا يساعد على التخلص من هذه العادات المزعجة، كما يساعد فهم الأسباب في العثور على بدائل إبداعية تساعد الطفل على التخلص من التوتر. تعزيز المعنويات: حاول تنمية الشعور بالثقة لدى طفلك، وادعمه وأظهر له حبك واحترامك له، مع المحافظة على الصبر، فهذا يعزز الاستقرار العاطفي لدى طفلك، ويساعده على التخلص من التصرفات السيئة، وامنح طفلك الفرصة لاتخاذ القرارات في بعض الأحيان، فهذا أيضًا يساعد على تطوير ثقة طفلك بنفسه، ويطور مهارات صنع القرار لديه.

المصدر : موقع حياتك

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقعشعلة #شعلةدوت_كوم #شعلة.كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة رعاية الطفل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

عادة مص الإصبع عند الأطفال وكيف تتغلب عليها

كيف تصبح رائد أعمال ناجح