in

بحث علمي عن الرياضيات

علم الرياضيات يتميز علم الرياضيات عن غيره من العلوم بدقته وقوة منطقه وشدة تناسقه، ويظهر ذلك الأمر في النظرية المبرهنة رياضيًا، ويكون بمثابة يقين عقلي مطلق بغض النظر عما إذا كان متطابقًا مع الواقع أو غير متطابق، والأهم من ذلك الأمر أنَّ البناء المنطقي له يتسق مع ذاته، وبحسب ما عرفه العلماء فهو عبارة عن العلم تراكمي البنيان، وهو يعتمد على معرفة سابقة، ويستطيع التعامل مع العقل البشري بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ويتكون من مجموعة من الأسس والمفاهيم والقواعد والنظريات والعمليات التي تحل المسائل والبراهين التي تعتمد أساسًا على الأرقام والرموز، وهو عبارة عن رياضة عقلية بشرية ودراسة بينة على وجه العموم[١]. نشأة علم الرياضيات إنَّ الحديث عن علم الرياضيات يتطلب الحديث عنه منذ النشأة التي كانت على يد الخوارزمي، وهو الشخص الذي تمكَّن من تقديم أهم العلوم الحسابية، كما تجدر الإشارة إلى أنَّه عندما اكتشف الخوارزمي هذا العلم لم يكن يعتقد أنه سيحظى بهذه الأهمية الكبيرة مع مرور الأزمنة، إذ حصل هذا العلم على مكانة بالغة الأهمية مقارنة بالعلوم الأخرى، وبمجرد تعمق الخوارزمي في علم الرياضيات فإنَّه توصل للكثير من القوانين الرياضية التي كانت أساسًا لكل شيء، وعامةً لا يُمكن الوصول إلى كثير من الحسابات الرياضية أو الهندسية أو الجبرية إلا من خلال وضع القانون الخاص بكل منها والتوصل للحل النهائي[٢]. بالإضافة لذلك يُعد علم الرياضيات علمًا كبيرًا له كثير من المتاهات التي يجب أن يكون العالم أكثر يقظة حتى يصل لهدفها الأساسي، وإذا تعمق الإنسان أكثر في علم الرياضيات سيصل إلى كثير من الأشياء المفيدة، وسيفهم طرق الحسابات المختلفة التي لم تعد تعتمد على طريقة واحدة فقط، وتوجد كثير من الأعمال اليومية التي يجب مد الإنسان بكثير من المفاهيم والقوانين الرياضية حتى يستطيع إنجازها ويكون أكثر تميزًا بها، لذا فلا يُوجد أي علم أهم من علم الرياضيات في الحياة[٢]. أهمية علم الرياضيات تكمن حقيقة أهمية الرياضيات في الحياة اليومية بأنَّه لا يُمكن أن يقدم أي شخص لشركة ما أو مكان عمل عامةً دون أن تكون لديه ثقافة وعلم أساسي عن علم الرياضيات، فكيف يستطيع أحد الأشخاص إجراء عمليات البيع أو الشراء دون التمكن من عمليات الطرح والجمع والقسمة والضرب، إذ يؤدي ذلك الأمر إلى حصول الإنسان على حقه وإعطاء الآخرين الحقوق اللازمة لهم، وإذا لم نتوصل لعلم الرياضيات فلن يتواجد أي مكان للبنوك عامةً، لأنَّ المكاتب المصرفية التي تودع فيها الأموال وتُصرف تعتمد على الأرقام والأعداد، وأهم من ذلك الأمر أنها تسير من خلال تحقيق المعادلات والقوانين الرياضية التي إذا لم يعرفها شخص سيخسر بلا شك، لذا فإنَّ الرياضيات علم مهم للعاملين الذين يتداولون الأموال من خلال البنوك[٢]. بالإضافة لذلك لا يُمكن أن يعرف الإنسان أي شيء عن حياته إذا لم يكن مدركًا لعلم الرياضيات، ومثال ذلك كل شخص له يوم ميلاد يحتفل به، ولكن لو