in

اسباب العصبية عند الاطفال

أسباب العصبية توجد عوامل تكون حاسمة في تشكيل شخصية الطفل، وهي التي تسبّب تصرّفاته العصبية والتي يجب على الآباء الانتباه لها وتداركها ومحاولة تصحيحها قبل أن تصبح صفة دائمة لشخصية الطفل، ومن أبرز هذه الأسباب ما يأتي:[٢] سيطرة الوالدين على الطفل: يعدّ حرمان الوالدين الطفل من حرية اتخاذ القرار، أو إجباره على القيام بشيء لا يرغب به وعدم انتهاج مبدأ النقاش والإقناع معه، ومن أهم الأسباب التي تؤدي إلى شعور الطفل بغضب يفجّره طاقة من الانفعال العصبي. حرمان الطفل: ضعف الإمكانيات المادية للعائلة وعدم تمكّن الطفل من الحصول على ما يريد يولّد شعور النقص والحرمان لديه، فتكون عصبيته تعبيرًا عمّا بداخله من غضب ورفض للواقع. المشكلات الصحية للأطفال: يمكن أن يكون السبب وراء العصبية الزائدة للطفل بعض المشكلات الصحية، مثل: اضطراب فرط الحركة، ونقص الانتباه والتوحد، واضطراب الوسواس القهري، ومتلازمة توريت. عدم حصول الطفل على قسط وافر من النوم: يحتاج الطفل في مرحلة الطفولة إلى عدد ساعات من النوم المتواصل غير المتقطّع والعميق أكثر مما يحتاجه الشخص البالغ، وذلك لأن الجسم يستغل فترة نوم الطفل من أجل استكمال عملية نمو جسده وأعضائه الداخلية، ومنها خلايا الدماغ، وأي نقص أو تقطّع في النوم يؤثر على هرمونات الدماغ فيقل منسوب الهرمونات التي تسبب الراحة والاسترخاء مقابل زيادة الهرمونات المسببّة للتوتر، مما يدفع الطفل إلى أن يكون عصبيًّا في تعاملاته وسلوكه.[٣] الجوع : عندما يشعر الطفل الرضيع بالجوع تكون مستويات السكر في الدم في حدها الأدنى، مما يسبب شعورًا بالانزعاج والتوتّر عند الطفل، ولا يستطيع بعض الأطفال التعبير عن رغباتهم بتناول الطعام، فيُترجم هذا الشعور بالتصرّف العدواني والعصبي، وهنا على الأم تنظيم مواعيد تناول طفلها للطعام وتسد جوعه بالأطعمة المفيدة والصحية والابتعاد عن الحلويّات والسكريّات.[٤]ن عصبية الوالدين: أحيانًا، تكون تصرّفات الوالدين أحدهما أو كليهما عصبيّة، ولأن الطفل يتعلّم بالمحاكاة والتقليد أكثر من التوجيهات والتعليمات، ويعتقد أنّ هذا هو التصرّف الطبيعي فيقلّد هذا السلوك حتى يصبح جزءًا من شخصيته، وهنا يقع جزء كبير من المسؤولية على الوالدين.[٥] المشكلات العائلية: تختلف ردة فعل كل طفل على المشكلات التي تكون بين أفراد عائلته، فمن المؤكد أنّ تأثيرها سلبي، ولكنها تختلف من طفل إلى آخر، فقد يصبح انطوائيًا وانعزاليًا أو عصبيًا ويتصرّف بعدوانية.[٥] تعرّض الطفل للتنمّر: عندما يكون الطفل منبوذًا من قبل أقرانه في الحي أو المدرسة يتعرّض للسخرية من قبلهم، فإنه يشعر بغضب هائل داخله لا يستطيع أن يفرّغه إلا عن طريق العصبية والتصرّف العدواني.