in

أساليب التدريس الناجحة

التدريس التدريس عملية تربوية توصل من خلالها المعلومة أو الفكرة إلى الطالب والتأكد من تخزينها في معلوماته المكتسبة ثم تحويلها في حال اللزوم إلى مهارة حياتية يطبقها في ممارساته اليومية، كما أنها تعرف بمشاركة المعلومات والخبرات حول موضوع ما بطريقة تحفز التفكير والدافعية لدى الطالب مع تنمية حبه للتعلّم، ويتكون التدريس من عدة عناصر أولها المعلم ثم الطالب والمادة محور الدرس، ويعد الطالب محور هذه العملية التعليمية، فهو العنصر الثابت في هذه المعادلة؛ إذ يمكن أن يكون المدرس حاضرًا في الفصل، أو أن يكون التعلم ذاتيًا وذلك عن طريق التعلم المبرمج، كما يمكن أن يتخذ التعليم عن بعد بحيث يكون الطالب في مكان والمعلم في مكان، كما تتغير المادة وفق التفضيلات والتخصصات والفروع الدراسية، لذا يعد التدريس الحديث بطرقه الحديثة في هذا العصر الأسلوب الأمثل لجعل الطفل أكثر فهمًا وقدرة على الربط والتحليل، ريثما كان التعليم معتمدًا في السابق على المهارات الحياتية التي يكتسبها الإنسان من المواقف اليومية والأعمال الخارجية.[١][٢] أساليب التدريس الناجحة من هذه الاستراتيجيات والأساليب المتبعة ما يلي:[٣] المجسمات والألعاب: يمكن للمعلم أن يستخدم المجسمات والألعاب لإيصال الأفكار التي تحتاج إلى رؤية ولمس المواد؛ مثل مكعبات الليجو التي يمكن أن تستخدم في الرياضيات أو المعجون الذي يمكن استخدامه في تجسيد وتعلم الأحرف والأرقام، إلى جانب الألواح الخشبية التي تساعد على تحسين مهارات التفكير الناقد ومهارة حلّ المشكلات.[٤] المشاريع البسيطة: يمكن أن يكلف المعلم الطالب بمشروع صغير وبسيط، كأن يقوم بدراسة أو إحصائية أو استبيان على مجتمعه المحلي؛ وبهذا فإنه يثبت مشاركته المجتمعية ودوره في تنمية البيئة المحلية إلى جانب تعلم مهارات البحث والإحصاء؛ كما أن البحث ينمي لدى الطالب مهارة جمع المعلومات وتحليل المعطيات المتوفرة لديه للحصول على نتيجة منطقية، ويمكن تعليم الطلاب مهارات البحث من خلال إرشادهم بعدد من الخطوات التي تشمل جمع المعلومات وإعداد الملخصات والشروحات والاستفادة من المراجع دون إضاعة الوقت في الحصة الصفية، مع تشجيع الطالب على الاعتماد على نفسه والبحث عما يهمه والتغاضي عما دون ذلك عدا عن توضيح الإشكاليات في المادة المطروحة وفهم ما يصعب عليه من المادة.[٥] العروض العملية: يمكن استخدام العروض العملية لإيصال الفكرة، والعروض العملية هو أن يقوم المعلم بتجربة أمام الطالب، مثل تجربة درس فيزياء أو كيمياء أمام الطلاب، وفي هذه الحالة فإن الطالب سترسخ المعلومة في ذهنه، ويمكن أيضًا أن يكون هذا النوع من التعليم خارج حدود المدرسة، وذلك بأن يتفاعل الطلاب مع المجتمع الخارجي كزيارة دار للمسنين أو دار الأيتام أو حضانة في حال كان الدرس متعلقًا بذلك، أما إذا كان الدرس يتعلق بطريقة صنع الطعام مثلًا فيمكن للمدرس أن يصحب الأطفال إلى مصنع للطعام ليريهم خطوات الإنتاج.[٦] التعليم المبرمج: هو نوع من التعليم الذاتي، يعلم فيها الطالب نفسه بنفسه، كما يمكنه أن يكتشف أخطاءه ويصححها، ولكن العملية لا تكون بهذه السهولة، إذ تختبر قدرة الطالب على تحقيق أهداف التعليم المطلوبة، أما البرامج المستخدمة في التعليم المبرمج فهي برامج مضبوطة من قبل معلمين وتربويين، وتتميز بأن فيها الفائدة الأكبر للطالب، كما توضع ضوابط لهذه العملية تجعل الطالب يلتزم بالعملية التعليمية، ويعتمد التعليم المبرمج على التكرار والخطوات التعليمية الصغيرة التي تتبعها المكافأة كنوع من التشجيع، وتستند على الدراسات التي أقامها سكينر في منتصف القرن العشرين.[٧] أسلوب النقاش: إذ يفتح باب النقاش بين الطالب والمعلم بهدف معرفة رأي الطالب في المسألة، كما أن النقاش بين الطلاب ومعلمهم يزيد من ثقة الطالب بنفسه ويزيل الرهبة التي قد يشعر بها الطفل من الحديث أمام الغير، كما تنمي هذه الطريقة لغة الطالب، إذ تصبح أقوى ويكتسب فيها ألفاظًا جديدة ويستطيع من خلالها تحويل أفكاره إلى جمل واضحة، وتعتمد هذه الطريقة على الأسئلة المفتوحة ذات الإجابات المطولة أو المشاكل التي تحتاج إلى حلول مقترحة أو النصوص الأدبية التي يكثر فيها التقدير الأدبي وتتعدد فيه الآراء، حيث يصبح كل طالب ناقدًا ذو فكر مختلف عن غيره.[٨] العصف الذهني: إذ يطلب المعلم من الطلاب ربط الفكرة الأساسية بأفكار فرعية تكون امتدادًا للأساس وتنمي تقبل الرأي الآخر والمشاركة وتعزيز الثقة بالنفس، ويسمى هذا التعليم بالتعليم التعاوني. إن جميع طرق التعليم التي ذكرت، تحتاج إلى بيئة تعلمية مناسبة كما تحتاج إلى بنية تحتية تتيح وجود المواد والأدوات والمختبرات التي ستطبق من خلالها طرق التدريس الحديث، كما على المعلم أن يكون ذو معرفة بهذه الطرق ومستعدًا لخوض هذه التجربة مع الطلاب بالاعتماد عليهم بصفتهم مفكرين لا متعلمين ومشاركين في العملية التعليمية لا مجرد إسفنجة تمتص ما يلقى إليها.[٩]

المصدر:حياتكموقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع_شعلة #شعلة_دوت_كوم #شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم التعليم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

تحقيق الأحلام

كيف أحفز نفسي على الدراسة