in

السياحة في مدريد

مدريد هي أحد مدن المملكة الإسبانية وعاصمتها، وللمدينة تاريخ عريق مر عليه العديد من الحضارات، إذ كانت في أبهى عصورها فترة الحضارة الإسلامية، وتحولت إلى مدينة بالمعنى الحقيقي في ذلك العهد، وكانت تُدعى “بمجريط” أي المجاري أو منابع المياه، وظلت تحت ظل الخلافة الإسلامية حتى بداية فكرة “الاسترداد المسيحي” لها، لينتهي توغل المسلمين في قلب أوروبا في معركة بلاط الشهداء بقيادة عبد الرحمن الغافقي عام 732م، ورجوع شبه الجزيرة الإيبيرية إلى حكم الصليبين، وفيما يأتي أهم المعلومات عن هذه المدينة التاريخية التي تهم السياح الراغبين في زيارتها. [١][٢] السياحة في مدريد =المعالم الهامة في مدينة مدريد العاصمة مدريد هي أكثر المدن الإسبانية جذبًا للسياح في عموم المملكة الإسبانية، إذ يتدفق إليها ما يزيد عن 6 مليون سائح سنويًا، كما أنها تعد رابع مدينة أوروبية استضافةً للسياح الأجانب، وقد كثُرت فيها المعالم السياحية كونها كانت عاصمة الإمبراطورية الإسبانية، وتركزت فيها الكنوز والثروات والقصور على مر العصور، وفيما يأتي أهم هذه المعالم: [٣] الساحة الكبرى: تجمع هذه الساحة بمساحتها الكبيرة السائحين، إذ تقع في وسط المدينة، وفي جنباتها المقاهي والمطاعم التي تقدم الأطباق الإسبانية الشهية، لتعد مكانًا لاستراحتهم أثناء القدوم أو الذهاب من المدنية. منتزة الريتيرو: يقع المنتزه على ضفة نهر مانثاناريس، ويعد أجمل الأماكن للاستجمام، إذ يكثر فيه التماثيل القديمة، والغطاء النباتي الممتد على مساحة لا تقل عن 350 فدانًا، وبالإمكان التجول فيه عبر مركب يقطع بركة مائية صناعية. القصر الملكى: كان هذا القصر سكنًا للعائلة المالكة في الممكلة الإسبانية، فيوجد فيه حوالي 2800 غرفة ملكية، بالإضافة إلى الحدائق الخارجية. بلازا مايور: وهي ساحة بمساحة واسعة جدًا، تُقام فيها الحفلات الرسمية لمدريد. متحف ديل برادو: يعد هذا المتحف من أهم متاحف مدريد، بل أشهر متاحف أوروبا، لما يحتوي على كنوز ثمنية تعود إلى فترات وعصور مرت على المملكة الإسبانية، من القرن الثاني عشر وحتى القرن التاسع عشر، وقد صممه المعماري المعروف خوان دى فيلانوفا، إذ ينتشر فيه أكثر من 7000 عملًا فنيًا فريدًا، ولمن يستهويه هكذا أعمال فنية يحتاج إلى أكثر من يوم حتى يستطيع تغطية جميع معروضاته الباهرة. ملعب سانتياغو برنابيو: بُني هذا الملعب الأكثر شهرةً في أوروبا عام 1947م، إذ يتسع لحوالي 80 ألف متفرج، وهو ملعب النادي المشهور عالميًا ريال مدريد. ملعب فيسنتى كالديرون: هذا الملعب الذي يحتضن نادي أتليتكو مدريد أشهر الأندية الإسبانية، فيعود تاريخ إنشائه إلى عام 1966م، ويتسع لـ 55 ألف متفرج، وتُقام عليه أكثر المباريات الخاصة بالمنتخب الإسباني. متحف رينا صوفيا: افتتح المتحف الملكة بصوفيا عام 1992م، وجرى توسيعه عام 2005م، إذ يضم أعدادًا كبيرة من الأعمال الفنية لكبار الفنانين الإسبان، بالاضافة إلى لوحات الفنانين بيكاسو وغرنيكا، التي تعبر عن ويلات الحرب العالمية الثانية وما شهده الشعب الإسباني من معاناة. حدائق ساباتيني: وهي من ملحقات القصر الملكي، وتتميز بوجود