in

السفر إلى تشيك

التشيك تقع التشيك وسط القارة الأوروبية، وتحدها من الشرق بولندا، ومن الشمال والغرب ألمانيا، ومن الجنوب النمسا وسلوفاكيا، وتبلغ مساحتها الكلية 78.8 ألف كم2 ويسكنها 10.6 مليون نسمة، وتعدّ براغ العاصمة الرسمية لها، وتخضع لحكم برلماني مستقر منذ إعلان الاستقلال والانفصال عن تشيكوسلوفاكيا في عام 1993م إذ كانت دولة واحدة، وينحدر سكانها من العرق التشيكي إلى جانب خمسة بالمائة من أعراق أخرى ويدين غالبيتهم بالمسيحية الكاثوليكية إلى جانب أقلية من ديانات أخرى، ويتعاملون بعُملة الكوروني، ويتميز الطقس في التشيك بالبرودة والرطوبة في فصل الشتاء والاعتدال في فصل الصيف، وتحتوي التشيك على العديد من الموارد الطبيعية التي تتخذها كركيزة في الاقتصاد وأبرزها الأخشاب والفحم والصلصال، وتنقسم إلى أربع عشرة منطقة إدارية، والتشيك معروفة بالثروة الحيوانية والنباتية فيها[١]. السفر إلى تشيك إنّ لجمهورية التشيك تاريخ قديم، فقد كانت مأهولة بالسكان لآلاف السنين، ولهذا تنتشر فيها القلاع والبلدات القديمة، وفيها الجبال الجميلة والآثار الرائعة، والسفر للتشيك أصبح من أهم الرحلات السياحية العالمية، والإقامة فيها تختلف أسعارها اعتمادًا على مكان الإقامة في البلد، وتبدأ أسعار الإقامة بحوالي 175 كرونة تشيكية (7.53 دولارات أمريكية) في البلدات الصغيرة، وتصل إلى 400 كرونة تشيكية (17.21 دولارًا أمريكيًا) في براغ، وتتوفر خدمة الواي فاي مجانًا في أغلب المناطق، وتحتوي معظم بيوت الشباب أيضًا على مطبخ للطهي، بينما يبلغ ثمن الإقامة المزدوجة والمناسبة لزوجين في فندق اقتصادي حوالي 500-700 كرونة تشيكية (21.51 – 30.12 دولارًا أمريكيًا) في الليلة، بما في ذلك خدمة الواي فاي المجانية، ويكُلف فندق مميز مع وجبة إفطار حوالي 900 كرونة تشيكية (38.72 دولارًا أمريكيًا) في الليلة الواحدة.[٢] تشتهر التشيك بطعامها اللذيذ الذي يمتع السائح أثناء السفر، وتحتوي أغلب الأطباق على زلابية الخبز والصلصات المُميزة، وللحصول على وجبة رخيصة في مطعم فحوالي 120 كرونة تشيكية (5.16 دولارات أمريكية) تكون كافية، وتكلف وجبة في مطعم متوسط ما يقارب 300 كرونة تشيكية (12.91 دولارًا أمريكيًا)، أما بالنسبة لأسعار التسوق فهي تكلف ما بين 1000-1200 كرونة تشيكية (43-51.63 دولارًا أمريكيًا) في المتوسط، وبالنسبة للتنقل فالأفضل استقلال المترو، وتتمتع مدينة براغ بمترو أنفاق سهل الاستخدام؛ إذ تتجه ثلاثة خطوط مترو إلى النقاط الرئيسية في جميع أنحاء المدينة، وعمومًا إن الأسعار في التشيك معقولة جدًا، وهي بلدة رخيصة الأسعار بالنسبة للبلدان الأوروبية.[٢] السياحة في التشيك التشيك إحدى أصغر الدول في قارة أوروبا، وعلى الرغم من ذلك إلا أنها لن تخيب آمال المسافرين الذين يبحثون عن سحر أوروبا، ونظرًا لحجمها الصغير فهي دولة يسهل التجول فيها، خاصةً للذين يخططون لقضاء الجزء الأكبر من وقتهم في استكشاف عاصمة البلاد الجميلة براغ، وبراغ مدينة فيها عدد كبير من أماكن الجذب السياحي أهمها بناية الفردوس البوهيمية وهي منطقة ذات جمال طبيعي، والتشيك تمتاز أيضًا بالعديد من التكوينات الصخرية الرائعة والعديد من القلاع القديمة الجميلة، وفيها مناطق أخرى تستحق الزيارة مثل حديقة بوديجي الوطنية في مورافيا، والعديد من القرى والبلدات القديمة التي لم تتغير منذ العصور الوسطى، كما أن التشيك موطن الكنائس القديمة والقصور والساحات العامة، ومن أهم معالم التشيك السياحية ما يلي:[٣] قلعة براغ: قلعة براغ هي النقطة المحورية في حال زيارة عاصمة التشيك براغ، وتقع هذه القلعة في حي هراداني في براغ ويعود تاريخها إلى أواخر القرن العاشر الميلادي، وقد كانت قلعة براغ المركز الرئيسي لأوروبا الشرقية لعدة قرون، وكانت ذات يوم تحتضن الإمبراطورية الرومانية المقدسة، وعلى أرضها ازدهرت مملكة هابسبورغ، وعظم شأن الملوك البوهيميين أيضًا، واحتضنت براغ مقر رئيس جمهورية التشيك على مدار تاريخها الذي يمتد إلى 1000 عام، ومع تعاقب الحُكام على القلعة الأكبر في العالم من حيث المساحة امتزج ونتج أسلوب معماري مُبهر وجميل. جسر تشارلز: جسر تشارلز أهم معبر نهري في براغ، وقد بني