in

أنا حسوب: أداة واحدة تجمع كل ما تحتاجه لإدارة عملك عن بعد

خلال الفترة الماضية قمت بتجربة العمل على أداة (أنا حسوب)،  وهي أداة للعمل الجماعي والتعاون يمكنك من خلالها تنظيم العمل والمهام بين فرق العمل المختلفة.  تساعدك هذه الأداة من إنشاء لوحات عمل وتخصيصها بحيث تضم كل لوحة مجموعة من التطبيقات مثل تطبيق إدارة المهام، الملاحظات، مشاركة الملفات، المحادثة الفورية مع الفريق وغيرها. 

كمستخدم جرب كل شيء تقريبًا في مجال أدوات العمل الجماعي، وكان يبحث عن شيء بسيط وفعّال، أجزم أنها حظيت بكامل دهشتي.مهما كان نوع العمل الذي تؤديه على الإنترنت، فإنك بالتأكيد تستخدم أداة أو أكثر لتنفيذ مهام العمل اليومية المتعلقة بإرسال البريد الإلكتروني أو توزيع المهام على الفريق ومتابعتها، كما أن هناك المزيد من الأدوات المتعلقة بالمستندات تسجيل الملاحظات، ومشاركة الملفات وغيرها من الأدوات.

 مهلًا؛ هل فعلًا نحن بحاجة لكل هذه الأدوات، أم علينا اختصارها واختزالها في أدوات أقل وذات بساطة وفاعلية ؟

لماذا بعض الأدوات والتطبيقات تجبر المستخدمين على البحث عن شرح وفهم لخطوات العمل، لماذا لا زالت بعض الأدوات ترفق دليلًا بصيغة PDF لشرح الاستخدام متعدد الصفحات؟،  أو تُحيلك إلى يوتيوب لتعلم العمل على الأداة الجديدة؟ لماذا نقضي وقت طويل في التعلّم على أداة نريد منها شيء واحد فقط. (إنجاز العمل بسرعة)، وليس إهدار وقتي في تعلمها.اليوم بات الشيء المتوقع من أي أداة  أو تطبيق مميز يتفهم احتياجات المستخدم أن يقوم بتبسيطِ كل إجراءات و خطوات العمل، نعم  باتت البساطة هي المعيار الذي يحدد كفاءة الخدمات.  اختفت كل هذه الأفكار المعقدة حول ضرورة شرح الخدمات واصبحنا أقرب إلى تحسين وفهم تجربة المستخدم.

هذا التبسيط ما وجدته فعلًا في أداة أنا حسوب التي نجحت بصورة كبيرة في توحيد فرق العمل و تبسيط واجهة الاستخدام. 

أبحث عن أداة لتسريع العمل وليس تثبيطه

تغلبت على كل تجاربي السابقة مع أدوات تخطيط العمل، عندما بدأت في استخدام أداة أنا حسوب. وكان لها أثر عميق في زيادة إنتاجيتي.  أدرك أن تحديات تصميم برمجيات مناسبة لكل المستخدمين قد تبدو من أصعب التحديات لكن ما اكتشفته في هذه الأداة أنها مناسبة للجميع. لأنها حققت لي أهم أربعة أهداف أبحث عنها في أي أداة:

  1. البساطة: تبسيط إجراءات العمل وجعلها تتم في خطوات أقل باستخدام أوامر أقل.
  2. التعاون: تمكين فرق العمل المختلفة من إنجاز المهام ومتابعتها.
  3. الإدارة: ملائمة جدًا لواقع العمل اليوم الذي يمكن إدارته عن بعد.
  4. التوثيق: يتم توثيق خطوات العمل بشكل ممنهج يساعد على الإنجاز.

إن هذه الأهداف الأربعة سهلّت عليه فهم الأداة والعمل عليها مبدأ في التصميم هو KISS وهو اختصار للعبارة “keep it simple, stupid” الذي يدعو إلى تبسيط إجراءات العمل واختيار أبسط الطرق للحل والتعامل مع الأمور ببساطة.  مما يمكن المستخدم من التعامل والتفاعل مع منتجك بكل أريحية.  

أنا مؤمن بأن تعدد المهام Multi-Tasking، يحدث نفس الضرر الذي تحدثه المقاطعة أثناء العمل، لتشابههما في خلق التشتت وقتل الإنتاجية والإنجاز. والأمر نفسه مع تعدد أدوات العمل.  من أجل ذلك وجدت أن أداة واحدة يمكنها أن تمنحني كل هذه القوة والبساطة معًا. ويمكن أن استثمر فيها وقتي وجهدي وأبني عليها كل مشاريعي.

هذا على صعيد العمل الشخصي، أما عن تأثير ذلك على الشركات الناشئة فإن تعدد الأدوات التي تعتمد عليها الشركات حاليًا يشكل مبعث قلق وتشتت للفريق، لأن هذه الشركات أصبحت مغمورة بسيل من الأدوات ويلزمها الربط بين عدة خدمات لا نهائية فقط حتى تدير عملها.! كما أنه مكلف للغاية وإضافة كامل الفريق لأحد الأدوات من الصعوبة بمكان.

إن الاندفاع نحو تبسيط التصميم يحدث اليوم في السيليكون فالي حيث تُعد قضية (إعادة إبتكار البريد الإلكتروني) من أهم القضايا التي حاولت الشركات حلها، لأنها سئمت من الوضع الحالي للبريد الإلكتروني، وكيف تحوّل إلى مصدر للتشتت ورسائل السبام، في حين كان المأمول منه أن يكون أداة لتسريع العمل وليس تثبيطة.

المصدر: عالم التقنيةموقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع #شعلة #شعلةدوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم التكنولوجيا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

اللعبة الاستراتيجية الكبيرة Company of Heroes تصل أخيرًا أندرويد وآيفون

أخيرًا الوضع المُظلم يصل مستخدمي دوولينجو على أندرويد