[٥] الأسباب الفسيولوجية لعصبيّة الأطفال توجد بعض الحالات الجسدية التي لا دخل للتربية بها، والتي تسبب نوبات العصبية والبكاء عند الطفل، ومن أهمّها:[٦] حدوث تغييرات في الهرمونات، نتيجة اختلال وظائف الغدة الكظرية، مما يؤدي ذلك إلى التعب وزيادة معدل ضربات القلب وصعوبة التركيز والعصبية. مشكلات المعالجة الحسية: فبعض الأشخاص يعانون من الحساسية من الضوضاء أو بعض الملابس والأقمشة التي تجعله غير مرتاح، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى القلق وعدم شعوره بالراحة والعصبية. فرط نشاط الغدة الدرقية وما يرافقه من اضطرابات في النوم وما يتبعه من عصبية وتوتر، كما تؤدي هذه الحالات إلى ارتفاع معدل ضربات القلب وزيادة التنفس والتعرق. مرض السكري: يمكن أن يؤدي ارتفاع السكر أو انخفاضه إلى الدوخة وضيق التنفس والتعرق وآلام الصدر والارتعاش. أمراض القلب والرئة واحدة من أسباب العصبية والغضب لدى الكبار والصغار. الربو وضيق التنفس وأمراض الحلق مثل التهاب اللوزتين والالتهابات البولية. إن متلازمة القولون العصبي والأمراض الهضمية؛ كالإمساك المزمن تؤدي إلى ازدياد العصبية. إن التوحّد من الأمراض التي تزيد من شدة الانفعالات العصبية عند الطفل. تأخّر النطق من العوامل التي تزيد العصبية عند الطفل بسبب عدم مقدرته على التعبير عما يريده. كيفية التعامل مع الطفل العصبي توجد عدة أمور يجب على الوالدين معرفتها للتقليل من العصبية والغضب لدى الطفل، ومنها:[١][٧] تعليم الأطفال المشاعر: يلجأ الطفل إلى التعبير عن مشاعره عن طريق العصبية والصراخ، فالأطفال الرضع لا يستطيعون التحدث فيلجؤون للبكاء للتعبير عن مشاعرهم من جوع أو حاجة للنوم، لذا على الأهل تعليم الأبناء التعبير عن المشاعر عند قدرتهم على الكلام، ويمكن مساعدة الطفل في تحديد مشاعره هل هي حزن أو خوف وذلك عن طريق سؤاله عنها فمع مرور الوقت سيعتاد الطفل التعبير عنها. تعليم الأطفال ما يجب عليهم فعله عندما يشعرون بالغضب: فبدلًا من الصراخ والضرب عندما يشعرون بالإحباط أو الانزعاج من أمر ما، يجب تعليمهم إستراتيجيات صحية تساعد في التخلص من الغضب، كالذهاب لغرفته وإعطاء أنفسهم مهلة للتفكير فيما يزعجه. يلجأ بعض الأطفال للصراخ والغضب للحصول على ما يريدون، وهنا على الأهل تأكيد أن هذه الطريقة غير صحيحة، ويجب عدم الاستجابة لرغبات الطفل رغم البكاء والغضب، لأن الاستسلام على المدى الطويل سيؤدي إلى تفاقم مشكلات السلوك والعدوان. اتباع إستراتيجيات فعّالة للتخلص من العصبية، كنظام المكافآت، إذ يؤدي إلى تحفيز الطفل على استخدام مهاراته في إدارة الغضب عندما ينزعج، ويمكن استخدام العقاب وفقدان الامتيازات أو جمع مبلغ من المال لإصلاح الشي الذي كسره عند الغضب، أو المشاركة في إصلاح خرّبه، كما يجب مشاركة الطفل الأنشطة الشخصية عند غضبه.

المصدر : موقع حياتك

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقعشعلة #شعلةدوت_كوم #شعلة.كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة رعاية الطفل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

أثر التلفزيون على الأطفال

كيف أقوي شخصية طفلي