هذا المبنى الشهير الذي يمتد على نهر فلتافا في عام 1357 ميلاديًا، وله العديد من النقاط الفريدة المثيرة للاهتمام على امتداد 520 مترًا بما في ذلك العديد من التماثيل الجميلة، وربما أكثر التماثيل شهرة هي تلك التي تحمل الاسم نفسه للجسر، ويعد تمثال الإمبراطور الروماني المقدس تشارلز الرابع مميز أيضًا، وكذلك التمثال الذي بُني في عام 1683 ميلاديًا لجون نيبوموك، ويحظى الجسر بشعبية كبيرة بين السياح والمصورين، وتلتقط أفضل الصور في براغ على هذا الجسر. كاتدرائية القديس فيتوس: تعد هذه الكاتدرائية مقرًا ومنزلًا ومكان تتويج الملك البوهيمي، وهي مقبرة للقديس وينسيسلاس القديس الأكثر تبجيلًا للشعب التشيكي، وللكاتدرائية تاريخ طويل يعود إلى عام 925 للميلاد عندما بنى الأمير وينسيسلاس الكنيسة، وسرعان ما أصبحت الكنيسة مركزًا لأسقف براغ وأهم الأماكن في براغ، وقد توسعت بين عامي 1344-1419 ميلاديًا، واستؤنفت أعمال البناء والإصلاحات في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، وتشمل المعالم البارزة للكاتدرائية الأبواب البرونزية المزينة بنقوش تُعبر عن تاريخ الكاتدرائية، كما تتميز بالنوافذ الزجاجية المزخرفة والضريح الملكي. ساحة البلدة القديمة (ساحة وينسيسلاس): كانت الساحة السوق الرئيسي للمدينة القديمة، وتقع على تقاطع طرق تجارية، ولا يزال يوجد فيها عدة مبان يرجع تاريخها إلى القرن العاشر الميلادي، والعديد من المنازل التي تعود للقرون الوسطى، وتُعد الساحة موطنًا لمعالم تاريخية مهمة كالساعة الفلكية، وكنيسة القديس نيكولاس، وقد كانت هذه الساحة موقعًا للعديد من اللحظات الحاسمة في التاريخ التشيكي، وللأسف أغلب هذه اللحظات التاريخية عبارة عن عمليات إعدام عامة واحتجاجات سياسية، ويقف تمثال المصلح البروتستانتي يان هوس في وسط الساحة ليُذكر سكان المدينة بتاريخها العظيم. الاقتصاد في التشيك بالإضافة إلى الموارد الطبيعية والسياحة فإن التشيك تعتمد في اقتصادها على عدد من القطاعات الأساسية، وسنبين ذلك بالتفصيل فيما يأتي:[٤]. الزراعة، إذ تزرع التشيك عددًا من المنتوجات مثل البطاطا والشوندر والكتان والذرة الصفراء والأزهار والأعلاف والتبغ وعدد من أنواع الخضراوات، كما أنها تحتوي على ثروة حيوانية من المواشي والأبقار. الصناعة، إذ ازدهر هذا المجال فيها بشكل سريع وخاصة في مجالي الصناعات الزجاجية والنبيذ والأسلحة والآلات الدقيقة والمواد البلاستيكية. النسيج، إذ تستغل التشيك مواردها الخام لنسج أنواع متعددة من الأقمشة؛ مثل الحرير والكتان والجلود. تاريخ التشيك يعود تاريخ التشيك إلى القرن الخامس الميلادي حين استقرت القبائل السلافية في مناطق بوهيميا ومورافيا وسيليزيا، وبعد عدة سنوات من استقرار هذه القبائل أسس التشيكيون مملكة بوهيميا ومورافيا وامتد حُكمهم من القرن العاشر إلى القرن السادس عشر الميلادي، وأشهر ملوكهم هو تشارلز الرابع الإمبراطور الروماني المقدس والذي جعل براغ عاصمة الإمبراطورية ومركزًا للدراسات اللاتينية، وبين أعوام 1369-1415 ميلاديًا أسس يان هوس القومية التشيكية، وبقيت هذه القومية في الظل الألماني حتى صعد فرديناند الأول إلى العرش في عام 1526 ميلاديًا وقوى أساس القومية التشيكية عبر سنوات حُكمه، وبين أعوام (1618-1648) ميلاديًا وقعت حرب الثلاثين عامًا التي هُزمت فيها التشيك، وبعدها بقيت التشيك تحت حكم الإمبراطورية النمساوية لمدة 300 سنة، ولم يتحقق الاستقلال الكامل للتشيك حتى نهاية الحرب العالمية الأولى.[٥] دول أوروبية قريبة من التشيك توجد العديد من الدول الأوروبية المجاورة التي يُمكن السفر إليها من التشيك، وأهم هذه الدول والمسافة بينها وبين التشيك كما يلي:[٦] دولة النّمسا: إذ تبعد النمسا عن التشيك مسافة 265 كم. دولة سلوفاكيا: تبعد عن التشيك مسافة 332 كم. دولة بولندا: تبعد عن التشيك مسافة 348 كم. دولة ألمانيا: تبعد عن التشيك مسافة 385 كم. دولة سلوفينيا: إذ تبعد سلوفينيا عن التشيك مسافة 409 كم.

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة السياحة والسفر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

السفر إلى لاس فيغاس

أسهل بلد أوروبي للهجرة