in

ترمب: سأعلن اسم القاضي الجديد بالمحكمة العليا الجمعة أو السبت

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، إنه سيعلن اسم القاضي الجديد بالمحكمة العليا الجمعة أو السبت.

وأكد ترمب على أن اختيار قاض جديد بالمحكمة العليا يجب أن يتم قبل الانتخابات الرئاسية.

وتوفيت روث غينسبورغ قاضية المحكمة العليا، المدافعة البارزة عن حقوق المرأة والتي أصبحت ثاني قاضية في المحكمة، الجمعة، في منزلها بواشنطن، وكانت تبلغ من العمر 87 عاماً.

وقالت المحكمة إن سبب الوفاة مضاعفات سرطان البنكرياس. وكان تعيينها من قبل الرئيس بيل كلينتون في عام 1993 أي منذ 26 عاماً تقريباً.

وأمضت غينسبورغ سنواتها الأخيرة على مقاعد المحكمة كزعيمة بلا منازع للجناح الليبرالي في المحكمة. وتضمنت معاركها مع خمس نوبات من السرطان بدأت في عام 1999، كما عانت من عدة أمراض بعد أن بلغت 75 عامًا.

وقد قاومت غينسبورغ دعوات من الليبراليين للتقاعد خلال رئاسة باراك أوباما في وقت كان الديمقراطيون يشغلون فيه مجلس الشيوخ، وكان من الممكن تعيين بديل عنها بآراء مماثلة وتحافظ على توازن المحكمة، بدلاً من ذلك تحولت وفاتها إلى فرصة ذهبية في يد ترمب حيث سيحاول بشكل شبه مؤكد دفع خليفة غينسبورغ من خلال مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون – وتحريك المحكمة المحافظة أكثر إلى اليمين.

عداء لترمب ثم اعتذار

وأثارت غينسبورغ عداء ترمب خلال الحملة الرئاسية لعام 2016 في سلسلة من المقابلات الإعلامية، بما في ذلك وصفه بأنه مزور وسرعان ما اعتذرت، ووجدت في البداية منزلاً إيديولوجياً في محكمة محافظة يهيمن عليها الجمهوريون المعينون وأصبح صوتها الليبرالي أقوى كلما طالت مدة خدمتها.

وفي جلسات النقاش في قاعة المحكمة المزخرفة، اشتهرت بالتعمق في سجلات القضية لأنها متمسكة باتباع القواعد. وترافعت في ست قضايا رئيسية أمام المحكمة في السبعينيات عندما كانت مهندسة حركة حقوق المرأة.

المصدر:alarabiya

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة أخبار العالم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

كورونا العدو المشترك للبشرية في يوم السلام العالمي

بعد انتقادات مكررة لأردوغان.. آلية جديدة لقمع الإعلام التركي