in

التربية والتنشيط في مجال الطفولة

مرحلة الطفولة الطفولة هي عبارة عن عدة مراحل عمرية تبدأ من مرحلة الولادة وتستمر حتى مرحلة البلوغ، ويعد الطفل الثروة الحقيقية للأمة، ومرحلة الطفولة من أخطر وأهم مراحل نمو الشخصية والتكوين، وخاصة في السنوات الخمس الأولى، وقد قسم علماء النفس وأثبتت العديد من الأبحاث والدراسات الطفولة إلى عدة مراحل متتالية لتقديم إجابات لكل الأسئلة التي تدور في ذهن آباء الطفل ومن يتولى رعايتهم بصورة عامة والمعلمين، ومن مراحل الطفولة؛ مرحلة الولادة وتبدأ هذه المرحلة من فترة الولادة وتستمر لمدة شهر من عمر الطفل، ثم مرحلة المهد التي تبدأ من عمر شهر إلى عمر السنتين، ثم مرحلة الطفولة المبكرة التي تبدأ من سن السنتين من عمر الطفل إلى 6 سنوات، ومرحلة الطفولة المتوسطة التي تبدأ من سن 7 سنوات من عمر الطفل إلى عشر سنوات، ومرحلة الطفولة المتأخرة التي تبدأ من سن 10 سنوات من عمر الطفل إلى سن 12 سنة.[١] التربية والتنشيط في مجال الطفولة تعتمد التربية الإيجابية على الاهتمام بتصرفات الطفل وإيجابياته بدلًا من عقابه عند قيامه بسلوكات خاطئة؛ لأنه عند اتباع طريقة بناءة لتوجيه سلوك الطفل يؤدي هذا إلى تحسين سلوكهم للأفضل، أما العقوبات والصراخ والتهديد فيؤثر تأثيرًا سلبيًا ومعاكسًا يزيد من سوء سلوك الطفل وعدائيته، ومساعدة الأطفال على الشعور بالرضا عن خياراتهم تعد من أبرز فوائد التربية الإيجابية، بالإضافة لجعلهم أكثر قدرة على تطوير شخصيتهم، وتحمل المسؤولية، وتعزيز شعورهم بالأمان، ومنحهم الثقة بأنفسهم، وتحفيزهم على اكتساب عادات مفيدة تستمر معهم في حياتهم، ويجب على الأبوين أن يكونا قدوة جيدة للأبنائهم؛ لأن الأطفال يقلدونهم ويراقبونهم، ويمكن أن تستخدم الأم والأب سلوكهما اليومي الجيد كطريقة فعالة لتحسين تصرفات أطفالهما، وعلى الأبوين تقديم المكافآت والملاحظات الإيجابية التي يستحقونها عند تصرفهم بطريقة صحيحة لتشجيعهم على تكرار هذه السلوكات الإيجابية والمداومة عليها، وينبغي على الأبوين النزول إلى مستوى أطفالهما ويتواصلان معهم؛ لأن ذلك سيسمح لهما بالتناغم مع ما يفكرون ويشعرون به لمعرفة طريقة تفكيرهم وانتباههم وتعديل سلوكاتهم للأفضل، وعليهم منح أطفالهم المسؤولية عن تصرفاتهم من خلال منحهم فرص اللاختيار وتحمل عواقب أفعالهم واختياراتهم، وأن يعطي الأبوان فرصة لأطفالهما للشعور بأهميتهم عن طريق منحهم بعض المهام لمساعدة الأسرة ومشاركتهم في أعمال المنزل البسيطة لإنجازها، إذ ستجعلهم هذه الخطوة يشعرون بالمسؤولية والفخر، وستبني ثقتهم بأنفسهم.[٢] نصائح لتعزيز صحة الطفل توجد عدة نصائح لتعزيز صحة الطفل، ومنها ما يلي:[٣] لوقاية الطفل من الإصابة بالسمنة يجب ممارسة الرياضة في سن مبكر، ويوصى ببدء النشاط البدني من عمر الرابعة، مما يؤسس نمط حياة صحي، فيصبح الطفل معتادًا على هذا عندما يكبر. مراقبة السعرات الحرارية التي يتناولها الطفل كل يوم ومقارنتها بما يحتاج إليه حسب سنه، وتقليل السعرات الزائدة عن حاجته، فيساعده هذا على الوقاية من زيادة الوزن، ويعتاد على اتباع نظام غذائي معتدل. تعد المشروبات الغازية نوعًا من الإدمان لدى بعض الناس لاحتوائه على نسبة سكر عالية، فيجب إبعاده عن الطفل ليحميه من الوقوع في إدمانها، وبالتالي يحميه من هشاشة العظام وزيادة الوزن.

المصدر : موقع حياتك

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقعشعلة #شعلةدوت_كوم #شعلة.كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة رعاية الطفل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

كيفية التعامل مع الطفل كثير البكاء

أدوية الأطفال –