in

أثر التكنولوجيا في التعليم

التكنولوجيا غيرت التكنولوجيا الحديثة حياة الإنسان بطرق لا حصر لها، فقد أثرت في طريقة عملنا وعيشنا ولعبنا، وفي عام 1989 كان ما نسبته 15% فقط من المساكن تحتوي على جهاز حاسوب شخصي، وبحلول سنة 2011، ارتفعت هذه النسبة إلى 75%، وقد أحدثت التكنولوجيا العديد من التغييرات في التعليم والاقتصاد والصحة وغيرها من المجالات الأخرى، ومن أهم ما قدمته الوسائل التكنولوجية زيادة مستوى الإدراك والمعرفة عند الأفراد، وزيادة معدل الانفتاح على العالم والثقافات الأخرى، وذلك من خلال الاطلاع على هذه الثقافات والحصول على آخر الأخبار والمستجدات، كما أن وسائل الاتصال الحديثة ساعدت في تقريب كل ما هو بعيد من خلال وسائل التواصل، وساعدت في الحصول على معلومات جديدة في وقت قصير ودون بذل أي مجهود.[١] أثر التكنولوجيا في التعليم أثر التكنولوجيا الإيجابي على التعليم يُحدد مستقبل النظام التعليمي عمليًا عن طريق تطوير التكنولوجيا، وبالرغم من أن بعض المعلمين والخبراء يعارضون اتجاهات تطبيق أدوات وتطبيقات التعليم الإلكتروني في كل جانب من جوانب نظام التعليم لأنهم يعدون التكنولوجيا مصدر إلهاء للطلاب، إلا أن التكامل التكنولوجي الصحيح يوجه الطلاب نحو فهم أفضل لجميع المفاهيم التي يغطيها الفصل، ومن الممكن وصف الاستراتيجيات التدريسية القائمة على التكنولوجيا التعليمية بأنها ممارسات أخلاقية تسهّل من تعلم الطلاب وتزيد من مقدرتهم وأدائهم وإنتاجيتهم، وتكامل التكنولوجيا مع التعليم يعطي تغييرات إيجابية في الأساليب التدريسية على المستوى الدولي، وفيما يأتي فوائد التكنولوجيا في التعليم:[٢] تتبع تقدّم الطلاب: من الممكن الاعتماد على الأدوات والمنصات التي تمكّن من تتبع الإنجازات الفردية للطلاب وتقدم مستواهم التعليمي. الحفاظ على للبيئة: وذلك من خلال تقليل كمية الأوراق المستهلكة والمحافظة على الأشجار. استمتاع الطلاب بالتعلم: يدمن الطلاب على البرامج الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي منذ سنّ مبكرة جدًا، ومن الممكن أن يصرفهم الإنترنت عن عملية التعلم، إلا أنه من الممكن كذلك استخدام ميولهم بقضاء معظم وقتهم على الإنترنت بغرض جيد من خلال تفاعلهم مع التعليم الإلكتروني، إذ يمكن استخدم تقنية شاشة اللمس والعروض التقديمية عبر الإنترنت لجعل التعليم أكثر متعة، ومن الممكن كذلك الاعتماد على التكنولوجيا عند مشاركة الطلاب في المناقشات من خلال إعداد مجموعة خاصة للطلاب على أحد مواقع التواصل. سهولة الوصول إلى المعلومات في أيّ وقت: ربما هذه هي الفائدة الأكثر وضوحًا للتكنولوجيا، ففي السابق كان الطلاب يضطرون لقضاء ساعات طويلة في المكتبة من أجل البحث عن المعلومات التي يحتاجونها، واليوم يجعل استخدام التكنولوجيا كل شيء مختلفًا وبسيطًا. التكنولوجيا تسهّل التدريس: بفضل العروض التقديمية البصرية والسمعية، سيفهم الطلاب كيفية تطبيق المعرفة في الممارسة العملية، إذ يمكن استخدام أجهزة العرض من أجل تقديم أي نوع من المعلومات والدروس وتحسين مستوى الفهم داخل الفصل. إمكانية التعلّم عن بعد: إذ يمكن تطبيق استخدام التكنولوجيا في التعليم من خلال إعطاء المحاضرات التعليمية والدروس عن بعد دون الحاجة إلى حضور هذه الدروس في المكان نفسه من خلال الارتباط بشبكة الإنترنت، كما يمكن تحميل الدروس من المواقع الإلكترونية، أو حضور فيديوهات تعليمية تساعد في