in

أفضل الأماكن في ماليزيا

ماليزيا تقع ماليزيا في الجنوب الشرقي لقارة آسيا التي تقع شمال خط الاستواء، وتتألف ماليزيا من منطقتين متجاورتين وهما شبه الجزيرة الماليزية وتقع في شبه جزيرة الملايو، وشرق ماليزيا حيث تقع جزيرة بورنيو، والعاصمة الماليزية هي كوالالمبور وتقع في الجزء الغربي من شبه الجزيرة، وتحتل شبه الجزيرة الماليزية معظم الجزء الجنوبي من شبه جزيرة ميلايو، إذ تحدها من الجهة الشمالية تايلاند وتشترك معها بحدودها البرية ب 480 كيلومتر ومن الجهة الجنوبية تحدها سنغافورة والتي ترتبط معها بجسر منفصل.[١] أفضل الأماكن السياحية في ماليزيا تعد العاصمة كوالالمبور المدينة الأكثر نموًا في ماليزيا، وتقع مدينة كوالالمبور في ولاية سيلانجور وتعد المركز الرئيسي للسياسة والاقتصاد والتجارة في ماليزيا، وسكان المدينة يتألفون من الصينيين والهنود والأوراسيين، وقد شكلت القبائل التي سكنت المدينة من شبة الجزيرة قبائل عدّة ومنها الأيبان والدياك وكانت نسبة قليلة من سكان شرق ماليزيا.[٢] ويتجه العديد من الناس لزيارة مدينة كوالالمبور العاصمة الماليزية لأسباب عديدة، إذ تتيح للزائر الفرص للتعرف على الثقافة المتنوعة فيها، والتعرف أيضًا على المزيج الهندسي المعماري، ولأن المناخ فيها مداري ولا يتغير على مدار العام فإن معظم الأوقات مناسبة لزيارة المدينة، وتضم مدينة كوالالمبور العديد من أماكن الجذب السياحي وهي:[٣] معبد ثيان هو: يعد أحد أكبر المعابد الصينية في شرق آسيا، وقد افتتح في عام 1989 وذلك من قِبل المجمع الماليزي الصيني، ويعد المعبد مثالًا مذهلًا للعمارة الصينية، ويتمتع المعبد بإطلالته الخلابة؛ إذ يعد المعبد أحد أكثر الأماكن شهرةً لالتقاط الصور التذكارية. المتحف الوطني: بُني هذا المتحف بعد استقلال ماليزيا وافتُتح رسميًا في 31 أغسطس 1963، ويوجد فيه ما يعبّر عن خلفية ماليزيا التاريخية. برج بتروناس التوأم: يعد البرج أعلى المباني وأطولها في جميع أنحاء العالم، صمم البرج بـ 88 طابقًا وذلك بواسطة المهندس سيزار بيلي وشركاه، يقع البرج في وسط مدينة كوالالمبور، كما يحظى المبنى بتصميم الطراز الإسلامي، تم الانتهاء من بناء البرج في عام 1998 وقد أعلن على أنه أطول المباني في العالم، ويقع سورايا مول في البرج وهو عبارة عن مركز للتسوق يحظى بشعبية كبيرة لدى العديد من السياح، كما يضم المركز العديد من المناظر الطبيعية التي تجذب السياح، كما يحتوي على مسارات مخصصة للمشي ونافورة مائية ومسبح للأطفال.[٤] مبنى السلطان عبد الصمد: يعد من أقدم المباني ذات الطراز المغربي ويقع في العاصمة كوالالمبور شرق ميدان مرديكا، وبني المبنى في عام 1897 وقد سمي نسبة للحاكم السلطان سلانغور.[٥] شلالات كانشنج: تقع شلالات كانشنج في محمية كانشنج الطبيعية الترفيهية الواقعة في ولاية سيلنجور، وتتميز بعدد الطبقات المكونة لها؛ وهو 7 طبقات، كما توجد العديد من الأنشطة السياحية والتي من الممكن للزائر التمتع بها؛ كالتخييم، والسباحة، والمساج، وغيرها.[٦] مرتفعات الكاميرون: تعد هذه التلال الأكبر في تلك المنطقة، إذ تُزرع فيها نبتة شاي الزمرد الرائعة، وتتمتع هذه التلال بدرجات حرارة معتدلة، فلا يتجاوز ارتفاعها 1829 مترًا، ودرجات الحرارة عن 30 درجة مئوية، فمن الممتع أخذ قسط من الراحة مع شرب الشاي في هذه المنطقة.[٧] برجا بتروناس: لهذين البرجين رمزية بالغة من خلال تصميماتها التي تعكس أنماط الفنون الإسلامية الموجودة بقوة في التصاميم الداخلية لتلك الأبراج.[٨] جزيرة لانكاوي: تعد جزيرة لانكاوي أرخبيلًا مكونًا من 99 جزيرة، إذ تقع على الساحل الغربي لماليزيا، ومما يميز هذه الجزيرة روعة طبيعتها، فيحيطها البحر الفيروزي، وتوجد من الداخل حقول من الأرز، والتلال، والغابات الجميلة، كما تتوفر أشجار جوز الهند على تلك السواحل الخلابة.[٩] أفضل مدن ماليزيا السياحية تتضمن ماليزيا العديد من المدن والتي تعد مدنًا سياحية، لاحتوائها على تلك المناطق الجاذبة للسياح من كافة أنحاء العالم، وذلك لأنها تعد من أبرز الوجهات السياحية في منطقة جنوب شرق آسيا، فتتوفر فيها؛ الغابات المطيرة، والكهوف، والجبال، والشلالات، والجزر، إضافة لوجود الجبال والسهول، ومن أهم المدن السياحية الموجودة فيها ما يأتي:[٦] كوالا لمبور: تعتمد كوالالمبور في اقتصادها بشكل أساسي على العامل السياحي، ولذلك فإن الفنادق والمنتجعات متوفرة بكثرة في هذه المدينة لتلبي حاجات السياح على كافة مستوياتهم، إذ تحتل المدينة المركز السادس على المستوى العالمي من حيث أعداد الزوّار، لذا يزورها ما يقارب 8.9 مليون شخص في كل عام، فأينما ذهب الزائر هناك، يجد العديد من المناطق التي تستحق الزيارة مثل؛ برج كوالالمبورن والقصر الوطني، والمتاحف الإسلامية والوطنية، والحدائق والكهوف، كما أنها موطن للعديد من المهرجانات الثقافية.[٦] جورج تاون بينانج: تعد مدينة جورج تاون بينانج المدينة الثانية من حيث الحجم في ماليزيا، ويُقدر عدد سكانها ما يقارب 24.121.616 مليون نسمة، إضافة إلى أنها عاصمة ولاية بينانج، وقد أُسست جزيرة بينانج هذه المدينة في عام 1786م لصالح البريطانين، لتبنى بعد ذلك باعتبارها ميناءً مجانيًّا، الهدف منه جذب السكان والسياح، واستقلت هذه المدينة استقلالًا تامًا بعد سنوات قليلة من عام 1969م، وتشتهر هذه المدينة بأنها موطن للعديد من المهرجانات الأدبية والحدائق النباتية المتنوعة.[١٠]

المصدر:حياتك موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع_شعلة #شعلة_دوت_كوم #شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة السياحة والسفر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

أسهل طريقة للهجرة إلى فرنسا

السياحة في زغرب