in

أقوى دولة في العالم اقتصاديًا

أقوى دولة في العالم اقتصاديًا تحظى الولايات المتحدة الأمريكية بأقوى اقتصاد في العالم، وهي تعتمد على السوق المبني على الاستثمار الحر والمنافسة التجارية؛ إذ يقاس اقتصادها من خلال الناتج المحلي الإجمالي، وتكمن ثروة البلاد في مواردها الطبيعية الغنية وناتجها الزراعي الهائل، ولكنها تميل أكثر للصناعة المتطورة والحديثة، وتعد الولايات المتحدة الأمريكية من الدول التي تمتلك الاكتفاء الذاتي الاقتصادي النسبي في العديد من المجالات، كما أن الولايات المتحدة هي أهم عامل منفرد في التجارة العالمية بفضل الحجم الهائل لاقتصادها؛ إذ تمثل صادراتها ووارداتها نسبًا كبيرة من الإجمالي العالمي، وتؤثر الولايات المتحدة أيضًا على الاقتصاد العالمي كمصدر وكوجهة لرأس المال الاستثماري، وهي مستمرة في الحفاظ على حياة اقتصادية أكثر تنوعًا من أي دولة أخرى، وتزود غالبية سكانها بأحد أعلى مستويات المعيشة والرفاه في العالم.[٤] بعض أعمدة اقتصاد الولايات المتحدة قطاع الإسكان يسهم قطاع الإسكان بنحو 13% من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة، بقيمة تقارب تريليوني دولار، ويعد هذا القطاع الأقوى في الولايات المتحدة والأخطر كذلك، إذ يوفر الإنفاق على الإيجارات والمرافق المنزلية أحد الروافد الكبيرة التي تسمح لشركات الاستثمار العقاري ببناء المزيد من الوحدات السكنية، ومن المعروف أن الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي تلاه الأزمة الاقتصادية العالمية كان سببه الانخفاض الحاد في أسعار المنازل في الولايات المتحدة، الأمر الذي أثر على شركات السمسرة الكبرى والبنوك وما يقارب من مليوني شخص يعملون في هذا القطاع.[٥] القطاع الحكومي يحتل القطاع الحكومي المرتبة الثانية بعد قطاع الإسكان بنسبة 9% من إجمالي الناتج المحلي إذ تضخ الحكومة الأموال التي حصلت عليها عن طريق الضرائب في السوق عن طريق مشروعات استراتيجية، وتتميز تلك المشروعات بفوائدها المستقبلية وبكونها مشروعات طويلة الأمد؛ مثل مشروعات البنية التحتية والإنفاق على الأبحاث العلمية، كما تساهم مؤسسات التمويل كالبنوك في تلك المشروعات على شكل قروض للحكومة.[٥] الصناعة تمثل الصناعة إحدى ركائز اقتصاد الولايات المتحدة، وتتنوع أشكال الصناعة في الولايات المتحدة بين الصناعات التحويلية المعمرة مثل السيارات والأسلحة وصناعة الأجهزة التكنولوجية، وبين السلع سريعة التدوير، وهي التي يمكن استهلاكها في فترة أقل من ثلاث سنوات؛ كالملابس والمنتجات النفطية وغيرها، ويعمل في قطاع الصناعة الأمريكي حوالي خمسة ملايين عامل، مع زيادة سنوية في ذلك العدد بسبب النمو الاقتصادي وانخفاض معدلات البطالة.[٥] قطاعات مختلفة تساهم قطاعات اقتصادية أخرى بنصيب وافر في تدعيم القوة الاقتصادية للولايات المتحدة؛ كالقطاع المالي الذي يضم شركات التأمين والوساطة المالية، وشركات الأوراق المالية، ويجذب القطاع المالي الأمريكي استثمارات سنوية ضخمة من جميع أنحاء العالم، كذلك يعد قطاع الرعاية الصحية من القطاعات ذات النصيب الأكبر من إجمالي الناتج المحلي، إذ ينفق الأمريكيون الملايين من الدولارات على الرعاية الصحية، وغالبًا ما تتدخل البنوك لتمويل العلاج عن طريق القروض مع تحصيلها بأرباح، ويضاف إلى تلك القطاعات قطاع المعلومات والتكنولوجيا، ويجذب وادي السيليكون استثمارات متزايدة كل عام مع تنامي هذا القطاع.[٥] العوامل المؤثرة على اقتصاد أمريكا يوجد عدة عوامل أدت إلى تصدر الولايات المتحدة قائمة أقوى الدول الاقتصادية، منها:[٦] المرونة والابتكار: وذلك لأنها قادرة على مجابهة النكسات المختلفة التي تحدث في البلاد مثل انهيار أسواق البورصة، والركود الاقتصادي العظيم، وأحداث 11 سبتمبر. إنتاج الطاقة: الولايات المتحدة من أكثر الدول إنتاجًا للطاقة في العالم، وتتميز باستخدامها الفعال للموارد الطبيعية، وهي تتفوق في تحويل مواردها إلى منتجات قابلة للاستخدام. المعادن: تعد أمريكا من أكبر منتجي النفط المكرر في العالم كما تحتوي على احتياط من الغاز الطبيعي وهي أيضًا من مصدري الفحم للعالم، والولايات المتحدة من الدول التي تضم احتياطيات مهمة من النحاس والمغنيسيوم والرصاص والزنك في العالم، ويستخرج منها الذهب والفضة والموليبدينوم والمنغنيز والتنغستن والبوكسيت واليورانيوم والفاناديوم والنيكل، أما عن المعادن غير المعدنية التي تنتجها فهي تشمل الفوسفات والبوتاس والكبريت والحجر والطين. الزراعة: إنَّ الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك أول قوة فلاحية على مستوى العالم من حيث إنتاجها وصادراتها بالإضافة إلى تميز الأراضي الأمريكية بالخصوبة والمناخ المناسب؛ لذلك تميزت بالصناعة الزراعية وتربية الحيونات، مثل: الأبقار، وإنتاج التبغ وزراعة القطن، ومن أشهر الولايات الغنية بمزارع وبساتين الحمضيات هي ولاية كاليفورنيا. الصناعة: تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية أهم الإنتاجات الصناعية على المستوى العالمي؛ والسبب وراء نجاح الصناعة الأمريكية هو قدرتها على التجديد المستمر وصدارتها التكنولوجية وتنوع المنتجات ووجود القوى العاملة المدربة والمؤهلة، ومن أهم المجالات الصناعية التي تتصدرها الولايات المتحدة قطاع تصنيع السيارات وصناعة الطيران والكهرباء وحاليًا تتقدم الصناعة الأمريكية أكثر في قطاع التكنولوجية الدقيقة المتطورة، مثل: الطيران والفضاء والكيمياء الدقيقة. الصادرات والواردات: تعد الولايات المتحدة الأمريكية من أكبر الدول تصديرًا واستيرادًا؛ إذ تعادل ثلاثة أعشار الناتج القومي الإجمالي، وتشمل الصادرات الرائدة الآلات الكهربائية والمكتبية، والمنتجات الكيماوية، والسيارات والطائرات وقطع غيار الطيران والمعدات العلمية، أما عن الواردات فتشمل السلع المصنعة والنفط ومنتجات الوقود والآلات ومعدات النقل.

المصدر : موقع حياتك

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقعشعلة #شعلةدوت_كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة مال وأعمال

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

دليلك إلى أشهر مواقع التسوق عبر الإنترنت في المنطقة العربية

ألفا زيرو الجانب المظلم في عالم الذكاء الاصطناعي