in

السفر إلى بودابست

موقع مدينة بودابست تبلغ مساحة مدينة بودابست حوالي 525.2 كيلو متر مربع، وتقع في وسط شمال دولة هنغاريا، ويحيط بها عدة مناطق مأهولة بالسكان، وتقسم إلى 23 منطقة، وبحسب احصائية أجريت عام 2017 بلغ عدد سكانها حوالي 1,779,361 نسمة، وتعد أكبر مدينة في هنغاريا من حيث عدد السكان، والمدينة العاشرة في المدن الأوروبية، ويجري فيها نهر الدانوب من الجهة الشمالية، فيقسمها إلى جزأين، ويعد موقع هذه المدينة موقعًا استيراتيجيًا، إذ تقع في منتصف الحوض الكارباثي، كما أنها تقع على طريق يصل سهل غريب بتلال ترانسدانوبيا، وتبعد مدينة بودابست عن شمال مدينة أثينا حوالي 1122 كيلو متر، وتبعد حوالي 1565 كيلو متر عن جنوب غرب موسكو، و545 من جنوب وارسو، وحوالي 216 كيلو متر من جنوب شرق مدينة فيينا.[١] مدينة بودابست هي عاصمة دولة هنغاريا، ويوجد فيها حوالي 35 مؤسسة خاصة بالتعليم العالي، ومنها العديد من الجامعات، والتي يقصدها الطلاب الأجانب من مختلف أنحاء العالم، ويتوفر فيها العديد من التخصصات، وأهمها تخصصات الهندسة، والطب، والبيطرة، والصيدلة، وطب الأسنان، ومن أهم هذه الجامعات، جامعة بودابست، التي أسست عام 1857، وهي جامعة حكومية، وجامعة بودابست للاقتصاد والتكنولوجيا، وجامعة سانت ستيفان، وهناك عدة ألقاب لمدينة بودابست منها: عاصمة المهرجانات، وقلب أوروبا، وعاصمة الحمامات المعدنية، وملكة الدانوب، وعاصمة الحرية، ولؤلؤة الدانوب.[١] السفر إلى بودابست فيما يأتي أهم الأماكن السياحية في مدينة بودابست:[٢] جسر السلسلة المعلق: يقع جسر السلسة المعلق في مدينة بودابست، ويعد أول جسر مصنوع من الحجر يصل بين أرض السهل بست ومنطقة التلال بودا، ويبلغ عرضه حوالي 14,8 مترًا، ويصل ارتفاعه إلى ثلاثمئة وثمانين مترًا، ويعد الممر الثاني والدائم في نهر الدانوب في دولة هنغاريا، وقد شُيّد في القرن الثامن عشر الميلادي، ويحمل هذا الجسر سلاسل حديدية، ويصل طول الواحدة منها حوالي ثمانية وأربعين مترًا، وتكون مثبتة على رصيفين من أرصفة نهر الدانوب، وصُمّمت على الطريقة الكلاسيكية. قلعة بودا: يحد قلعة بودا من الجهة الشمالية فارنيجيد، أو ما يسمى بمنطقة القلعة، وتتميز بكنائسها، وومنازلها، التي يرجع تاريخها إلى القرون الوسطى، وتتصل بجسر السلسلة المعلق عن طريق سكة تل القلعة، وميدان كلارك آدم، وتعد قلعة بودا من أهم أماكن الجذب السياحي في دولة هنغاريا، وانتهى تشييدها عام 1265، وتحتوي القلعة على المعرض المجري والوطني، وتمثال طائر التورول الأسطوري، وتمثال الملك ماتياس المصنوع من البرونز، ونافورته، وساحة الأسد. حصن فيشرمان: يعد حصن فيشرمان من أجمل المعالم السياحية الموجودة في هنغاريا، وشُيدت أبراج الحراسة الموجودة في الحصن في القرن التاسع عشر، ويمكن الجلوس على أحد شرفاتها والاستمتاع بمشاهدة قلعة بودا، ونهر الدانوب، ويحتوي حصن فيشرمان على تمثال الملك القديس ستيفن الأول، الذي شُيّد عام 1906 م، ويقع بين كنيسة ماتياس