السياجات المُشكلة بأنماط هندسية نادرة، وتشمل تماثيل عدد من الملوك الإسبان، وتتمتع بالجو الهادئ والغطاء النباتي المميز. التسوق في مدريد توجد العديد من الأسواق المنتشرة في العاصمة الإسبانية مدريد، أهمها: [٤] ميركادو دى سان ميغيل: وهي مكان التسوق الشعبي الأبرز في مدريد، ففيه الأطعمة والمواد الغذائية المحلية الصنع، والجدران الزجاجية التي تعرض أنواعًا متعددة من الأسماك والمحار، وغيرها الكثير من المنتجات المميزة. سوق ماجاداهوندا: يقع في وسط العاصمة مدريد، ويتميز بمساحته الواسعة التي تصل إلى 10 آلاف كيلو متر مربع، ويحتوي على الخضروات والفواكه والمنتجات الزراعية المميزة في إسبانيا، وينتشر بالقرب منه الفنادق التي تجذب السياح وذلك لتمكين السائحين من التسوق من مكان قريب. معلومات عامة حول مدريد الموقع الجغرافي: تتوسط مدريد شبة الجزيرة الإيبيرية تقريبًا، وهي قريبة جدًا من هضبة “لوس أنخيليس”، التي تعد مركزًا جغرافيًا مميزًا لشبة الجزيرة الإيبيرية، وتتميز مدريد بارتفاعها عن سطح البحر، وبالتالي هي من العواصم الأوروبية القليلة التي ترتفع عن سطح البحر بارتفاع حوالي 667م، ويمر من وسطها نهر “مانثاناريس” الذي يضيف لها جمالًا متميزًا. السكان والمساحة: تزايد عدد سكان المدينة بعدما أصبحت عاصمة في القرن السادس عشر، ومرت أيضًا بفترة تزايد في عدد سكانها نتيجة الهجرة أواخر القرن الماضي، فتدفق إليها جنسيات وأعراق من البشر، أبرزهم الإكوادوريون والبوليفيون والكولومبيون والمغاربة، إذ يشكلون ما نسبته 17% من عدد سكانها، فوصل عدد سكانها مؤخرًا لحوالي 6.5 مليون نسمة، منهم 3.2 مليون يتركزون في المدينة والبقية في الضواحي، أما مساحتها فتبلغ حوالي المساحة فتبلغ 607 كيلو متر مربع. الاقتصاد: تعتمد المدينة على القطاع الخدماتي كثيرًا، من خدمات مالية وتجارية وسياحية، ليشكل ما نسبته 86% من اقتصاد المدينة، بخلاف الصناعة التي تقتصر على 9% من اقتصادها، وفيها مقر أكبر شركات العالم، بالإضافة إلى أهمية المدينة سياحيًا، لاحتوائها على معالم منقطعة النظير في تصميمها وطريقة بنائها. مناخ: يتبع مناخ مدريد المناخ المتوسطي لشبه الجزيرة الإيبيرية، ولكن بسبب ارتفاع المدينة عن سطح البحر بحوالي 667م، فإنها تكتسب المزيد من البرودة، لا سيما في فصل الشتاء، إذ تنخفض الحرارة إلى ما دون الصفر المئوي، وتسقط الثلوج عليها من حين لآخر، أما صيفًا فترتفع الحرارة في بعض الأحيان إلى أكثر من 30 درجة مئوية، أما في فصلي الربيع والخريف فتسقط عليها الأمطار أكثر من الفصول الأخرى، وبالتالي يكون فصل الصيف هو الفصل الأنسب لممارسة السياحة فيها، لا سيما أن الحرارة تنخفض فترة ما بعد العصر ويدخلها هواء منعش بسبب ارتفاعها عن سطح البحر. [٤]

المصدر:حياتكموقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع_شعلة #شعلة_دوت_كوم #شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة السياحة والسفر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قريبًا سيتوفّر تطبيق Duo على أجهزة تلفاز أندرويد

تسلا تنجو من برمجية انتزاع فدية بفضل نزاهة موظف في الشركة