لم يصل العالم إلى الأرقام التي تترتب عليها السنوات- الأيام – الأشهر فلن يعرف أي شخص أي يوم يُولد به، ولن يكون هناك احتفال من الأساس، وهكذا لن يكون الإنسان قادرًا على حساب عمره[٢]. علماء الرياضيات يُوجد العديد من علماء الرياضيات، فيما يأتي أبرزهم[٣]: الخوارزمي: يُعرف بأبي عبد الله محمد بن موسى، أبي جعفر، وهو من أوائل علماء الرياضيات المسلمين الذين ساهموا كثيرًا في تقدم الرياضيات، وفيما يتعلق بعائلته فإنها انتقلت من مدينة خوازم في خراسان إلى بغداد في العراق، وهو استطاع إنجاز غالبية أبحاثه ما بين الفترة 813 و833 في دار الحكمة التي أسسها الخليفة المأمون، كما نشر أعماله باللغة العربية التي كانت لغة العلم آنذاك، وأطلق عليه الطبري اسم محمد بن موسى الخوارزمي المجوسي القطربلي نسبة لقرية قطربل التي تعد ضاحية من ضواحي بغداد. عمر الخيّام: يُسمى عمر الخيّام بأبي الفتح عمر بن إبراهيم الخيّام النيستابوري، عاش في الفترة التي تقع ما بين 440 إلى 525 للهجرة التي توافق الفترة ما بين 1048 إلى 1131 للميلاد، كما أنَّه كان يعمل في صغره بصناعة الخيام وبيعها، لذا أطلق عليها لقب الخيّام، وهو أكثر الأشخاص الذين تنقلوا طلبًا للعلم منذ نعومة أظفارهم، وبعدها استقر في بغداد، وأبدع في كثير من الفنون المعرفية مثل الرياضيات والفلك واللغة والفقه والتاريخ والأدب، وفيما يتعلق بأعماله فإنَّه اهتم بالمقدار الجبري وحل كثيرًا من المعادلات ذات الدرجة الثانية، وعكف على البحث في علم الجبر، وعالج المعادلات التكعيبية، واهتم بتصنيف المعادلات ذات الدرجة الثالثة، كما تشعب اهتمامه حتى حوى علم الفلك. نصر الدين الطوسي: يُعرف بالعلامة أبي جعفر محمد بن الحسن نصر الدين الطوسي، وهو عالم عاش وتُوفي في بغداد خلال فترة الخلافة العباسية، وكان ذلك في الفترة التي تتراوح ما بين 1201 إلى 1274 للميلاد، كما أنَّه كان عالمًا فذًا في الرياضيات والفلك، وعرف بين أصدقائه وذويه وعلماء المشرق والمغرب بلقب علّامة، وهنا تجدر الإشارة إلى أنًّه كان يُجيد اللغات اللاتينية والفارسية والتركية التي أعطته القدرة على السيطرة على جميع المعارف، وفيما يتعلق بأعماله فإنَّ فضله كان كبيرًا في تعريف الأعداد الصم، واشتهر بعلمي الهندسة وحساب المثلثات، ونقل كتاب إقليدس إلى اللغة العربية، وأعطى اهتمامًا كبيرًا بالهندسة الفوقية أو الهندسة الإقليديسية. فيثاغورس: يُعرف فيثاغورس بأنه فيلسوف وعالم رياضيات وناسك إغريقي عاش في الفترة الزمنية التي تتراوح ما بين 300 إلى 380 قبل الميلاد، وهو مؤسس المدرسة الفكرية التي أثرت كثيرًا في أفلاطون.

المصدر:حياتكموقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع_شعلة #شعلة_دوت_كوم #شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم التعليم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

حصن الجمهوريين.. لماذا تحتدم المنافسة بين "ترامب" و"بايدن" على جورجيا؟

"السيسي والبرهان" يؤكدان على "الاتفاق الملزم" بخصوص سدّ النهضة