والحصن، ويضم الحصن مطعمًا يطل على عدة أماكن في مدينة بودابست منها، قبة كاتدرائية الباسيلكا، ويطل على أسطح بيوت المدينة، وعلى مناظر جميلة للبرلمان. مبنى البرلمان المجري: يقع مبنى البرلمان المجري في مقابل وزارة الزراعة وومتحف الإثنوغرافيا، وهو المبنى الثالث من حيث كبر المساحة في العالم، ويحتوي على 691 غرفة، ويصل طول سلالمه إلى عشرين كيلو متر، ويبلغ ارتفاعه حوالي 96 مترًا، وهو كارتفاع كنيسة القديس ستيفن، ويمتاز المبنى بجمعه لعدة أساليب معمارية تنتمي لعصور مختلفة، فزخرفة الواجهة تعود للفن القوطي، ومخطط مبنى البرلمان يرجع للفن الباروكي، وأما السقف فبُني وفق أساليب فن العصر الحديث، ويقدر عمر مبنى البرلمان بأكثر من 110 سنوات، ويضم قاعة لعقد الاجتماعات البرلمانية، ويشبه شكلها حدوة الحصان، وتحتوي على الكثير من اللوحات الفنية، والتماثيل، والمنحوتات، ويوجد فيه التاج المجري والذي يعد من أجمل القطع الفنية والأثرية في البرلمان. معلومات عامة عن بودابست تتصف مدينة بودابست بمناخها الرطب والقاري، ففي فصل الشتاء يكون طقسها باردًا نسبيًا، ويتساقط الثلج عليها باستمرار، وفي فصل الصيف يكون طقسها حارًا جدًا، ويمكن أن تهطل عليها الأمطار بغزارة في الصيف والربيع مع ارتفاع درجة الحرارة، وفي فصل الخريف، تتصف بدرجات حرارتها المعتدلة، ومع سقوط القليل من الأمطار، وقد تنخفض الحرارة فجأة ويصبح الطقس أكثر برودة.[٣] تعد الديانة المسيحية بطوائفها المختلفة، هي الديانة المسيطرة على دولة هنغاريا لقرون عديدة، وبحسب التعداد الذي أُجري عام 2011، فإن نسبة الذين يتبعون الطائفة الكاثوليكية هي 39 في المئة، وأما الذين ينتمون للطائفة البروستانتية فنسبتهم هي سبعة في المئة، والجزء المتبقي من المسيحيين فنسبته ستة في المئة، وأما الملحدون الذين لا ينتمون لأي ديانة فنسبتهم 16-17 في المئة، واثنين في المئة يعتنقون أديانًا أخرى.[٣] أما بالنسبة للغة السائدة في دولة هنغاريا، فتعد اللغة الهنغارية هي اللغة الرسمية المستخدمة فيها، وهي إحدى اللغات الرسمية المعترف فيها في الاتحاد الأوروبي، وكما أن الجاليات المجرية الموجودة في أوكرانيا، ورومانيا، وصربيا، وسلوفاكيا، واللغة الهندوأوروبية تأتي في المرتبة الثانية بعد اللغة الهنغارية، وتأتي بعد ذلك اللغة الصربية التي تتكلم بها الجالية الصربية الموجودة في جنوب هنغاريا، واللغة السلوفينية التي تتكلم بها الأقلية السلوفونية الموجودة عند حدود هنغاريا الشرقية والسلوفينيا، واللغة الرومانية التي يتكلم بها الرومان الذين يعيشون في شرق هنغاريا، وجيولا، واللغة الكرواتية التي يتكلم بها الأقلية الكرواتية المتواجدة في جنوب هنغاريا.

المصدر:حياتكموقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع_شعلة #شعلة_دوت_كوم #شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة السياحة والسفر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

أجمل شواطئ ماليزيا

جزيرة باندونيسيا