in

بحث عن أنظمة التشغيل

أنظمة التشغيل نظام التشغيل (بالإنجليزيّة: Operating System) هو برنامج يُنزّل على القرص الصلب لجهاز الحاسوب يُتيح للمُستخدم تشغيل التطبيقات والبرامج، يتّم تحميله بواسطة برنامج التمهيد (بالإنجليزيّة: boot program)، و تطلب برامج التطبيقات من نظام التشغيل الخدمات من خلال واجهة تطبيق البرنامج (بالإنجليزيّة: API)، أو يُمكن للمستخدمين التفاعل مباشرة معه من خلال واجهة المستخدم؛ عبر سطر الأوامر (بالإنجليزيّة: command line)، أو واجهة المستخدم الرسومية (بالإنجليزيّة: GUI)، إلا أنّ مُعظم التطبيقات يتم كتابتها لنظام التشغيل للاستفادة من المكتبات (بالإنجليزيّة: libraries) البرمجيّة التي يوفرّها، دون القلق بشأن تفاصيل المكوّنات الماديّة التي يُديرها نظام التشغيل و يُمكّنها من التواصل معاً.[١][٢][٣] مكوّنات أنظمة التشغيل كانت أجهزة الحاسوب قديماّ قادرة على تنفيذ برنامج واحد فقط، لكن تمّ تطوير أنظمة التشغيل الخاصّة بها في الخمسينات لتتضمن العديد من البرامج التي تسمى بالمكتبات، والتي تم ربطها معًا لإنشاء أنظمة التشغيل الأوليّة للأنظمة الحالية، و لنظام التشغيل العديد من المكوّنات والميّزات التي تختلف من نظام لآخر، إلا أنّ أغلبها يحتوي هذه المكونات الثلاثة:[١] نواة النّظام (بالإنجليزيّة: Kernel): و هي تُوفّر القدرة على التحكم الأساسي بجميع مكوّنات الحاسوب المادّية، و تشمل أدواره الرئيسية؛ قراءة و كتابة البيانات من و على الذاكرة، و تنفيذ الأوامر، وتحديد كيفية استقبال البيانات وإرسالها بواسطة الأجهزة مثل الشاشة ولوحة المفاتيح والفأرة، و تحديد كيفية تفسير البيانات المستلمة من الشبكات. واجهة المستخدم (بالإنجليزيّة: User Interface): و هي تُتيح التفاعل مع المستخدم من خلال الأيقونات الموجودة على سطح المكتب، أو من خلال سطر الأوامر. واجهة تطبيق البرنامج (بالإنجليزيّة: API): و هي تُتيح لمطوري التطبيقات (بالإنجليزيّة: application developers) كتابة الأكواد البرمجية على شكل وحدات (بالإنجليزيّة: modular code). وظائف أنظمة التشغيل وخدماتها إدارة المكوّنات المادّيّة (بالإنجليزيّة: Hardware) لجهاز الحاسوب مثل:[١] وحدات الإدخال مثل؛ لوحة المفاتيح والفأرة. وحدات الإخراج مثل؛ شاشة العرض، و الطابعة، و الماسح الضوئي. أجهزة الشبكة مثل؛ أجهزة المودم، و أجهزة الراوتر، و اتصالات الشبكة. أجهزة التخزين مثل؛ محركات الأقراص الداخلية والخارجية، إضافة إلى خدمات إدارة الذاكرة وتسهيل التنفيذ الفعال للبرامج المثبّتة. إعطاء الأدوار وتحديد ترتيب ومدّة التطبيقات التي يجب تشغيلها، لتشغيل العديد من البرامج في نفس الوقت في أنظمة التشغيل متعددة المهام.[٢] إرسال رسائل إلى كل تطبيق، أو مستخدم تفاعلي، أو مشغّل نظام، حول حالة التشغيل و أيّ أخطاء قد حدثت خلال العمليّة.[٢] إلغاء المهامّ الموجودة في ملف الباتش (بالإنجليزيّة: batch jobs) مثل أوامر الطباعة، حيث تُلغى حتى وإن تمّ تجهييزها للتنفيذ.