in

أثر التكنولوجيا على أطفالك

التكنولوجيا والأطفال لن يتطوّر النمو الحسي والحركي للأطفال مع نمط الحياة غير الصحي، إذ إنّ الطفل يمتلك جميع وسائل الترفيه الرقمية التي بدورها لا تتطلب منه الحركة أو الابتكار خلال ممارستها، بل يمكنه المكوث لساعات طويلة في المنزل أو في غرفته وحده دون شعوره لحاجة التواصل مع الآخرين، وقد ظهر أثر التطوّر السريع للمعدات التكنولوجية على نمو الأطفال من خلال الاضطرابات النفسية والسلوكية والفيزيائية، إذ ارتفعت نسبة الأطفال ذوي الأوزان الكبيرة، كما ارتفعت نسبة الأشخاص المصابين بالسكري في الكثير من دول العالم، أما فيما يخص الآثار الفكرية والنفسية فقد ازدادت حالات تشخيص الإصابة بمرض ADHD والتوحّد والاضطرابات النفسية والحركية والمشاكل المتعلقة بتأخر النمو والتأخر في الكلام، والصعوبات التعليمية، وارتفاع نسب القلق والاكتئاب والاضطرابات خلال فترات النوم، وترتبط هذه الأمراض الجسدية والنفسية بالاستعمال المفرط لوسائل التكنولوجيا التي يتناقلها الأطفال والمراهقون في وقتنا الحالي بسهولة، وهذا الاستعمال يؤدي إلى إيقاع سريع في الحياة ينذر بعواقب وخيمة.[١] أثر التكنولوجيا على الأطفال أثر التكنولوجيا السلبي على الأطفال للتكنولوجيا أثر سلبي كبير على الأطفال خاصةً عند الأطفال الذين يقضون وقتًا طويلًا في المنزل قبل بدء سنواتهم الدراسية وفي الإجازة الصيفية، ومن هذه السلبيات[٢][٣]: ما يزيد عن 90% من الأطفال الذين يستخدمون الأجهزة الحديثة يُعانون من مشاكل في العيون وقد يحتاجون لارتداء النظارات الطبية أو لعمليات لتصحيح النظر فيما بعد. للتكنولوجيا دور كبير في صقل شخصية الطفل، فهي تحوّل الأطفال لشخصيات منعزلة عن الآخرين وفقدان الرغبة بالتواصل مع الأطفال بمحيطهم، كما أن بعض الألعاب أو البرامج تدعو للعنف والميل للعدوانية. تُسبب الأجهزة خمولًا للدماغ؛ فيفقد الطفل القدرة على التفكير والتركيز والإبداع ويُصاب بالكسل العقلي والجسدي. تعرض الطفل للإشعاعات الصادرة عن الأجهزة التكنولوجية والهواتف المحمولة يسبب عددًا من الأمراض من أخطرها السرطانات والأورام بجانب قلة الحركة والخمول والتعب والصُداع المستمر. الجلوس لفترات طويلة أمام التلفاز أو استخدام الأجهزة لوقت طويل يؤدي إلى سمنة الأطفال، فيفقدون الرغبة بالحركة والنشاط اللازمين لنمو عضلات أجسامهم وعظامهم بطريقة صحية، فالجلوس بوضعية خاطئة يُسبب انحناء في عِظام الرقبة وبعض أمراض الخطيرة بالعمود الفقري بجانب اكتساب الوزن والسُمنة. تدني مستوى التحصيل العلمي وفي بعض الأحيان الرسوب والفشل في الدراسة والحصول على علامات منخفضة. اللجوء لإيذاء الإخوة بعضهم بعضًا عن طريق تقليد الألعاب الخطيرة كالمصارعة، فهي تخلق الروح التنافسية بين اللاعبين فكيف بين الأطفال. التكاليف المرتفعة للألعاب، مما قد تؤثر على دخل الأسرة، وغالبًا في وقتنا الحالي لا تستطيع الأسر جميعها توفير ذلك لأبنائهم. أثر التكنولوجيا الايجابي على الأطفال تُقدم التكنولوجيا والأجهزة الذكية المعلومات للأطفال بطريقة سهلة ميسرة بعيدًا عن الطرق التقليدية مثل التلقين، فبعض البرامج تُقدم المعلومة عن طريق لُعبة بألوان مُبهجة تجعل المعلومة ترسخ في ذهن الطفل أسرع من تلقيها من قِبل معلم في غرفة صفية، وتُساعد الأجهزة الذكية والتكنولوجيا على نمو وتطور الذكاء عند الأطفال باستخدامهم لتلك الأجهزة ضمن وقت مُحدد من خلال مراقبة الأهل الدائمة للمحتوى المُقدم على الأجهزة، فبعض البرامج تُقدم الأحاجي والألغاز التي تحفز العقل على التفكير بطريقة مُختلفة لحلّ اللغز والانتقال لمراحل مختلفة، كما تطوّر الأجهزة الذكية من مهارات مُعينة لدى الأطفال وتجعلهم مُدركين ومتطورين فكريًا أكثر من الأطفال الآخرين من حولهم في حلّ المشكلات التكنولوجية واستخدام الحواسيب أيضًا.[٤]

المصدر : موقع حياتك

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقعشعلة #شعلةدوت_كوم #شعلة.كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة رعاية الطفل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

10 مبادئ قيادية في سنة 2020

علامات ظهور أسنان أطفالك