in

أثر التلفزيون على الأطفال

تأثير التلفاز على الأطفال لا يخلو منزلٌ من جهاز التلفاز، والذي أصبح من ضروريات الحياة، وقد انتشرت مؤخرًا قنوات خاصّة للأطفال تعرض العديد من البرامج الأغاني باللغتين العربية والإنجليزية وأفلام الكرتون. وقد أصبح الأطفال يقضون معظم وقتهم أمام هذا الجهاز ويأخذون منه كلَّ ما يعرضه، ولأنَّ الطفل في هذه المرحلة يحتاج عنايةً فائقة ودقيقة يجب علينا مراقبة ما يشاهده الطفل على شاشة التلفاز وعدم تركه طوال الوقت أمامه، لما له من تأثيرات السلبية للتلفاز على الطفل فهو كآلة يحفظ ما يتلقى ويخزنه في عقله، وفيما يأتي الأثر السلبي للتلفاز على الأطفال:[١][٢] تأخّر النطق عند الأطفال: أثبتت الدّراسات أنَّ التأثير السلبي للتلفاز على الطفل الرضيع يكون أكبر من تأثيره على الأطفال الأكبر سنًا، وتؤثر الأغاني والبرامج على نطق الأطفال كما تؤثر أيضًا على لغتهم العربية بعد النطق، إذ تكون معظم البرامج بلغة غير سليمة فيتعلمها الطفل ويبدأ بتقليدها. تأثيره على التعليم والتحصيل الدراسي: إذ إن قضاء ساعات طويلة أمام التلفاز يؤثر على عدد ساعات الدّراسة وحل الواجبات المنزلية فمن الممكن أن يؤجل الطفل واجباته أو حتى ينساها أمام البرامج المتواصلة التي يشبه تأثيرها الإدمان أو السحر، فلا يستطيع تركها حتى يحين موعد النوم، كما توجد بعض البرامج التي قد تعرِّض أمورًا تُسيء للمدرسة والتعليم بهدف المرح فيتأثر الطفل بها ويقلد ما فيها، كما تخلو معظم البرامج من التشجيع على العلم والتعلُّم أو غرس حب المعلِّم والمدرسة في نفوس الأطفال. بطء استيعاب الطفل وتراجع قدرته على أخذ ردّة فعل سريعة: من الأمور السلبية التي لوحظت على الأطفال الذين يشاهدون التلفاز لساعات طويلة أنَّهم لا يستجيبون لما حولهم بسرعة، فمشاهدة المئات من الصور المتحركة والموسيقى الصاخبة تؤخِّر نمو القدرات الاستيعابية لدى الطفل. تأثيره على الأخلاق والدّين: بعض البرامج لا تلتزم بأيَّ تعاليم أخلاقية أو دينية، والطفل عبارة عن متلقٍّ لا يميّز الصحيح من الخاطئ لذلك من الممكن أن يكتسب بعض الصفات اللاأخلاقية إذا لم يراقب الأهل ما يشاهده بدّقة. العنف: معظم برامج التلفاز لا تخلو من مشاهد العنف وإيذاء الآخر مما يعلِّم الطفل بأنَّ العنف هو الوسيلة الوحيدة للتصرّف وحل المشكلات، فيظهر لدينا جيل عنيف لا يمتنع عن إيذاء زملائه وإخوانه وإلحاق الضرر بهم. العزلة والانطواء: إنّ الجلوس لساعات طويلة أمام التلفاز دون التفاعل مع المجتمع يجعل الطفل منعزلًا ومنطويًا على نفسه. الإصابة بالأمراض المختلفة: مثل السمنة والخمول وضعف البصر. الآثار الإيجابية للتلفاز على الأطفال قد يعتقد الكثيرون أن آثار التلفاز على الأطفال تقتصر على السلبيات، إلا أنه يشتمل أيضًا على العديد من الآثار الإيجابية على الأطفال، خاصةً إذا ما كان ضمن مراقبة الأهل للمحتوى المُناسب لهم، إذ توجد الكثير من القنوات المُختصة بالتعليم والمُناسبة لكل فئة عُمرية على حدة، فبعض البرامج تُعلّم الأطفال الكثير من الصفات الجيدة، وقد تُعالج مشكلة مُعينة عند الطفل من خلال برنامج يتحدث عن تلك المشكلة بمحتوى مناسب للأطفال عن طريق قصة ممتعة، ومن الآثار الإيجابية للتلفاز على الأطفال:[٣][٤] تعرض الكثير من قنوات التلفاز محتوى تعليميًّا مُميّزًا أو برامج تعليمية تُعد رائدة في تعليم الأطفال ما قبل المدرسة، كتعليمهم الحروف الأبجدية بعدة لغات وتعليمهم الأرقام، وبعضها يختص بتعليم الأطفال الأكبر سنًّا بعض الحرف اليدوية والمواد العلمية بعرض سهل ضمن تجارب حقيقية. يُحفز التلفاز الأطفال على ممارسة الرياضة من خلال بعض البرامج الرياضية المتخصصة بحركات سهلة ومُمتعة تجعل الطفل يُقلد ما يُشاهده على أرض الواقع أمام الشاشة أو قد يُشارك بعض الحركات لأصدقائه في المنزل أو المدرسة، كما يتعلم الطفل أي الرياضات تعجبه من خلال متابعة بعض المباريات ككرة القدم والتنس وكرة السلة، فيتعلم قوانينها ويسعى للحصول على أكبر قدر من المعلومة عن الرياضة المُفضلة لديه. يعد وسيلة أساسية للترفيه عن الأطفال لما يحتويه من ألوان وحركات وأصوات وموسيقى تجذبه، وفي الوقت الحالي يحتاج الأطفال لبعض الترفيه التلفزيوني للبقاء على تواصل واضطلاع لما يُشاهده أقرانهم ضمن مراقبة الأهل للمحتوى. قد تُلهم بعض البرامج التلفزيونية الطفل وتُظهر الجانب الفني الخفي في شخصيته، فيتعلم بعض المهارات والطرق لصنع بعض الأعمال الفنية أو لتطوير مهارة مُعينة لديه وتعلّم المزيد عنها، كما يتثقف الأطفال بمعلومات عن الحضارات الأُخرى والشعوب وحياتهم وثقافتهم عن طريق برامج التلفاز التي تتحدث عنها، فيتعلم معلومات فريدة قد يتباهى بها مع من هم في سنه فيصبح أكثر ثقة بنفسه بسبب المعلومات التي يعرفها، كما يمكنه تطوير عدة مهارات والتخلي عن بعض العادات السيئة، كمهارات الاتصال الجيدة مع أقرانهم ومن هم أكبر منهم. الاستخدام المناسب للتلفاز ضمن أوقات مُحددة يُحسّن من التحصيل العلمي المدرسي للأطفال، خاصةً البرامج العلمية المُختصة بالمواد الدراسية ضمن المنهاج، والتي تُساعد على إنجاز الوظائف المنزلية المدرسية وتُساهم بتطوير اللغة لدى الأطفال. تخفف برامج الأطفال والتفاز من الأعباء النفسية على الأطفال، خاصةً الذين يُعانون من ضغوط نفسية في المدرسة أو غيرها ضمن أوقات مُعينة وبمشاهدة محتوى مناسب.

المصدر : موقع حياتك

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقعشعلة #شعلةدوت_كوم #شعلة.كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة رعاية الطفل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

طرق إزالة غراء الزجاج من اليد

اسباب العصبية عند الاطفال