[٢] توفير معالجة متوازية (بالإنجليزيّة: parallel processing)، حيث يُشغّل البرنامج على أكثر من معالج واحد في نفس الوقت.[٢] تصنيفات أنظمة التشغيل تُصنّف أنظمة التشغيل إلى عدّة أنواع، هي:[٣][٤] متعددة المستخدمين (بالإنجليزيّة: Multi-user): وهي تسمح لعدّة مستخدمين بتشغيل البرامج في نفس الوقت، وقد يصل عدد المُستخدمين المتزامنين إلى المئات أو الآلاف. متعددة المعالجة (بالإنجليزيّة: Multiprocessing): و هي تدعم وتستخدام و تُشغّل البرامج على أكثر من معالج. متعددة المهام (بالإنجليزيّة: Multitasking): تسمح بتشغيل أكثر من برنامج أو تطبيق في نفس الوقت. متعددة العمليات (بالإنجليزيّة: Multithreading): تسمح لأجزاء مختلفة من أحد البرامج أن تعمل بشكل متزامن في نفس الوقت. ذات الوقت اللحظيّ (بالإنجليزيّة: Real time): تستجيب للمُدخلات بسرعة لحظة إدخالها. الفرق بين نظام التشغيل التقليديّ والمحمول تعتبر أنظمة تشغيل الحاسوب التقليديّة مألوفة أكثر لدى شريحة كبيرة من المستخدمين لتواجدها منذ فترة طويلة، و قد تمّ تحسينها والبناء عليها وتطويرها خلال العشرين أو الثلاثين سنة الماضية، و خلال هذا الوقت هيمنت بعض تصاميم هذه الأنظمة على السوق مثل نظام ويندوز من شركة مايكروسوفت (بالإنجليزيّة: Microsoft Windows)، ونظام ماك من شركة أبل (بالإنجليزيّة: Apple’s Mac)، إضافة إلى بعض أنظمة التشغيل مفتوحة المصدر (بالإنجليزيّة: Open-Source OS) المصممة لأجهزة الحاسوب التقليديّة مثل: نظام لينيكس (بالإنجليزيّة: Linux)، ونظام فري بي أس دي (بالإنجليزيّة: FreeBSD)، ونظام جنو (بالإنجليزيّة: GNU).[٥] أنظمة تشغيل الحاسوب لم تكن مصممة لاستخدام الشبكات اللاسلكية (بالإنجليزيّة: wireless networks)، بل تمّ تطويرها كجزء فيزيائي من نظام سلكي (بالإنجليزيّة: wired system)، حيث ركّز المطورون و المهندسون على الكثير من التفاصيل الفنيّة مثل: بروتوكولات التمهيد (بالإنجليزيّة: boot protocols)، ومعالجة العمليات المتعددة (بالإنجليزيّة: multiple process handling)، وعملية وحدة المعالجة المركزية (بالإنجليزيّة: CPU operation).[٥] أمّا بالنسبة لأنظمة التشغيل المحمولة فهي مفهوم أحدث مبنيّ على أنظمة تشغيل الحاسوب، ويميل مطوروها إلى أخذ العناصر التقليدية لنظام تشغيل الحاسوب كقاعدة أساسية للنظام الجديد، ثمّ التركيز على حل المشكلات الجديدة للنظام، مثل: التصميم المتجاوب (بالإنجليزيّة: responsive design)، والوصول الثابت إلى الشبكة (بالإنجليزيّة: consistent network access)، وعناصر أخرى، وذلك لتوفير تطبيقات برامج يُمكن استخدامها عبر بيئات لاسلكية متنوعة.[٥]

المصدر: موضوع

#موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع شعلة #شعلة#دوت_كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم التكنولوجيا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

مفهوم تطوير الذات

تشكيل توتنهام المتوقع أمام بيرنلي