توصيل المعلومة بطرق مسلية وممتعة، كما يمكن زيادة التواصل بين المعلم والمتعلم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أو رسائل البريد الإلكتروني، كما تنتشر في الوقت الحالي الكثير من الكتب الإلكترونية والبرامج التعليمية لمساعدة الطلاب. تسهيل التعلم لذوي الاحتياجات الخاصة: إذ ساعدت الوسائل التكنولوجية الحديثة على تمكين بعض الأفراد من التعلم بسهولة كذوي الاحتياجات الخاصة دون الحاجة إلى ارتياد المعاهد التعليمية، فيستطيع هؤلاء الأفراد الحصول على كافة المعلومات بسهولة والاطلاع على كافة التطورات الحديثة في المجالات التي يهتمون بها.[٣] أثر التكنولوجيا السلبي على التعليم علاوة على ما تقدمه التكنولوجيا من فوائد فإن لها كذلك سلبيات، منها:[٤] النفقات الهائلة: تتطلب عملية استخدام التكنولوجيا في المدارس والكليات نفقات هائلة من المال من أجل شراء الموارد الضرورية لها، وبالإضافة إلى ذلك، يجب إنفاق المال من أجل تحديث البرامج القديمة التي لا تتوافق مع التكنولوجيا الحالية. تحويل المتعلمين إلى متعلمين غير فعّالين: توجد للاعتماد الكامل على أجهزة الحاسوب والتكنولوجيا عادات دراسة سيئة، إذ يواصل الكثير من الطلاب تصفّح مواقع الإنترنت من أجل العثور على أقصر السبل الممكنة من أجل حلّ المشكلات، ففي مادة الرياضيات مثلًا بدلًا من حلها بطرق تقليدية تساعدهم في الحصول على معرفة متعمقة بالموضوعات، وتحدّ أدوات التدقيق الإملائي من تعلّم الإملاء بصورة صحيحة، وهذا ينتج عنه أخطاء إملائية لا حصر لها في الورق. إهدار الوقت: إن الإنسان هو من صنع التكنولوجيا، وبما أن البشر ليسوا معصومين عن الأخطاء، فإن التكنولوجيا كذلك لن تكون خالية منها، إذ توجد العديد من المشكلات مثل؛ أخطاء الخادم ومشكلات الاتصال التي تأخذ وقتًا طويلًا من أجل استكشاف العطل وإصلاحه، وهذا يقود إلى إعاقة عملية التعلم التي قد تكون في بعض الأوقات مسألة إحباط لكلّ من المتعلمين والمعلمين، ولا يجب إهدار الوقت بسبب المشكلات غير الضرورية على الإطلاق سواء في المدارس أو في أيّ معهد تعليمي، إذ تكون كل ثانية ذات قيمة للمتعلمين. يجعل المتعلمين مفصولين عن العالم الحقيقي: وذلك باستخدام التكنولوجيا في تثقيف المتعلمين عن طريق أدوات التعليم عبر الإنترنت بدلًا من التواصل الشفهي الذي يصعّب التفاعل مع معلميهم وتبادل مشكلاتهم مباشرةً للتغلب عليها، وكذلك فشل المعلمين في جذب انتباه الطالب، ولا تُحل هذه المشكلات إلا من خلال استخدام الاتصالات الكلامية جنبًا إلى جنب مع أدوات التعليم عبر الإنترنت كي يتمكّن الطلاب من تعلم الموضوعات بطريقة ديناميكية مع التفاعلات المناسبة. خلق مساحة كافية للغش: إن استخدام التكنولوجيا يجعل الشخص كسولًا ويمنح كل الصلاحيات من أجل التحكم بجميع الأمور بضغطة زر، كما يخلق مساحة كافية للغش، وقد أصبح من الصعوبة التحكم في هذا الأمر، خاصةً خلال فترة الفحوصات، إذ توفر الهواتف الذكية بكل ما تمتلكه من ميزات متقدمة وإمكانية للوصول المباشر إلى الإنترنت الحصول على المعلومات للإجابة على أسئلة الفحوصات.

المصدر:حياتك موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع_شعلة #شعلة_دوت_كوم #شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم التعليم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

نصائح للدراسة عبر الانترنت

كيف احصل على منحة دراسية مجانية