in

ترمب: أتوافق مع القادة الأكثر فظاعة.. وأردوغان أحدهم

أخبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الصحافي المخضرم بوب وودوارد، أنه يتماشى بشكل أفضل مع القادة الأجانب “الأكثر فظاعة وبؤسًا”، مثل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقال ترمب لوودوارد في إحدى المقابلات الـ 17 لكتاب الصحافي الجديد “Rage”: “أتوافق مع أردوغان على الرغم من أنه ليس من المفترض أن أفعل ذلك، لأن الجميع يقولون عنه: يا له من رجل فظيع. لكن بالنسبة لي، الأمر يعمل بشكل جيد. إنه أمر مضحك، العلاقات التي أملكها معه، وكلما كانت أكثر صرامة، كنت أفضل”.

وبحسب التقرير فقد تم تسجيل المحادثة، وشارك وودوارد يوم الاثنين مقطعًا صوتيًا يسلط الضوء على موقف ترمب مع القادة الأجانب في برنامج “اليوم” على شبكة “إن بي سي”.

ترمب وكيم

كما أشار وودوارد في الكتاب، إلى أن لأردوغان سجلاً فظيعا فيما يتعلق بحقوق الإنسان، كما تآكلت الضوابط الديمقراطية خلال سلطته في السنوات الأخيرة، وقام أيضًا بقمع المعارضة.

وفي واحدة من أكثر التحركات إثارة للجدل في فترة ولايته، سحب ترمب القوات الأميركية في أكتوبر الماضي من شمال شرق سوريا، مما مهد الطريق لتوغل عسكري تركي استهدف القوات الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة.

وتحمل الأكراد وطأة الحملة التي قادتها الولايات المتحدة ضد داعش، حيث لعبوا دورًا حاسمًا في إسقاط دولة داعش. ولطالما اعتبر أردوغان القوات الكردية، خاصة وحدات حماية الشعب الكردية السورية، تهديدًا ووصفها بالإرهابيين.

وقوبل قرار ترمب بسحب القوات من المنطقة وإعطاء الضوء الأخضر للهجوم العسكري التركي بشجب واسع في الولايات المتحدة، بما في ذلك من قبل الجمهوريين الذين شعروا أن الرئيس يتخلى عن حليف حيوي.

وأثار الرئيس كثيرًا من الجدل حول سلوكه التصالحي تجاه القادة المستبدين مثل أردوغان. كما أشاد ترمب بالعديد من القادة المناهضين للديمقراطية، من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ.

المصدر:alarabiya

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة أخبار العالم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

وزير داخلية البحرين: إذا كانت فلسطين قضيتنا العربية فإن البحرين قضيتنا المصيرية

أميركا تخفف لهجتها.. وتقر بجهود الصين في مكافحة كورونا