in

احببتهاحببته

افضل تخصصات التمريض

التمريض التمريض مهنة إنسانية سامية قديمة قدم الإنسان، منذ أقدم العصور والحضارات والأزمان، فقد كان التمريض يكتسب منزليًّا عن طريق تناقل المعلومات، وتبادل الخبرات التي يرثها الآباء عن الأبناء، ويعلّمها السابق للاحق حتى غدت مع مرور الوقت وكثرة الممارسة مهنة يعرف بها صاحبها، ويشار إليه بالبنان، وفي الوقت الذي يتفاخر فيه العالم الغربي بفلورانس نايتنجيل المولودة في مدينة فلورنس الإيطالية عام (1830) ميلاديًا، والمتوفاة في لندن عام (1910) للميلاد، كأول ممرضة في التاريخ[١]، كانت الصحابية الجليلة رفيدة الأسلميّة المتوفاة سنة (632) ميلادية قد سطرت أروع البطولات، وضربت أروع الأمثلة للمسعفين الميدانيين وقت الحروب؛ فقد كرست حياتها لممارسة مهنة التمريض، ورعاية المرضى، ومداواة الجرحى، حين كانت ترافق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في غزواته؛ لتشارك في عمليات تمريض الجنود والعناية بهم.[٢] أما اليوم، فقد تطور التمريض كثيرًا ليصبح علمًا مستقًلا بذاته، ويدرّس أكاديميًا في الجامعات والمعاهد والكليات، فقد ذهب الوقت الذي كانت فيه الممرضات يرتدين بدلات التمريض البيضاء، والأحذية ذات الكعب العالي، ويحملن موازين الحرارة الزئبقية، ويدوّن الملاحظات ورقيًا، بل أصبح التمريض تخصصًا متطورًا يمد المجتمع ويرفد أبناءه بخدمات علاجية ذات صلاحيات محددة، يستخدم من خلالها الممرض أحدث التقنيات؛ لمساعدة الطبيب أثناء محاولات إنقاذ الأرواح، وعلاج المضاعفات الناتجة عن الأمراض المختلفة، والحوادث الطارئة، والاعتلالات المتباينة.[٣] أفضل تخصصات التمريض أدى التطور الهائل في قطاع التمريض إلى استحداث كثير من التخصصات في مجال التمريض في الجامعات، ليلتحق بها الطلبة عند دراستهم الماجستير، أو الدكتوراه؛ بغية التخصص في فرع معين من فروع التمريض المختلفة؛ سعيًا منهم لتطوير أنفسهم مهنيًّا، أو الارتقاء في السلم الوظيفي؛ للوصول إلى مركز مرموق في القطاع الطبي،[٤] أما الدراسة الجامعية الأولى فتبقى مجرد مرحلة يمتلك فيها الطالب معلومات عامة وشاملة، ويتقن عددًا من المهارات الطبية المحددة دون اختصاص معين، وإن كانت الجامعات منذ سنوات ليست بعيدة بدأت تضفي طابع التخصصية على هذه المرحلة أيضًا، وسنذكر في هذه الفقرة أهم التخصصات التي يمكن للطالب الالتحاق بها بعد حصوله على شهادة البكالوريوس: الطوارئ والحوادث: يدرس الممرضون في هذا التخصص كيفية التعامل مع المرضى فور وصولهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، ويتعلمون كيفية اتخاذ قرارات سريعة تتعلق بتصنيف حالات المرضى الواصلين إلى المستشفى، ممن يعانون من إصابات وأمراض خطيرة تستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا، أو يعانون من أمراض تتطلب تحويلهم من قسم الطوارئ إلى أقسام أخرى في المستشفى، أو أي مركز صحي، ومنشأة طبية أخرى؛ ولذلك على ممرض الطوارئ أن يكون قادرًا على العمل تحت الضغط، ومستعدًا للتعامل مع الإصابات والحوادث التي تتطلب من الممرض حرفية، ودربة، وهدوءًا واتزانًا.[٥] العناية الحثيثة والمركزة للبالغين: وفي هذا التخصص يتعلم الممرض كيف يتعامل مع الحالات الحرجة والخطيرة جدًا، وتقييم حالة المريض، والمراقبة الدائمة له، والمداومة على تقديم الرعاية الطبية الجيدة اللازمة، ومحاولة دعم وإسناد أسرة المريض من خلال تبصرتهم، وتعليمهم كيفية التعامل مع الحالة الحرجة لمريضهم، كما يتعلم كيفية مراقبة وظائف الجسم باستمرار لتغيير العلاج المقدم للمريض عند الضرورة.[٦] العناية المركزة للأطفال، والخداج: في هذا التخصص يتعلم الممرض كيفية توفير الرعاية الكاملة للأطفال الرضع من حديثي الولادة، أو الأطفال الذين يعانون من مضاعفات صحية أثناء الولادة، أو الأطفال الذين يعانون من عيوب خلقية، أو أمراض خطيرة أخرى؛ ولذلك تتطلب دراسة هذا التخصص امتلاك الممرض مهارات فائقة تؤهله للتعامل مع هذه الفئة الضعيفة من البشر.[٧] التمريض الإداري: وهذا تخصص متعلق بتقديم أدوار إدارية داخل المستشفيات، ومراكز الرعاية الصحية، وفيه يكون الممرضون مسؤولين عن الإشراف على طاقم التمريض في المنشأة الطبية، ولأن دور هذا الممرض منحصر في الجانب الإداري؛ فإن عملية تفاعله مع المرضى تكون محدودة بالمقارنة مع الممرضين الآخرين؛ لأن المسؤولية الأساسية لمدير التمريض هي ضمان حصول المرضى وأسرهم على أعلى مستوى ممكن من الرعاية من طاقم التمريض، والإشراف على الموظفين، ووضع جداول المناوبة للممرضين، وتدريبهم، وتقييمهم، وإجراء المشاورات معهم؛ لاتخاذ القرارات التي ترتقي بمستوى الخدمة، وغيرها من الأعمال الإدارية الأخرى.[٨] تمريض صحة المجتمع: يجري الممرض المتخصص بصحة المجتمع واجبات وقائية متعلقة بالرعاية الصحية لأفراد المجتمع على المدى الطويل والقصير، ويساهم في الحد من انتشار الأمراض والأوبئة المعدية، كالأنفلونزا وغيرها، كما يوعّي مرضى السكري، ويعلمهم كيفية التعايش مع المرض، ويقدمون النصائح لأمهات الأطفال حديثي الولادة؛ للحد من معدل وفيات الأطفال الرضع، هذا بالإضافة إلى أنه يوعّي المجتمع من خلال تقديم المعلومات، وإعداد النشرات التوعوية، وتوزيعها على الأفراد والأسر، كما يعطون المحاضرات، ويقيمون الندوات في المدارس والجامعات ضمن إطار التثقيف الصحي الوقائي لأفراد المجتمع.[٩]

المصدر:حياتكموقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع_شعلة #شعلة_دوت_كوم #شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم التعليم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

عناصر البحث العلمي بالترتيب

وسائل تعليمية عن الحواس الخمس