in

السند والتواصل الإيجابي هو الاساس الذي تحتاجه ابنتك المراهقة

الفتاة في سن المراهقة وأساسيات التعامل معها

  • تعتبر الطفلة ضمن مرحلة المراهقة، عندما تكون في المرحلة العمرية من ٩ سنوات إلى ١٨ سنة
  • تتخطى أغلب البنات مرحلة المراهقة، دون أية مشاكل أو اضطرابات. ولكنها قد تكون مرحلة صعبة وموترة، عند ما يقارب ١٥ بالمئة منهن فقط. 
  • تبدأ الطفلة في مرحلة المراهقة، بملاحظة الكثير من التغيرات الجسدية والنفسية، التي تطرأ عليها بشكل سريع ومفاجئ، والتي تكون غير مفهومة، ومجهولة السبب بالنسبة لها. لذلك يتعين على الأهل التحدث إلى طفلتهم في سن مبكر عن التغيرات التي ستحدث لها، لتدخل على هذه المرحلة وهي مستعدة ومتفهمة لما ستواجهه. 
  • يمكن تقوية علاقة الأم بابنتها المراهقة واحتواءها، عن طريق قضاء وقت مخصص من اليوم معها لوحدها. بحيث تشعر ابنتها بالحب والاهتمام. فتبدأ الفتاة مع الوقت، بالبوح بأسرارها وعرض مشاكلها على والدتها دون تردد؛ لتستمع إلى رأيها، ولطلب المساعدة منها. 

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

ابدأ الآن

  •  يجب على الأهل غرس الثقة المتبادلة بينهم وبين بناتهم المراهقات. فهناك الكثير من الأهالي الذين ينظرون إلى بناتهم نظرة الشك طوال الوقت. فنراهم ما إن يلتقوا ببناتهم، إلا وينهالون عليهن بطرح الأسئلة والإستجوابات، التي تتضمن أسلوب التكذيب والتحقيق. فنلاحظ أن الكثير من الأمهات تتذمر من ابنتها. فتقول ابنتي تكذب ولا اعلم كيف اتعامل معها، وابنتي متمردة ولا استطيع التحدث معها، أو ابنتي تكرهني ولا ترغب بالتحدث إلي. ولكنها تجهل بالحقيقة، أنها هي من دفع بابنتها للجوء إلى الكذب أو تجنب الحديث معها.
  • عند دخول الطفلة سن المراهقة، تبدأ الغدد المسؤولة عن إفراز العرق بالعمل، لذا من المهم تعليم المراهقات وإرشادهن، للمحافظة على النظافة. كإرشادهن إلى ضرورة الاستحمام يومياً، وتفريش الأسنان، واستخدام منتجات النظافة يومياً.
  • يجب على الأم التحدث لابنتها عن التغيرات الجسدية التي ستمر بها، مع ضرورة تعليمها كيفية المحافظة على نفسها وعلى نظافتها. مع الحرص قدر الإمكان على بناء علاقة قوية بينها وبين ابنتها. 
  • تظهر العديد من السلوكيات عند الطفلة بعد دخولها سن البلوغ. مثل تغير أوقات النوم لديها، وحدية طبعها، وتجربة بعض الممنوعات مثل التدخين وغيرها. لذلك يجب على الأهل مراقبة الطفلة بطريقة غير مزعجة، وغير ملفتة؛ للتأكد من أن هذه السلوكيات لم تتجاوز الحد الطبيعي، ولن تشكل خطراً على شخصية ومستقبل طفلتهم. والعمل على مساعدتها في التخلص من هذه السلوكيات الخاطئة. مع ضرورة الإبتعاد عن الضرب والتجريح، الذي من الممكن أن يزيد الوضع سوءاً. 

اقرأ أيضاً: كيف تؤثر اساليب التربية العنيفة على الاطفال والمراهقين

  • من الضروري سؤال المراهقة بين الحين والآخر، فيما إذا كانت تواجه مشاكل في مدرستها أو حياتها الشخصية. على أن تكون طريقة السؤال بعيدة عن الشك أو التحقيق. بل بطريقة تدل على الإهتمام، والدعم، والحب. 
  • تواجه المراهقة اضطراب في المشاعر والأفكار، فتبدأ مشاعر الحب بالظهور. وتبدأ كل منهن بالنظر إلى الجنس الآخر، ومحاولة التقرب منهم، مثل قيام بعض المراهقات بالتحدث إلى الشباب. ويبدي الأهل قلقاً كبيراً حول هذا الموضوع. ويتساءلون عن طريقة التعامل مع بناتهم وحل هذه المشكلة. ولكن يجب على الأهل إدراك أن مسألة قيام المراهقة بهذه السلوكيات، هو أمر طبيعي لا يدعو للقلق، بل يمكن أن يكون دليلاً على فقدهن للحب والتقدير. لذلك يجب على الأهل في هذه المرحلة، أن يكونوا أقرب ما يمكن لبناتهم. عن طريق إظهار الإهتمام بهن، والتعبير لهن عن الإعجاب بالإنجازات التي يحققنها، ومحاولة قضاء أوقات طويلة معهن. بالإضافة إلى الخروج للحفلات والتجمعات العائلية بشكل دوري معاً؛ لتقوية العلاقة بينهم وتقديم الحب لهن. 

المصدر : موقع الطيى

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقعشعلة #شعلةدوت_كوم #شعلة.كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة رعاية الطفل

فوائد الكرز للاطفال والعمر المسموح

فيتامينات و أعشاب تساعد على النطق